تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
مجلة عُمران - العدد 45
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم العدد : مجلة عُمران - العدد 45
  • التاريخ : تموز/ يوليو 2023
  • السعر :
    7.00 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا العدد الخامس والأربعون (صيف 2023) من دورية عُمران للعلوم الاجتماعية. وتضمّن خمس دراسات: "تيبولوجيا الهوية الدينية الرقمية: دراسة سوسيولوجية لتعبيرات الشباب الدينية عبر فيسبوك" لنادية العالية، و"النبز في الثقافة السياسية التونسية" لعبد الله جنوف، و"’حراطين موريتانيا‘: إلى أي مدى يتحكّم الأصل الاجتماعي في فرص الحراك وتغيير المكانة؟" لمحمد يحيى حسني، و"التنمية وشرط الاستعمار الاستيطاني: إدامة للسيطرة النيوكولونيالية والفصل العنصري" لحسن أيوب وعليان صوافطة، و"صمود عابر للمناطق: ردود اللاجئين على أنظمة القمع المتعدّدة في مخيم برج البراجنة" لرامي رميلة.

وفي باب "ترجمات"، نقرأ ترجمة عومرية سلطاني لنص كليفورد غيرتز "محاضرةٌ فارقة: مناهضةُ مناهضةِ النسبية". أما باب "مراجعات الكتب"، فاشتمل على مراجعة عثمان عثمانية لكتاب تاريخ مختصر للمساواة لتوماس بيكتي، ومراجعة أحمد إدريس لكتاب في معنى الأرض: استعادة الذات الفلسطينية لبلال عوض سلامة.

اشتر مقالاً
  • ​يناقش كليفورد غيرتز في هذه المقالة مناهضة مناهضةِ النسبية، وغرضه ليس الدفاع عن النسبية؛ بل نقد مناهضة النسبية بوصفها خطابًا. ثمّ يلحظ كيفية تصور الأنثروبولوجيا على أنها مصدر كل الشرور بسبب ارتباطها بالنسبية الثقافية. فيتساءل عن أسباب ظهور هذا الخطاب، ويحاجّ بأن الأنثروبولوجيا، تاريخيًا، لم تكن حقلًًا نسبيًا، ولم تكن النظرية الأنثروبولوجية، بوصفها كذلك، هي التي جعلت الحقل يبدو كأنه حجة ضخمة ضد الإطلاقية في الأحكام الإدراكية والجمالية والأخلاقية، بل كانت البيانات الأنثروبولوجية. وفي هذا الصدد، تستكشف المقالة ردتَي فعل رئيستَين تسمان مناهضة النسبية: محاولة العودة إلى مفهوم مستقل عن السياق عن "الطبيعة البشرية"، مع التركيز على مفهوم الانحراف الاجتماعي؛ ومحاولة العودة إلى مفهوم آخر ذي صلة هو "العقل البشري".

