تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
استشراف - العدد السادس
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم العدد : استشراف - العدد السادس
  • التاريخ : 2021
  • السعر :
    0.00 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا كتاب استشراف السنوي السادس. وتضمّن الدراسات التالية: "منظومة العلم والتقنية في الوطن العربي: الواقع والمستقبل " لموزة بنت محمد الربان، و"نحو استشراف مستقبلات البحث في العلوم والتكنولوجيا العربية في ضوء تجارب دولية رائدة" لعز الدين البوشيخي، و"تكنولوجيا النانو في العالم العربي: الماضي والحاضر وآفاق المستقبل" لخالد سعود، و"تحولات العلوم والتكنولوجيا في البلدان العربية: دراسة حالة الطاقات المتجددة في المغرب ومصر والأردن"لرشيد البزيم، و" "الكوفي-سياسي" وأثره في رسم معالم مستقبل العالم والمنطقة العربية: قراءة في واقع سياسات البحث العلمي الدولية والعربية في مجال اللقاحات ومستقبلاتها" لأسامة أبو الرب، و"من الإدمان الرقمي إلى الرفاهة الرقمية: رقمنة المستقبل وتحدياتها عربيًا " لريان علي وآخرون، و"مستقبل الطب وعلم الوراثة والجينوميّات: الرهانات والمخاطر" لفاطمة القرقوري، و"التحول الرقمي ومستقبل العلوم الاجتماعية والإنسانية" لغسان مراد، و"الخيال العلمي والتفكير في المستقبل عربيًا وعالميًا" لمازن الرمضاني، و"تاريخ العلوم مدخلًا لنهضة العلوم العربية" لمحمد أبطوي.

كما اشتمل العدد على دراسة مترجمة "كيف نتخيّل المستحيل: الدور المتحول للفكر الطوباوي في التخطيط المدني والخيال العلمي ودراسات المستقبل" من تأليف بول غراهام رافن، ترجمتها عومرية سلطاني. أما باب مراجعات، فقد اشتمل على مراجعة كتاب "الثورة الصناعية الرابعة" لكلاوس شواب، من إعداد هيئة التحرير، ومراجعة كتاب "جيشٌ بلا آمر: الأسلحة المسيّرة ذاتيًا ومستقبل الحرب" لبول شار، من إعداد آمنة مصطفى دلة، و"وعد الالتحاق: التكنولوجيا، واللامساواة، والاقتصاد السياسي للأمل" لدانيال جرين، من إعداد عمر المغربي.

اشتر مقالاً
  • لا تزال منظومة البحث العلمي العربي تواجه تحديات بناء قدرات العلم والتكنولوجيا والابتكار، وجعلها جزءًا من المنظومة المجتمعية، ووضعها في مضمار التنافس العالمي، وهي تحتاج إلى التفكير الجاد والإرادة الصادقة والعمل الدؤوب لتغيير هذا الواقع. تتناول هذه الدراسة، بالدرس والتحليل، بعض مؤشرات مجتمع المعرفة ذات الصلة، من نسبة تمويل البحوث العلمية، أو عدد براءات الاختراع، أو عدد الباحثين من ذوي الاستشهادات العالية، أو مستوى الجامعات العربية في التصنيفات العالمية، وغيرها. بيد أننا نعتبرها جميعها نتائج وليست أسبابًا. ومن ثمّ، نسعى لتوضيح أنّ العلميين العرب لا تتوافر لهم البيئة التمكينية اللازمة للإنتاج الحقيقي والمفيد للمعرفة، وأنّ منظومة العلم والتقنية جزءٌ لا يتجزأ من المجتمع، تسوس أموره السياسة العامة للدولة، ويعكس نجاحه نجاحها وفشله فشلها.

  • ترصد هذه الدراسة واقع البحث في العلوم والتكنولوجيا العربية، وتقارنه بتجارب دولية رائدة، من أجل رسم معالم المستقبلات الممكنة لمنظومة البحث في العلوم والتكنولوجيا العربية ومخرجاتها. وتنطلق من أهم المؤشرات المتمثلة في مستوى الإنفاق على البحث العلمي، وعدد الباحثين، والمنشورات العلمية، وبراءات الاختراع. وتستعرض في دراسة مقارنة بعض أهم التجارب الدولية الرائدة في البحث في العلوم والتكنولوجيا، والتي تشمل دول أميركا الشمالية، والاتحاد الأوروبي، وبلدان شرق وجنوب شرق آسيا. وترسم، أخيرًا، ثلاثة مشاهد مستقبلية للبحث في العلوم والتكنولوجيا العربية.

