تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
العلاقات المصرية-السودانية-جذور المشكلات وتحديات المصالح-قراءة وثاثقية
  • المؤلفون:
  • أماني الطويل
  • رقم الطبعة : 1
  • سنة النشر : 2012
  • عدد الصفحات : 368
  • الحجم : 17*24
  • 978-9927-4003-2-2 ISBN:
  • السعر :
    12.00 $
  • بعد الخصم :
    9.60 $
  • الكميّة:
  •  

يتناول كتاب "العلاقات المصريّة - السودانيّة: جذور المشكلات وتحدّيات المصالح" (367 صفحة من القطع الكبير) للدكتورة أماني الطويل، ملفّ العلاقات المصرية – السودانية التي لم تخرج من نفق الوضع المأزوم طوال تاريخها، لتقدّم نموذجًا فريدًا من المدّ والجزر في حركةٍ دائرية تأبى أن تتقدّم إلى الأمام، وهو يتتبع بالدراسة والتحليل هذه العلاقة عبر أكثر من نصف قرن لاكتشاف أسباب هذه العلّة.

إنّ مصر والسودان ولاعتباراتٍ متعلّقة بالتاريخ والجغرافيا وثوابت الأمن القومي والمصالح المشتركة بينهما، هما النموذج لأيّ تكاملٍ عربي يضع في اعتباره تحقيق طفرة اقتصادية لمصلحة رفاهية أبناء المجتمعين وتقدّمهم. وعلى الرغم من ذلك، لم يستطع البلَدان التوافق على حالةٍ من الاستقرار في العلاقات الثنائية لها صفة الثبات، مع تعدّد المحاولات لذلك.

في الكتاب عرضٌ تاريخي لتقلّب الصلات والصراع على مياه النيل والاتفاقية التي عُقدت عام 1959، وموقف مصر من الصراعات الداخلية في السودان كالحرب مع الجنوب وفي دارفور.

تحاول هذه الدراسة إعادة قراءةٍ للتفاعلات السودانية الداخلية بعين المراقب المصري، سعيًا إلى المساهمة في بلورة إدراك معرفي بطبيعة تطوّر العلاقات المصرية- السودانية وإشكالياتها.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
المقالات
  • تناقش هذه الدراسة الأحداث التي جرت في مصر بين حزيران/ يونيو وآب/ أغسطس 2013 وترى أن معركة التَّحوُّل الدِّيمقراطيِّ في مصر محكومةٌ بإرثٍ تاريخيٍّ ضخم، تمثّل فيه ثورة المصريِّين في عام 2011 ، وتوابعها في عام 2013 ، حراكًا لحسم صراعٍ امتد لأكثر من قرنٍ، بين توجهٍ متجذّرٍ في فكرة الخلافة الإس اميَّة، وآخر منحاز إلى نموذج الحداثة الأوربيِّ، مع تفرعٍ ثالث للتوجه الثاني، هو خلطةٌ مصريَّة متفردة. ترى الدراسة أن فشل الرئيس مرسي في إدارة الدولة أثناء فترة حكمه، أحدث انحسارًا في شعبيته وشعبية حزبه. وتعدد الدراسة مظاهر ما تراه إساءة حكومة مرسي استخدام النفوذ، ويشمل ذلك حصر وظائف الدولة التجارية الصغيرة في الموالين من أعضاء الحزب والجماعة، ما تسبب في تذمرٍ شعبيٍّ واسع. كما تعرض الدراسة للإشكالات الفكرية المتعلقة بحقوق المرأة وحقوق الأقباط، وتأثيرها السالب على القوى المستنيرة في المدن. وتخلص الدراسة إلى أنَّ دور الجيش مستقبلا مرهون بأمرين: تقديم الإخوان تنازلاتٍ في هذه المرحلة, وقدرة الحكومة في مجال تحقيق العدالة الاجتماعيَّة. وإذا لم يتحقق ذلك، فسوف تشهد مصر موجةً ثالثةً من ثورة 25 يناير.