تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
منطق الضبابية والعلوم الإنسانية والاجتماعية
  • المؤلفون:
  • شهيرة شرف
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2016
  • عدد الصفحات : 279
  • الحجم : 24*17
  • 9786144450949 ISBN:
  • السعر :
    10.00 $
  • بعد الخصم :
    8.00 $
  • الكميّة:
  •  
يتألف هذا الكتاب من تقديم بقلم يوسف سلامة، وأربعة فصول. يهتم أوّلها وعنوانه الجذور التاريخية لمنطق الضّبابية بالكشف عن عناصر الضّبابية في بعض ميادين المعرفة، فلسفية أو علمية، والتي كان لها دور في ولادة هذا المنطق. ظهر بعض هذه العناصر في الطاوية والبوذية. وفي الفلسفة الأرسطية، تعدُّ مقولة الإمكان أول محاولة لطرح مشكلة قيم الصدق الثُّنائية، من دون أن تنجح نجاحًا كبيرًا. وسعى المناطقة في بداية القرن العشرين إلى حل هذه المشكلة على المستوى المنطقي، فولد المنطق المتعدِّد القيم. وكان لتطور العلوم الفيزيائية والرياضية دور مهم في التركيز على اللايقين بدلًا من اليقين، وعلى التعقيد بدلًا من البساطة، وعلى الفوضى بدلًا من النظام، فساهم التقدم العلمي في تنبيه الباحثين إلى طريقة جديدة في التفكير، تبلورت ليولد منها منطق الضّبابية.
يبحث الفصل الثاني، وعنوانه مسوّغات استخدام منطق الضّبابية، في مسوّغات استخدام هذا المنطق، كاشفًا عن تعينات الضّبابية على مستويات الأنطولوجيا (علم الوجود) والإبيستمولوجيا (علم المعرفة) والسيمانطيقا (علم الدلالة). ويقارن بين الاحتمالية والضّبابية، خصوصًا أن أنصار الاحتمالية كانوا أكثر من انتقد الضّبابية، وموضحًا أن اللايقين لا يقتصر على كونه نقصًا في المعرفة بل له أشكال أخرى يرتبط بعضها بالموضوع، وبعضها بالذات، وبعضها بالتداخل بين الميادين المتعددة، أو انتماء الظاهرة الواحدة إلى أكثر من ميدان واحد، في الوقت عينه.
يركز الفصل الثالث، مكوّنات منطق الضّبابية، على مكونات منطق الضّبابية من جانبين: نظري منطقي، وتطبيقي تقني. يتناول الجانب النظري المجموعات الضّبابية وتوابع الانتماء الضبابي والمتغيّرات اللغوية والعلاقات الضّبابية من زاوية نظرية منطقية، مقارنًا بين الانتماء إلى المجموعات الضّبابية وإلى المجموعات التقليدية، وبين قيم الصدق في منطق الضّبابية وفي المنطقين الثّنائي القيم والمتعدِّد القيم. ويتناول الجانب التطبيقي استخدام هذه الأدوات في الاستدلالات الضّبابية لتوظيفها في بعض التطبيقات التقانية، محاولًا إبراز مزايا منطق الضّبابية والكشف عن عيوب المنطق الثُّنائي القيم أو المتعدِّد القيم، تطبيقيًا تقانيًا ونظريًا منطقيًا.
تُسهب المؤلفة في الفصل الرابع والأخير من كتابها، وعنوانه منطق الضّبابية أداة منهجية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، في استخدام الضّبابية أداةً منهجية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، مع المحافظة على معاني التحكم الضبابي وروحه، في الميدان التقاني، والانتقال من مفهوم التحكم الضبابي إلى مفاهيم تلائم الظواهر الإنسانية والاجتماعية، كاتخاذ القرار أو تقديم النصح والمشورة أو استشراف الخطط المستقبلية. تكتب شرف في مقدمة كتابها: "تطلَّب تطبيق هذا المنطق الكشف عن جوانب قصور المنهج الكمي الإحصائي في معالجة البيانات المرتبطة بالظواهر الإنسانية والاجتماعية، ثم الانتقال إلى طريقة منطق الضّبابية في التقويم، وإبراز مقدرة المجموعات الضّبابية على تمثيل المفاهيم المقابلة للظواهر الغامضة والمعقدة، وتصميم هذه المجموعات وقدِّها على قدِّ تلك المفاهيم. وبعد ذلك، انصبَّ الاهتمام على تحليل الضرورة والكفاية استنادًا إلى المبادئ النظرية للمجموعة الضّبابية، وعلى بيان الفروق بين الضرورة والكفاية بالمعنى التقليدي، والضرورة والكفاية بمعناهما الضبابي. وأخيرًا كشف البحث عن آلية اتخاذ القرار في بيئة ضبابية من خلال أدوات منطق الضّبابية".

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات