تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
نيجيريا: دراسة في المكوّنات الاجتماعية-الاقتصادية
  • المؤلفون:
  • هاشم نعمة فياض
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2016
  • عدد الصفحات : 399
  • الحجم : 24*17
  • 9786144450833 ISBN:
  • السعر :
    14.00 $
  • بعد الخصم :
    11.20 $
  • الكميّة:
  •  

النسخة الإلكترونية: $6


أمازون

غوغل بلاي

نيل وفرات

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب "نيجيريا: دراسة في المكوّنات الاجتماعية – الاقتصادية"، للباحث العراقي الدكتور هاشم نعمة فياض، رئيس قسم الجغرافيا في الجامعة الحرة في لاهاي – هولندا.

هذا الكتاب محاولة من الباحث لتعزيز جسور الصداقة والتعاون بين الدول العربية والدول الأفريقية، وإثراء المعرفة العربية عن نيجيريا، أكبر الدول الأفريقية من حيث عدد السكان، والثروات النفطية، في ظل الكتابات العربية القليلة عن هذه الدولة التي تُعدّ من دول الجوار العربي المهمّة؛ فنيجيريا تتميز بموقع إستراتيجي، وبوزن سياسي واقتصادي مهمّ، أهّلها لتكون ذات صوت مسموع في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية.

يبحث الكاتب في المكونات الاجتماعية - الاقتصادية لنيجيريا، ويعرّف القارئ العربي بسماتها والتحولات التي شهدتها والعوامل التي ساهمت فيها، وعلاقة ذلك ببناء الدولة وبإشكالية التنمية الاجتماعية - الاقتصادية، وانعكاس ذلك على الأزمات التي يعانيها هذا البلد الأفريقي الذي يصخب بالخلافات والنزاعات الإثنية والدينية.

اتّبع الباحث في دراسته المنهج الوصفي والإحصائي المقارن، فبحث بالتفصيل في المكونات العرقية التي تعجّ بها نيجيريا، واستعان بجداول كثيرة وبعدد من الأشكال البيانية للإفادة منها في عرضه وتحليلاته واستنتاجاته. وحاول اختبار عدد من الفرضيات الأساسية التي تتعلق بموضوع الدراسة المتمثّلة بمساهمة الإرث الاستعماري البريطاني في تعميق المشكلات المرتبطة بالمكونات الاجتماعية - الاقتصادية للبلاد، وتعثُّر بناء الدولة الحديثة ومشكلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

يُعدّ الكتاب دراسة عابرة للتخصصات: الأنثروبولوجية والإثنوغرافية... إلخ. إذ تناول الكاتب الملامح التاريخية، وبناء الدولة، والبنية الإثنية، والبنية الدينية، والنمو السكاني، والهجرة الداخلية والتحضر (توسع المدن)، والهجرة الخارجية، والتوزيع الجغرافي للسكان، والعلاقات الخارجية (ومنها العلاقات بالعالم العربي)، والزراعة والثروة الحيوانية، والثروة المعدنية، وركّز على قطاع الصناعة النفطية.

كما يفحص الكاتب التحديات التي حالت دون حدوث تنمية حقيقة تنهض بالبلاد والعباد في نيجيريا. فتطرّق إلى تأرجح نظامها السياسي بين الحكم العسكري والحكم المدني لعقود طويلة، ساهم خلالها اقتصاد نيجيريا الريعي في إضعاف التجارب الديمقراطية في البلاد، فضلًا عن التطرّق إلى تفشّي الفساد المالي والإداري في مفاصل مؤسسات الدولة.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • تبحث هذه الدراسة في المفاهيم النظرية المتعلقة بالهجرة السكانية عمومًا، ومدى أهميتها في تطوير فهمنا لآليات الهجرة ومقرراتها وأنماطها واتجاهاتها وتأثيراتها؛ إذ تحلل نظريات الهجرة على المستوى الكلي وعلى المستوى الجزئي، وتبيّن تطورها عبر الزمن، والظروف الاقتصادية والاجتماعية التي نشأت فيها، وخصوصًا نشأة النظام الرأسمالي وتطوره وعلاقته القوية بموجات الهجرة، وعلاقة ذلك بتطور ظاهرة التحضر (توسع المدن). وخلال هذا التحليل تعقد الدراسة مقارنات بين المفاهيم والنظريات، وتبيّن مواطن قوتها وضعفها، وتنظر إليها - ما أمكن ذلك - من ناحية انطباقها على الدول النامية، ومنها العربية. وتجري مناقشة لإبراز أوجه الشبه والاختلاف بين هذه المفاهيم والنظريات.
  • درس البحث تطوّر مستوى الخصوبة السكانية في حالة العراق، فقام بتحليل التغ اّريت التي حدثت في هذا المستوى زمانًا ومكانًا خلال العقود الأخيرة، وذلك بالنظر إلى التغ اّريت الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وإلى الحروب الداخلية والخارجية التي شهدها البلد طوال هذه العقود، فكان لا بدّ لها أن تؤثر في سلوك الخصوبة وتنعكس على التنمية، مع البحث في التوزيع الجغرافي للخصوبة، على مستوى الحضر والريف والمحافظات، والبحث أيضًا في علل التباين في هذا التوزيع، إن أمكن ذلك، وفي المتغ اّريت المتبادلة التأثير التي حددت سلوك الخصوبة، وهي: حجم الأسرة، وضعية المرأة، التعليم، المهنة، الدِّين، الحروب والسياسة السكانية. وقد استُخدمت نظرية التحوّل الديموغرافي للاستفادة منها في التحليل والاستنتاج. وأجرى البحث مقارنات بين البلدان العربية والبلدان النامية والبلدان المتقدمة من أجل كشف أوجه الشبه والاختلاف في تطور الخصوبة، والعوامل المؤثرة فيها، وخرج في النهاية بخلاصة.