تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
العلاقات المدنية العسكرية والتحول الديمقراطي في مصر بعد ثورة 25 يناير
  • المؤلفون:
  • هاني سليمان
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2015
  • عدد الصفحات : 120
  • الحجم : 24*17
  • 978-614-445-044-4 ISBN:
  • السعر :
    6.00 $
  • بعد الخصم :
    4.80 $
  • الكميّة:
  •  
تعد علاقة المؤسسة العسكرية بالسياسة من الإشكاليات الرئيسة في مصر منذ ثورة 23 يوليو 1952، إلّا أن قيام ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك جعل هذه الإشكالية تحتل صدارة الجدل السياسي في مصر، ولا سيما بعدما تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة المرحلة الانتقالية، ثم قيام الجيش في 3 تموز\ يوليو 2013 بعزل اول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر المعاصر. وتعد علاقة المؤسسات السياسية المدنية بالمؤسسة العسكرية من العوامل المؤثرة في عملية الانتقال من الحكم التسلطي إلى الحكم الديمقراطي. وهذا الكتاب يحاول اكتشاف ديناميات السياسة والتحول الديمقراطي في مصر في ضوء العلاقات المدنية - العسكرية، ولهذه الغاية رصد جذور العلاقات المدنية والعسكرية وتحولاتها التاريخية، وعرض لأنظمة الحكم منذ ثورة 23 يوليو، والكيفية التي خضعت بها للنفوذ العسكري، ودرس طبيعة العلاقات المدنية- العسكرية عقب ثورة 25 يناير، وحاول استشراف مصائر هذه العلاقات في ضوء الأحوال الجارية في مصر. 
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • على الرغم من حضور المرأة في حركة الإخوان المسلمين المصرية منذ نشأتها، فإنّ مكانتها التنظيمية ودورها السياسي قيَّدهما فكر الحركة الذي يؤمن بتقسيم الأدوار في المجتمع على أساس الاختاف البيولوجي، ويشدِّد على أولوية دور المرأة في الفضاء الخاص ووظيفتها المركزية في الأسرة. وخال فترة الانفتاح الديمقراطي القصيرة التي أعقبت ثورة 25 يناير 2011 ، تعزّزت المشاركة السياسية للمرأة الإخوانية. وبعد عزل الرئيس محمد مرسي في 3 تموز/ يوليو 2013 ، خرجت المرأة عن الأطر والأدوار المرسومة لها؛ فنزلت إلى الشارع وتصدَّرت لأول مرة في تاريخ الجماعة حركة الاحتجاج والمعارضة ضد النظام السياسي. ومع ذلك، ترى هذه الورقة أنّ التطور في دور المرأة الإخوانية مردّه غياب الرجل الإخواني، ولا يعبّر عن تحول أيديولوجي. وبناء عليه، فإنه كي تكون لتلك التطورات انعكاسات على علاقات القوة بين الرجال والنساء في الحركة، وحتى تُفضي إلى التمكين السياسي والتنظيمي للمرأة فيها، يتعين أن يحدث تغيير في رؤية الحركة تجاه المرأة بعامة، وأن يتشكل وعي تحرري لدى المرأة الإخوانية بخاصة، فتغيِّر بذلك نظرتها إلى نفسها وحقوقها، وتسعى للدفاع عن حريتها ودورها.
كتب متعلقة