تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
تطور الخصوبة السكانية في سورية منذ الاستقلال: 1947 - 2005
  • المؤلفون:
  • مدى شريقي
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2015
  • عدد الصفحات : 671
  • الحجم : 17*24
  • 978-614-445-014-7 ISBN:
  • السعر :
    20.00 $
  • بعد الخصم :
    16.00 $
  • الكميّة:
  •  
جاء الكتاب في تسعة فصول موزعة على قسمين، فحمل القسم الأول عنوان "تحليل الخصوبة والظواهر المرتبطة بها"، بينما حمل القسم الثاني عنوان "بعض العوامل المؤثرة في الخصوبة". وفي الفصل الأول المعنون "المولودية والتركيب العمري والنوعي للسكان" تتحدث الكاتبة عن سيادة المنظور الداعم للمولودية في العقود الثلاثة الأولى التي تلت الاستقلال، وقد تجلى هذ االمنظور في نصوص قانونية وإجراءات تنفيذية لمصلحة الأسر كبيرة العدد، فيما تراجع هذا التوجه الداعم للمولودية بدءًا من الثمانينيات. وفي الفصل الثاني "الخصوبة الكليّة" توضح الكاتبة الفارق بين المنظور القطعي والمنظور الطولاني مؤكدة على أهمية بناء التحليل المرتبط بالخصوبة على هذين المنظورين سويّة. وفي الفصل الثالث "تحليل الزواجية" نقرأ تحليلًا لظاهرة الزواجية والعزوبية في المجتمع السوري عبر أجياله المختلفة، وأثر هاتين الظاهرتين في الخصوبة. ويتحدث الفصل الرابع "خصوبة النساء المتزوجات" عن الاختلاف الواضح في معدلات زواج النساء على مدى السنوات التي شملتها الدراسة، فبينما كان سن الزواج مبكرًا جدًا في عقدي الخمسينيات والستينيات، نلاحظ أنه مع تقدم السنوات تابع متوسط عمر الزواج ارتفاعه ليصل الذروة مطلع القرن الحادي والعشرين. 
وتستعرض المؤلفة في القسم الثاني من الكتاب مجموعةً من العوامل المؤثرة في الخصوبة، ففي الفصل الخامس "الإطار القانوني والاجتماعي - الثقافي لوضع المرأة في سورية" تستعرض المؤلفة التغيرات المهمة في مكانة المرأة سواء أكان ذلك على المستوى الرسمي أم على مستوى المجتمع السوري، ويتحدث الفصل السادس "ضبط الخصوبة: وسائل منع الحمل وانتشارها وأوضعاها" عن انتشار وسائل منع الحمل في سورية، وتغيّر طريقة النظر إليها من لدن المجتمع والدولة، وأثر انتشارها في الخصوبة، أما الفصل السابع "الإجهاض المتعمد بين المفهوم والواقع" فيتحدث عن تغيّر نظرة المجتمع نحو الإجهاض، ويستعرض مثالًا استطلاعيًّا أجري في مدينة اللاذقية السورية، ويناقش الفصل الثامن "التعليم والخصوبة: أي علاقة؟" واقع التعليم في سورية منذ الاستقلال، وتعليم الإناث بوجه خاص، وأثر ارتفاع نسبة تعليم المرأة في معدّلات الخصوبة. ويختتم القسم الثاني والكتاب بالفصل التاسع "المرأة والعمل والخصوبة" بتوضيح أثر الذهنية المجتمعية وغياب البنى التحتية في التقليل من نسبة مشاركة المرأة السورية في النشاط الاقتصادي، وعن أثر هذه المشاركة في الخصوبة. 

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • يتّسم التحوّل الديموغرافي في الجمهورية العربية السورية بتأخر حدوثه زمانياإذ لم تظهر ملامحه الأولى حتى سبعينيات القرن العشرين، ويتّسم ايضًا بشدة حدوث هذا التحوّل عند تحققه فعلياً بعد منتصف الثمانينيات، ثم «تعثره » سريعاً منذ التسعينيات، بتباطؤ مساره أو ثم بتوقفه أخيرًا. بعد توصيف عام لهذا التحوّل اعتمادًا على معدلات الزيادة الطبيعية للسكان ومعدلات الخصوبة الكلية، تقترح الدراسة تحلي للآليات التي وجّهت مساره، وذلك في محورين: المحور الأول سياساتي، يرتبط بطبيعة الفهم الرسمي للمسألة السكانية خصوصًا خلال العقود الثلاثة الأولى لما بعد الاستقلال، وبالحيثيات التاريخية التي حكمت هذا الفهم، وارتباط كل ذلك ب «الهوية » الوطنية السورية، ومحاولة تمكين وجود البلاد وحمايتها وتنميتها عبر السؤال الديموغرافي بالذات. والمحور الثاني تنموي، يعرِض لتفاعلات المنظور السكاني الرسمي، وواقع النمو السكاني السريع الذي استمر عقودًا طويلة، مع سيرورة العملية التنموية إيجاباً كما كان الأمر في السبعينيات، أو سلباً مثلما حدث لاحقاً. إن فهم اللحظة الراهنة لتوقُّف – أو تعثُّر – التحوّل الديموغرافي السوري يرتبط مباشرة بفهم تجاذبات هذين المحورين خلال العقود الستة الماضية، وهي تجاذبات رسمت ماضي الديموغرافيا السورية وحاضرها، وستكون من دون شك ذات تأثير في مستقبلها.