  • تواجه الدول العربية تحدّيات مستعجلة في مجالاتٍ مثل الطاقة والبيئة والصحة والموارد المائية، وذلك بسبب النموّ السكاني السريع، ونضوب احتياطيات المياه الجوفية، والتأثيرات التي يسببها التغيّر المناخي في العالم العربي، ومنها الندرة الشديدة للمياه. وتحتاج الدول العربية إلى مواجهة هذه التحديات من خلال اعتماد تكنولوجيات جديدة، مثل تكنولوجيا النانو، والتكنولوجيا الحيوية. في هذه الدراسة، نعرض تكنولوجيا النانو والمواد النانوية، وتطبيقاتهما المحتملة في المجالات المختلفة، وكيف تساعد هذه التكنولوجيا في حلّ مشكلات عديدة تخص جوانب الحياة في العالم العربي. وتقف الدراسة أيضًا عند الفرص المختلفة التي تتيحها المواد النانوية وأنظمة النانو من خلال دورها في تحسين مناحٍ حياتيةٍ متعددة، وتحويل اقتصاد العالم العربي إلى مجتمع قائم على المعرفة.

  • تهدف هذه الدراسة إلى النظر في الدور الحاسم للتطور العلمي والتكنولوجي لقطاع الطاقات المتجددة في البلدان العربية، وإلى رصد المظاهر والآفاق المستقبلية للانتقال الطاقي في هذه البلدان، في ظلّ تقلّبات الاستثمارات المالية والبشرية في فترة ما بعد جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتحديد الاستراتيجيات والإجراءات التي قد تسهم في تسريع الانتقال الطاقي من خلال تطوير الطاقات المتجددة في المستقبل، ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلدان العربية بطريقة مستدامة وعادلة. وتخصّ هذه الورقة بالنظر والتحليل ثلاث تجارب عربية، هي مصر والأردن والمغرب، وتنظر في التحديات المشتركة للطلب المتزايد على الطاقة، وضغوط سوق العمل؛ التي تقدم للبلدان الثلاثة فرصةً لتنويع مزيج الطاقة، والتخفيف من معدلات البطالة المرتفعة بين الشباب.

  • تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية إدراك صناع القرار في الدول العربية لطبيعة الأزمة الحالية المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتطوراتها المتوقعة المستقبلية، ومن ثمّ، ضرورة الاستثمار في البحث العلمي في الدواء وصناعته عمومًا، واللقاحات خصوصًا. وتُحاج بأنه على الرغم من قتامة المشهد الحالي، فإنّ ثمة فرصةً سانحةً للبلدان العربية لبناء "النفوذ الكوفي-سياسي" عبر اللقاحات. وبناء عليه، تناقش الخيارات المتاحة والفروق بينها، والأهمية القصوى لتعزيز البحث العلمي الطبي العربي المتعلق بلقاحات فيروس كورونا وعلاجه، وتوجيهه في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتعلّم الآلي، وتكنولوجيا النانو، وعلم الجينوم. وتناقش أيضًا الأبعاد المستقبلية المتعلقة بإنجاز منظومةِ مراقبةٍ وتحكمٍ للتنبؤ بالجوائح المقبلة.

  • أصبحت التكنولوجيا ذات كفاءة عالية من حيث السرعة والقدرة الحسابية، وكذلك قدرتها على جذب انتباه المستخدمين وإبقائهم مرتبطين بتجارب الحياة الرقمية. ويمكن أن يُظهر الاستخدام المفرط والمهووس للتكنولوجيا، في بعض الحالات، أعراضًا مشابهة لتلك الموجودة في الإدمان السلوكي. تبحث هذه الدراسة في مؤشرات السلوك والاستخدام الشائعة التي تعتبر مهمة لتحديد الإدمان الرقمي، والنُهج التي تلقت أدلة نجاح أوّلية في مكافحته، وتشرح مفهوم "الرفاهة الرقمية" الذي نشأ مؤخرًا، والذي يدل على العلاقة الصحيّة والإيجابية بالتكنولوجيا، وكيف يمكن أن تُقلل تصاميم التكنولوجيا المستقبلية من الإدمان الرقمي وتُعزّز الرفاهة الرقمية؛ مع الأخذ في الاعتبار التغيرات الحياتية الأخيرة المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والتي أثّرت في علاقتنا بالتكنولوجيا واستخدامنا لها.

