تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
الأمن الغذائي العربي: ثنائية الغذاء والنفط
  • السعر :
    6.00 $
  • بعد الخصم :
    4.80 $
  • الكميّة:
  •  
جاء الكتاب في أربعة فصول؛ يناقش الفصل الأول اختلاف الهياكل الاقتصادية في الدول العربية، وذلك لبلورة أطروحة تكامل الموارد بوصفه أساسًا لمواجهة تحديات الأمن الغذائي، ولهذا الغرض يصنف الكتاب الدول العربية في مجموعتين رئيستين: الدول المصدّرة للنفط الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي وخارجه، وباقي الدول العربية التي تتميز بدرجة أكبر من التنوع في هياكلها الاقتصادية، كما يعرض هذا الفصل الاتفاقات التي وقعت، والمنظمات التي أنشئت تباعًا منذ خمسينيات القرن العشرين، والتي لها علاقة بالأمن الغذائي.
ويبدأ الفصل الثاني بتعريف الأمن الغذائي، ويناقش العلاقة بين الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، ثم ينطلق إلى قياس الفجوة الغذائية في الدول العربية فرادى ومجموعات، ويؤكد هذا الفصل أنّ الأمن الغذائي يتجاوز مجرد توفير كميات كافية من الغذاء على مستوى الدولة، ويتطرق كذلك إلى دراسة متوسط نصيب الفرد من الطاقة والبروتين والدهون بوصفها مؤشرات مهمة للأمن الغذائي.
يتناول الفصل الثالث تحديات الأمن الغذائي العربي في ضوء التوقعات المستقبلية، ويصب تركيزه على توقعات النمو السكاني والتحوّل الحضري والنمو الاقتصادي، كما يتناول أبرز التحديات التي يواجهها تحقيق الأمن الغذائي العربي، وهي المياه والتغير المناخي وأفق نضوب النفط.
ويتمحور الفصل الرابع والأخير حول الإمكانات الكامنة للدول العربية لتحقيق الأمن الغذائي، وفيه رصد لمقابلة ذات دلالة بين ندرة الموارد المتاحة في العالم العربي من جانب، ووفرة الموارد المالية المرتبطة بإنتاج النفط الخام تصديره في العالم العربي من جانب آخر، كما يناقش الفصل إمكانات استخدام الموارد المالية لتعويض شح الموارد الطبيعية اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي للعالم العربي.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • تختلف اليمن ومصر والبحرين في أمور كثيرة فيما بينها، منها متوسط الدخل وعدد السكان والهيكل الإنتاجى. وتتناول هذه الدراسة تأثير هذه الاختلافات في نوع الفقر السائد في كل واحدة منها ومدى انتشاره بين السكان، وأسبابه، والسياسات المتبعة لمجابهته. وتستند المعالجة إلى تعريف نوعي الفقر، وهما الفقر المطلق والفقر النسبي، مع تحديد أيّ منهما ينطبق على كل دولة من الدول الثلاث، وقياس مدى انتشار الفقر بين السكان باستخدام منهجية جديدة لتعريف منخفضي الدخل في الدول الثلاث. وتتعرض الدراسة أيضا للأسباب المباشرة وغير المباشرة للفقر على المستوى النظري، ومناقشة مدى انطباق هذه الأسباب على الدول الثلاث. ووجدت الدراسة أن هناك علاقة عكسيّة بين مستوى الفقر ومدى انتشاره من جهة، والمساعدات الاقتصادية والاجتماعية المقدمة للفقراء ومنخفضي الدخل في هذه الدول الثلاث من جهة أخرى.