تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
العلاقات المصرية-السودانية-جذور المشكلات وتحديات المصالح-قراءة وثاثقية
  • المؤلفون:
  • أماني الطويل
  • رقم الطبعة : 1
  • سنة النشر : 2012
  • عدد الصفحات : 368
  • الحجم : 17*24
  • 978-9927-4003-2-2 ISBN:
  • السعر :
    12.00 $
  • بعد الخصم :
    9.60 $
  • الكميّة:
  •  
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب للباحثة أماني الطويل بعنوان "العلاقات المصرية -السودانية- جذورالمشكلات وتحديات المصالح- قراءة وثائقية" وهذا الكتاب عبارة عن دراسة، تستند إلى الوثائق الرسمية البريطانية والمصرية بالدرجة الأولى، عن العلاقات المصرية – السودانية طوال نصف قرن تقريباً؛ هذه العلاقات التي اتسمت بالمد والجزر، وراوحت بين الوحدة والانفصال، إلى أن عصفت رياح المصالح الدولية بالبلدين فانقسم السودان نفسه إلى دولتين، وصار مستقبل منابع النيل ومعها الوادي والحوض، خاضعاً لإرادات شتى ليس لمصر أي قدرة على تحديد اتجاهاتها، وباتت الأوضاع السياسية في شرق أفريقيا تجري بمعزل عن المصالح المصرية، وخلافاً لثوابت الأمن القومي المصري في تلك المنطقة.  

ويعالج الكتاب الفشل المصري والسوداني في صوغ علاقة ثابتة بين البلدين، ويعيد أسباب ذلك إلى حقبة التنافس المصري – البريطاني في شأن السيطرة على السودان، وإلى انقسام النخب السودانية بعد الاستقلال بين من يرغب في الاتحاد مع مصر، ومن يرغب في الاستقلال عنها. وتعتقد المؤلفة أن تراجع الدور المصري في أثناء عهد حسني مبارك، والتبعية الكاملة للولايات المتحدة الأميركية إبان عهد أنور السادات، جعلا العلاقات الثنائية بين دولتي وادي النيل متنافرة، الأمر الذي بدد قوة الجذب التي كانت تمتلكها مصر في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وقضى على إمكان بناء نموذج عصري للتكامل العربي من السودان ومصر؛ هذا النموذج الذي طالما توافرت له الشروط الموضوعية للازدهار والنماء والتقدم كالسكان والمياه والأرض الخصبة والموقع المهم
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
المقالات
  • تناقش هذه الدراسة الأحداث التي جرت في مصر بين حزيران/ يونيو وآب/ أغسطس 2013 وترى أن معركة التَّحوُّل الدِّيمقراطيِّ في مصر محكومةٌ بإرثٍ تاريخيٍّ ضخم، تمثّل فيه ثورة المصريِّين في عام 2011 ، وتوابعها في عام 2013 ، حراكًا لحسم صراعٍ امتد لأكثر من قرنٍ، بين توجهٍ متجذّرٍ في فكرة الخلافة الإس اميَّة، وآخر منحاز إلى نموذج الحداثة الأوربيِّ، مع تفرعٍ ثالث للتوجه الثاني، هو خلطةٌ مصريَّة متفردة. ترى الدراسة أن فشل الرئيس مرسي في إدارة الدولة أثناء فترة حكمه، أحدث انحسارًا في شعبيته وشعبية حزبه. وتعدد الدراسة مظاهر ما تراه إساءة حكومة مرسي استخدام النفوذ، ويشمل ذلك حصر وظائف الدولة التجارية الصغيرة في الموالين من أعضاء الحزب والجماعة، ما تسبب في تذمرٍ شعبيٍّ واسع. كما تعرض الدراسة للإشكالات الفكرية المتعلقة بحقوق المرأة وحقوق الأقباط، وتأثيرها السالب على القوى المستنيرة في المدن. وتخلص الدراسة إلى أنَّ دور الجيش مستقبلا مرهون بأمرين: تقديم الإخوان تنازلاتٍ في هذه المرحلة, وقدرة الحكومة في مجال تحقيق العدالة الاجتماعيَّة. وإذا لم يتحقق ذلك، فسوف تشهد مصر موجةً ثالثةً من ثورة 25 يناير.