  • تبحث هذه الدراسة في طرائق توظيف التكنولوجيات الحديثة في مجال الطبّ الحيوي والخوض في رهاناتها ومخاطرها المستقبلية، وتعرض للجدل القائم بين فوائد مواكبة الاختراعات التكنولوجية في المجال الطبي بالنسبة إلى حياة الإنسان من جهة، ومخاطر توظيفها السلبي من جهة أخرى. ومن ثمّ، تحدّد أولًا ملامح الثورة البيوتكنولوجية، انطلاقًا من دراسة بحوث الجينوم البشري، وعلم الوراثة، مفهومًا وتاريخًا ومقاصدَ. ثم تدرس مساهمة هذه البحوث العلمية والاكتشافات الطبية في خلق أشكال جديدة للحياة ومواجهة تحديات المستقبل. وأخيرًا، نبحث في هذه الدراسة سلبيات استخدام التقنيات العلاجية الحديثة ومخاطرها الأخلاقية والاجتماعية، وسُبل ترشيد التعامل معها، حتى تكون قادرةً على التكامل مع ثورة العلوم المعاصرة من أجل كسب رهان المستقبل.

  • أثّرت الثورة الرقمية تدريجيًا في كل ميادين الحياة، ولامست معظم أبعاد العلوم الإنسانية والاجتماعية، وغيّرت، أو بالأحرى وسّعت، آفاق الرؤى الإبستيمولوجية المتعلقة بهذه العلوم. في هذه الدراسة، لا نعني بأتمتة العلوم الإنسانية والاجتماعية اختزال الرقمية إلى مجرد أدوات، بل تحديد أهميتها من خلال قدرتها على نمذجة الأنظمة المعقدة، وإقامة الروابط بين التكنولوجيا والعلوم الإنسانية بكل فروعها. لذلك، من المفترض إعادة النظر في المسارات الأكاديمية والمعرفية للعلوم الإنسانية، من خلال إدخال المعلوماتية والتقنيات في المناهج التعلّمية لطلاب العلوم الإنسانية والاجتماعية، من أجل مواكبة التغيرات، وكي تتأقلم هذه العلوم مع التغيير الرقمي، وتنتقل إلى ما نسميه "الإنسانيات الرقمية".

  • تنطلق هذه الدراسة من إشكالية مفادها أنه على الرغم من أن الخيال العلمي ودراسات المستقبلات يتميزان بقدرٍ عالٍ من الدراية لاستشراف المشاهد البديلة للمستقبل، فإنّ هذه الدراية لم تؤدِّ إلى دعم تكاملهما المنهجي. وتُحاج بأنه مثلما تستطيع دراسات المستقبلات دعم الخيال العلمي بمقارباتها المنهجية ترصينًا علميًا له، فإن الخيال العلمي يستطيع أيضًا رفد دراسات المستقبلات بما يدعمها. تتطلع هذه الدراسة إلى بلورة رؤيةٍ بشأن إشكاليتين متداخلتين لهما علاقة بتسمية الخيال العلمي في حدّ ذاتها؛ تتناول الأولى إشكالية العلاقة بين الخيال والخيال العلمي، في حين تنصرف الثانية إلى إشكالية العلاقة بين العلم والخيال العلمي. وأخيرًا، تربط الدراسة موضوعة الخيال العلمي بالسياقات العربية، وبمستقبل العلوم والتكنولوجيا فيها، ولا سيما في ضوء المستجدات والتحديات التي أتت بها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

  • يُعدّ تاريخ العلوم رافعةً أساسية لنشر الثقافة العلمية في الأوساط التربوية والثقافية وفي وسائل الإعلام، ومن شأن تكثيف حضوره في برامج التدريس في التعليم العالي أن يؤدّي دورًا حاسمًا في استحضار البعد التاريخي للمعارف العلمية والنهوض بالعلوم العربية في المستقبل. لهذه الاعتبارات، نخصّص هذه الدراسة لبسط القول في مضمون هذا الموضوع ووظيفته ومنافعه المتنوعة، ونؤرخ لنشأته واشتداد عوده مُؤسَّسِيًّا ومِهنيَّا، وبشروط الإمكان التي بفضلها نما وتمكّن. وسعيًا إلى تطعيم الثقافة العربية المعاصرة بثقافة العلم، نختم بالتنبيه إلى ضرورة العناية بتقليد العلم العربي الكلاسيكي، واستئناف بحوث المدرسة العربية في تاريخ العلوم، سعيًا إلى وضع تاريخية المعرفة العلمية في خدمة البحث العلمي، بوصفه بوابةً للنهوض بالإنتاج العلمي بالعربية في المستقبل.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
الأعداد الأخرى للمجلة المختارة، قد يهمك قراءتها