تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
مقدمة في السياسة وعلم السياسة
  • المؤلفون:
  • علي الجرباوي
  • رقم الطبعة : الطبعة الأولى
  • سنة النشر : 2026
  • عدد الصفحات : 544
  • 9786144457412 ISBN:
  • السعر :
    16.00 $
  • بعد الخصم :
    12.80 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب مقدمة في السياسة وعلم السياسة، من تأليف علي الجرباوي. وهو من كتب المقدمات المتخصصة في تقديم إطار شمولي عام في تخصص علم السياسة. ومع أنه موجّه أساسًا إلى طلبة هذا التخصص في مرحلتي الدراسة الجامعية، البكالوريوس والدراسات العليا، فإن المهتمين عمومًا بمجال السياسة سيجدون فيه سلاسةً في الطرح، إلى جانب ما يقدّمه من معلومات مفيدة.

يتألف الكتاب من قسمين: يضم القسم الأول ثلاثة فصول؛ يتناول الفصل الأول تعريف السياسة ومجالها. ويقدّم الفصل الثاني عرضًا مكثفًا عن موضوع العلم ومجالاته وفروعه وتخصصاته، مع اهتمام بتحليل الفارق بين العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية، وتفسير ذلك وأثره في مدى علميّة كلٍّ منهما. ويستعرض الفصل الثالث مسيرة تطور تخصص علم السياسة منذ نشأته في منتصف القرن التاسع عشر حتى الآن، مرورًا بمراحل التحول المتتالية التي مرّ بها. أما القسم الثاني من الكتاب، الذي يضم أربعة فصول، فهو متخصص بمعالجة فروع التخصص الرئيسة، وهي: النظرية السياسية، والسياسة المقارنة، والفاعلية السياسية، والعلاقات الدولية، ولكل منها فصل خاص به يقدم معالجة تحليلية وافية، بما يشمل مسيرة تطوره تاريخيًّا، وتفصيلًا لموضوعاته، وتحليلًا لمناهجه.

ثمّة انطباعٌ عام سائد في الأوساط الأكاديمية، وهو – مع الأسف – انطباع نمطي سلبي، مفاده أن الكتب المختصة بمداخل التخصصات ومقدماتها تكون، في الغالب، جامدة ومملّة، ومفعمة بالتوصيف وخالية من التحليل، وأن ما على الطالب إلا تحمّل ما تتضمنه من معلومات عبر الحفظ والاسترجاع من أجل طيّ الصفحة والنجاح في الامتحانات، من دون تحقيق فائدة حقيقية تتمثل في توفير أسس مفاهيمية ومنهجية يُبنى عليها تراكميًا في المساقات اللاحقة والمتقدمة. وقد يكون هذا الانطباع صحيحًا إذا كانت هذه الكتب تُنتج بوصفها كراسات تلخيصية مبسطة للمحاضرات الصفّية، لكنه يصبح انطباعًا خاطئًا إذا أُنتجت وفق منهجية بحث علمي صارمة تستهدف تقديم مراجع أولية ومفتاحية للتخصصات. وفي هذه الحالة، يغدو تأليف كتاب مدخلي شامل من أصعب المهمات الأكاديمية.

ينتمي هذا الكتاب إلى النوع الثاني من كتب المداخل والمقدمات؛ إذ لا تقتصر ميزته على شمول موضوعاته المتعلقة بالسياسة وعلم السياسة، وكثافة ما يورده من معلومات وتفصيلات، بل تتمثل أساسًا في تمكّن الكاتب من تقديم مختزل موسوعي يضمّ مختلف جوانب التخصص ومعالجتها بتحليل منهجي وموضوعي، بصورة وافية ومتكاملة. ويمتاز الكتاب بدقة البحث الذي بُني عليه، وباتساع مرجعياته الأكاديمية؛ فمراجعة قائمة المراجع المعتمدة تكشف عن ثراء واضح؛ إذ تضم الغالبية العظمى من المصادر العلمية الأساسية في هذا المجال على امتداد أكثر من قرن. وهذا ما يجعل الكتاب يتجاوز كونه مدخلًا تقليديًا إلى علم السياسة يكتفي بعرض تعريفات المفاهيم الأساسية وتوصيف جوانب العملية السياسية بأسلوب جاف، ليغدو أكثر عمقًا في استكشاف المفاصل الرئيسة التي يتشكل منها هذا الحقل، وأكثر قدرة على تتبع النقاشات الجارية بين مدارسه المتعددة والمناظرات الدائرة بين أبرز المتخصصين فيه.

