تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
الجندي والدولة المتغيّرة
  • السعر :
    24.00 $
  • بعد الخصم :
    19.20 $
  • الكميّة:
  •  
الجندي والدولة المتغيّرة أول كتاب يستكشف منهجيًا، على المستوى العالمي، العلاقات المدنية - العسكرية في دول تشهد تحولات ديمقراطية، ويبحث في طريقة بناء الجيوش داعمة الديمقراطية، منطلقًا من أن المؤسسة العسكرية هي أهم المؤسسات التي تعززها الدول. فمن دون النخب العسكرية التي تدعم الحوكمة الديمقراطية لا يمكن تأسيس النظام الديمقراطي على أسس صلبة. يؤكد الكتاب أن بناء جيوش ديمقراطية هو المهمة الجوهرية للأنظمة الديمقراطية الجديدة، كما يقدم نظرة فاحصة إلى بناء الدول النامية قواها العسكرية، في سياق تحول سياسي جذري يحصل غداة حرب أهلية، وبعد انهيار أنظمة عسكرية وشيوعية، وبعد عهود كولونيالية أو عنصرية، من خلال التدقيق في تجارب 27 دولة في بناء قواها العسكرية وتحولها إلى الديمقراطية.
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
المقالات
  • تسلّط هذه الورقة الضوء على دور القوات المسلحة وأثره في تأييد عملية الانتقال السياسي أو مقاومتها. وفي مسعاها لتقديم مقاربة أكثر شمولية، تناقش بداية معادلة العلاقات المدنية - العسكرية من جوانب مختلفة: الدولة، والمجتمع، والقوات المسلحة بحد ذاتها، بهدف اكتشاف الركائز الأساسية لإقامة توازن بين قوة المؤسسات السياسية )التشريعية، والتنفيذية( وقوة الجيش السياسية، من شأنه أن يُخضع العسكر لسيطرة المدنيين، ويركز نشاط القوات المسلحة في الأمن والدفاع الخارجي. وبعد إجراء مقارنة بين السياسة العسكرية في الديمقراطيات الحديثة والدول التسلطية، تركّز الورقة في الصفات المشتركة بين الدول والمجتمعات التي نجحت في بناء جيوش ديمقراطية لتقدّم في خاتمتها مجموعةً من النصائح والتوصيات للناشطين والسياسيين الديمقراطيين لما يجب فعله وما يجب تحاشيه في المجال الأمني - الدفاعي لبناء جيوش ديمقراطية.