تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
العلاقات المدنية العسكرية والتحول الديمقراطي في مصر بعد ثورة 25 يناير
  • المؤلفون:
  • هاني سليمان
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2015
  • عدد الصفحات : 120
  • الحجم : 24*17
  • 978-614-445-044-4 ISBN:
  • السعر :
    6.00 $
  • بعد الخصم :
    4.80 $
  • الكميّة:
  •  

النسخة الإلكترونية: $4


أمازون

غوغل بلاي

نيل وفرات

يحاول الباحث هاني سليمان في كتاب العلاقات المدنية - العسكرية والتحول الديمقراطي في مصر بعد ثورة 25 يناير (120 صفحة من القطع الكبير) اكتشاف ديناميات السياسة والتحول الديمقراطي في مصر في ضوء العلاقات المدنية - العسكرية.

وتقوم إشكالية هذا البحث على أنّ للعلاقات المدنية - العسكرية شأنًا مهمًا في تحديد مسار التحول الديمقراطي في مصر منذ ثورة 25 يناير، ويحاول الكتاب الإجابة عن سؤال رئيس هو: ما هو الأنموذج الملائم لحسم العلاقات المدنية - العسكرية على النحو الذي يجعلها داعمة مسار التحول الديمقراطي في مصر؟ وتنبثق من هذا السؤال أسئلة فرعية: ما طبيعة علاقة الجيش بالسياسة والحكم في مصر وسماتها؟ وما الأسباب والأهداف التي أدت إلى تدخل المؤسسة العسكرية المصرية في سير المرحلة الانتقالية منذ تنحي مبارك؟

جاء الكتاب في أربعة فصول رئيسة؛ يمثّل الفصل الأول تمهيدًا نظريًا عن العلاقات المدنية - العسكرية وأثرها في التحول الديمقراطي، ويعرض النظريات والمقاربات التي طُرحت لتحليل هذه العلاقات، وتفسير أسباب تدخل الجيش في السياسة، كما يعرض الإطار التحليلي لدراسة العلاقات المدنية - العسكرية في الحالة المصرية.

بينما يتتبع الفصل الثاني جذور علاقة الجيش بالسياسة والمجتمع في مصر، بدءًا بثورة الضباط الأحرار في عام 1952، وانتهاءً بعهدي السادات ومبارك. ويحاول هذا الفصل أن يستقصي تحولات العلاقة المدنية – العسكرية، واستقراء السمات المحدِّدة لها في هذه الحقبة التاريخية.

أمّا الفصل الثالث، فيعرض دور المؤسسة العسكرية منذ ثورة 25 يناير، ويحلل موقف الجيش من الثورة، ودواعي هذا الموقف وأهدافه؛ كما يناقش السلوك السياسي للجيش (تحديدًا المجلس الأعلى للقوات المسلحة) في هذه المرحلة وكيفية إدارته المرحلة الانتقالية، وعلاقته بالقوى السياسية المختلفة، ثم موقفه إبان فترة حكم محمد مرسي.

يحاول الفصل الرابع أن يضع سيناريوهات لمستقبل العلاقات المدنية - العسكرية في ظل وصول قائد الجيش إلى سدة الرئاسة، وتداعيات عودة النظام البريتوري على التحول الديمقراطي في مصر. كما يتتبع أثر العوامل الإقليمية والدولية في تحديد مستقبل العلاقات المدنية - العسكرية في مصر.

ومن الجدير بالذكر أنّ هذه البحث قد تمّ تأليفه قبل تاريخ الثالث من تموز / يوليو 2013، وهو التاريخ الذي فرض وقائع جديدة فيما يخص دور المؤسسة العسكرية المصرية وعلاقتها بالسياسة.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • على الرغم من حضور المرأة في حركة الإخوان المسلمين المصرية منذ نشأتها، فإنّ مكانتها التنظيمية ودورها السياسي قيَّدهما فكر الحركة الذي يؤمن بتقسيم الأدوار في المجتمع على أساس الاختاف البيولوجي، ويشدِّد على أولوية دور المرأة في الفضاء الخاص ووظيفتها المركزية في الأسرة. وخال فترة الانفتاح الديمقراطي القصيرة التي أعقبت ثورة 25 يناير 2011 ، تعزّزت المشاركة السياسية للمرأة الإخوانية. وبعد عزل الرئيس محمد مرسي في 3 تموز/ يوليو 2013 ، خرجت المرأة عن الأطر والأدوار المرسومة لها؛ فنزلت إلى الشارع وتصدَّرت لأول مرة في تاريخ الجماعة حركة الاحتجاج والمعارضة ضد النظام السياسي. ومع ذلك، ترى هذه الورقة أنّ التطور في دور المرأة الإخوانية مردّه غياب الرجل الإخواني، ولا يعبّر عن تحول أيديولوجي. وبناء عليه، فإنه كي تكون لتلك التطورات انعكاسات على علاقات القوة بين الرجال والنساء في الحركة، وحتى تُفضي إلى التمكين السياسي والتنظيمي للمرأة فيها، يتعين أن يحدث تغيير في رؤية الحركة تجاه المرأة بعامة، وأن يتشكل وعي تحرري لدى المرأة الإخوانية بخاصة، فتغيِّر بذلك نظرتها إلى نفسها وحقوقها، وتسعى للدفاع عن حريتها ودورها.
كتب متعلقة