  • ​يهدف هذا البحث إلى دراسة الحسابات الشخصية لمتديّنين على موقع فيسبوك، باعتبارها تجسيدًا للهوية الدينية في بُعدها الرقمي، وذلك من أجل الوصول إلى وضع تيبولوجيا لهذه الهوية. ويتمحور السؤال المركزي حول الكيفية التي تُبنى بها الهوية من خلال هذه الحسابات. وللإجابة عن هذه الإشكالية، اعتمدنا الملاحظة النتنوغرافية لأربعين حسابًا. وبناء عليه قمنا بنمذجة للهوية الدينية الرقمية، تقوم على أشكال متعددة من الحسابات، تختلف من حيث درجة الخصوصية والعمومية، وكذا مستوى حضور المظاهر الدينية. واستنتجنا أن بناء الهوية الدينية من خلال الحساب الشخصي لا يخضع لمحددات النسق وحده، بل يتحدّد باختيارات صاحب الحساب باعتباره فاعلًا.
  • ​تُستعمل في تسمية خطاب الإهانة السياسية كلمات كثيرة، منها "الوصم" و"الشتيمة" و"التراشق" ... إلخ. لكنها ليست مصطلحات خاصة بها، بل ترِد في سياقات مختلفة. وينطلق البحث من شرح هذه الكلمات ثم يقترح مصطلح "النبز" لتسمية الإهانة السياسية، ويعرّفه بأنه "لقب مهين يخترعه المتكلم في سياق خاص ويسمي به خصمه لتشويهه". ثم يحلل البحث كلمات وعبارات كثيرة من الخطاب السياسي التونسي في فيسبوك، ويحاول أن يستدل على فكرة أساسية هي أن النبز ليس خطاب سخرية فقط، ولا أداة خصومة أيديولوجية، بل هو خطاب ثقافة سياسية تشكلت في دولة التسلط، ثم كانت من أسباب فشل انتقال الديمقراطية في تونس.
  • ​يجلب هذا البحث شريحة اجتماعية هامشية هي "شريحة الحراطين في موريتانيا" إلى نطاق البحث الاجتماعي، عبر مدخل سوسيولوجي مهم هو بردايمات الحراك الاجتماعي، بعدما بقيت هذه الشريحة عقودًا طويلة موضوع تناولات سياسية وحقوقية غير معرفية بالجملة. ويهدف في مرحلة ثانية إلى تسليط الضوء على المتغيرات المتحكّمة في التراتبية الاجتماعية داخل المجتمع الموريتاني، التي جعلت بنية الماضي تحافظ على صلابتها في الحاضر. ثم يرصد في مرحلة ثالثة المتغيرات التي ساهمت إلى حدٍ ما في خلخلة تلك البنية وفتحت المجال لتحوّلات في المكانة، ندّعي أنها محدودة ومبرمجة ولا تعبّر عن تكافؤ حقيقي في الفرص، ليعود البحث في نهاية المطاف إلى تأكيد صلابة الدور الذي يقوم به الأصل الاجتماعي والمحدِّدات الأوّلية السابقة على الدولة الوطنية بمدرستها الجمهورية ومواطنتها المساواتية في التحكّم في الحراك الاجتماعي
  • ​تنطلق هذه الدراسة من مشكلة التأطير المفاهيمي لوجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967، وعلاقة فهمها بواقع تجارب التنمية، فإذا ما كانت إسرائيل هجينًا بين خصائص الاستعمار الاستيطاني والنيوكولونيالية والاحتلال العسكري، فإنّ الفرضية المركزية تقول إنّ الاستعمار الاستيطاني قد عمل بوساطة أدوات القوّة الإكراهية المادّية والمعنوية على خلق بنًى اقتصادية وغير تنموية تتلاءم مع علاقات القوّة في سياقها الاستعماري الاستيطاني، وتعيد إنتاجها في إطار منظومة الفصل العنصري.
  • ​تقدم هذه الدراسة إطارًا مفاهيميًا يستكشف أهمية "الصمود" بوصفه جانبًا أساسيًا في حياة الفلسطينيين، يتحدى نظريات المرونة والصدمة الأورو–أميركية، من خلال التركيز على الصمود باعتباره أداة تحليلية. وتستكشف الدراسة الإمكانات التحويلية للصمود في مواجهة الظروف القمعية التي يواجهها الفلسطينيون خارج الأراضي المحتلة، وتركز على الفلسطينيين المقيمين في مخيم برج البراجنة، في سياق الاستعمار الاستيطاني والدولة اللبنانية، وتحلل مدى صلة الصمود في سياقات زمنية ومكانية محددة، كاشفةً عن تجارب واستجابات منوعة للقمع. وتستند الدراسة إلى مقابلات شبه منظمة وملاحظات ميدانية واستبيانات أجريت بين عامي 2019 و2022، وتكشف أيضًا عن التنوع في استجابات الفلسطينيين للقمع، وتؤكد أهمية السرد والعمل الجماعي في تحدي العنف الاستعماري الاستيطاني، وكذلك أهمية جوهر الصمود التحرري.
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.