تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • 2
  • 3
  • 4
  • المقالات
    • المؤلفون:

      جمال بن طاهر

      نحاول في هذه الدراسة تجديد النظر إلى مَحَمّد، بفتح الميم، بن مُحَمّد الصَّغيّر بن يوسف الباجي (1697-1771) وكتابه المَشرع المُلكي في سلطنة أولاد علي تركي؛ وذلك بفهم آليات إنتاج النص التاريخي والكتابة التاريخية عند الصغيّر بن يوسف في إطار ما توفّر له من معرفة بالنصوص الأخرى، ومن استخدامٍ للثقافة العربية الإسلامية، ومن استيعاب لثقافة الطبقة الوسطى، في عملية تراكم أدّت إلى بروز عمل متميّز وفريد من نوعه، وإن كان يتقاطع في بعض الصفات مع مصنفات أخرى، ومع غيره من الإخباريين مشرقًا ومغربًا؛ على نحو يتيح لنا إمكان المقارنة وجدواها في الدراسات التاريخية.

    • السعر: 0.99 $
    • <p>ظلّت نظرية المؤرخ النمساوي بول وِتِك أقوى النظريات حتى ثمانينيّات القرن العشرين في تفسر قيام الدولة العثمانية وتوسّعها، فقد بدأت تتعرَّض لانتقادات شديدة أدّت إلى تقويضها إلى حدٍّ كبير. يناقش الباحث، استنادًا إلى الدراسات الحديثة، صحّة الأُسس المادية والفكرية لتلك النظرية، ويخرج باستنتاج مفاده أنها نظريةٌ تجاوزها الزمن ولم تعُد مقبولةً لتفسر قيام الدولة العثمانية لسببين: الأوّل أنّ وِتِك لم يفهم معنى "الغزو" لدى العثمانيين الأوائل ضمن إطاره التاريخيّ الصحيح، بل فهمه بمعنى "الجهاد في سبيل الله" ونشر الإسلام. والثاني أن هناك الكثير من الشكوك بشأن توظيفه الأدلّة التي اعتمد عليها لإثبات فرضيّته، وهي الفصل الخاص بالعثمانيين ضمن كتاب إسكندرنامه، والكتابة المنقوشة على جامع "شهادات" في بورصة سنة 1337 م. ويتبيّن من خلال البحث أن وِتِك قد تلاعب بالأدلّة التي كانت بين يديه، وأن جميع الأُسس الفكرية والمادية التي استخدمها لا تدعم نظريته. وفي النتيجة، فإن نظريته لم تعد صالحةً لتفسير قيام الدولة العثمانية.</p>
    • السعر: 0.99 $
    • يتطرق هذا البحث إلى تطور الكتابة التاريخية بالمغرب من تاريخ الأسر الحاكمة إلى الزمن الراهن، وينقسم هذا التطور إلى ثلاث مراحل متفاوتة من حيث الامتداد الزمني، ويتميز كل منها بتجانس كبير؛ وهي مرحلة ما قبل الاستعمار، والمرحلة الاستعمارية، ومرحلة ما بعد الاستقلال. وقد عرفت المرحلة الأولى انتشار الكتابة التقليدية ذات الصلة بالعلوم الشرعية، وتركيزها على التراجم والوفيات ثم الحوليات وتاريخ تعاقب الدول ومآثر السلاطين. ثم جاءت المرحلة الثانية بمفاهيم ومناهج جديدة وفدت مع علوم اجتماعية حديثة، ومن ضمنها التاريخ بمنظور الوضعانية الأوروبية. ولكنّ عددًا من هذه العلوم كانت مشربة بنظرة استعمارية استعلائية تصدى للرد عليها مؤرخون مغاربة غداة الحصول على الاستقلال، فكان إنتاجهم جزءًا من المرحلة الثالثة، حيث تدرجت الكتابة من توجه ذي نزعة وطنية إلى التاريخ الاجتماعي، ثم الكتابة المنفتحة على شتى الاتجاهات؛ مثل تاريخ العقليات والتاريخ العلائقي وتاريخ الزمن الراهن. وفي الختام، يطرح السؤال عن مستقبل الكتابة التاريخية المغربية بين تعميق المكتسبات واحتمال النكوص.

    • السعر: 0.99 $
    • يتناول هذا البحث مفهوم علاقة الهند الإسلامية بفلسطين عبر دراسة وجود الهنود فيها وموقفهم من الأوقاف الإسلامية في الأماكن المقدسة، لا سيما في القدس، مبينًا إسهامات مسلمي الهند في إنشاء الأوقاف في فلسطين في العصور الإسلامية وفي زمن الاستعمار البريطاني، وخصوصًا جهود حكام بعض الإمارات الإسلامية الهندية في إقامة المنشآت الدينية والاجتماعية الوقفية وترميمها وإصلاحها. ويحاول البحث إبراز إسهام أولئك الحكام الهنود في الأعمال الخيرية والإنسانية بدراسة دورهم، من خلال الوثائق البريطانية والمصادر الأردية، في تقديم المساعدات المالية والطبية لفلسطين ولدول الجوار، ولإنفاقها لصالح اللاجئين الفلسطينيين، قبل استقلال الهند من براثن الاستعمار البريطاني وبعده. كما يناقش اهتمام مسلمي الهند، وبصفة خاصة الزعماء والعلماء المسلمين، بالقضية الفلسطينية وكيفية توطيدهم علاقتهم بزعماء فلسطين الذين كان لهم دور كبير في ترسيخ العلاقات بين الطرفين.

    • السعر: 0.99 $
    • المؤلفون:

      محمود محارب

      تبحث هذه الدراسة في دور الحزب الشيوعي الإسرائيلي في النكبة سنة 1948 استنادًا إلى وثائقه. وتقف عند العوامل الأساسية التي ساهمت في دعمه، عشية حرب 1948، إنشاءَ دولةٍ للمستوطنين الكولونياليين الصهيونيين اليهود في فلسطين ضد إرادة أصحابها الشرعيين وعلى حسابهم. وتتابع الدراسة كيفية انخراطه وعمله في جميع المجالات الفكرية والسياسية والعسكرية والإعلامية والأممية لتحقيق هذا الهدف. كما تعالج تجاهل الحزب الشيوعي الإسرائيلي الطبيعة الكولونيالية الإحلالية والإجلائية للحركة الصهيونية وتحالفها المتين مع الدول الاستعمارية، وتجاهله هدف الصهيونية ونشاطها لطرد الشعب الفلسطيني من أرضه، وتسويغه سعيها لإقامة الدولة اليهودية على حسابه بأنه "نضال من أجل التحرر القومي ومن أجل الاستقلال"، ونفيه في الوقت نفسه حق الشعب العربي الفلسطيني في الدفاع عن وطنه، ووقوفه ضد الحركة الوطنية الفلسطينية، وادعاءه أنها "عميلة للاستعمار"، وأن المقاتلين الفلسطينيين والعرب ما هم إلا "عصابات مأجورة" و"قتلة" و"خدم" الاستعمار.

    • السعر: 0.00 $