يعرض هذا الكتاب مسيرة تخصص؛ إذ ينقل علم السياسة من حالة الجمود الثابت إلى حالة السيولة المتحركة، وهو ضروري لكل مُقبلٍ على التخصص في علم السياسة، ولكل مهتمٍ بمجال السياسة.


* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
المقالات
  • تعالج الدراسة تداعيات تحول النظام الدولي من ثنائي القطبية إلى أحادي القطبية الدولية على النظرية الواقعية؛ حيث تستعرض وتحلل الكيفية التي تعامل بها الواقعيون في الرّد على هذا التحدي الخارجي. وتستعرض أيضًا الردّ التقليدي على "الهجمة" تجاه الواقعية، والذي جاء في محاولة للحفاظ على مرتكزاتها الأساسية. وتشرح بعد ذلك التوجهات التعديلية - التجديدية المختلفة التي قام بها منظّرون من هذه المدرسة في محاولة منهم لمواءمة أسس هذه النظرية ومرتكزاتها مع أحادية القطبية. تتطرق الدراسة إلى أربع محاولات تعديلية: توازن التهديد، والتوازن الناعم، وتوازن المصالح، والتوازن خارج المجال. أخيرًا تسعى الدراسة لتقديم إضافة جديدة، جاءت بعنوان "التوازن من الداخل"، وإن كان هذا العنوان مستلًا من النظرية الليبرالية المناوئة للواقعية، إلا أنه يأتي بتكييف واقعي، لطول أمد حقبة أحادية القطبية الحالية.

  • تأتي هذه الدراسة محاولةً لفهم مصطلح "الدولة العميقة"؛ في ضوء تزايد استخدام المصطلح في الأدبيات والتحليلات السياسية، وخصوصًا في مجال الدراسة المقارنة، وتحديدًا عند دراسة حالات متعددة من النظم السياسية. ومن خلال تحليل الأدبيات التي يُستخدم فيها هذا المصطلح، يتضح أن الغموض يكتنف مفهوم الدولة العميقة؛ إذ يُعرّف بطرق متباينة، ويُستخدم بأشكال متعددة؛ ما يجعله يحمل دلالات مختلفة. تنطلق هذه الدراسة من نظرة نقدية للمفهوم، وتفترض أن ضبابية تعريفه تشتمل على عنصرَي الخفاء والمؤامرة، من جهة، وفضفاضية استخداماته في نظم سياسية متنوعة (ديمقراطية وشبه ديمقراطية وسلطوية)، من جهة ثانية، تجعلان منه أداة تحليلية غير مفيدة، أو غير قادرة على توسيع المجال المعرفي لعلم السياسة المقارنة. ولإثبات ذلك تتتبَّع الدراسة استخدامات مفهوم الدولة العميقة، لتظهر التباينات، وتبرهن على صحة افتراضها. وتقوم بعد ذلك بمحاولةٍ لضبط المفهوم باستثناء بعض النظم السياسية التي ضُمّت تحت لوائه.
  • منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وتحوّل النظام الدولي إلى أحادي القطبية، لم تنقطع التوقعات بشأن الماهية التي سيستقر عليها هذا النظام مستقبلًا. فهناك من يتوقع استمرار الأحادية القطبية (الولايات المتحدة)، ويرى آخرون عودة الثنائية القطبية (الصين مقابل الولايات المتحدة)، بينما يعتقد غيرهم أن النظام الدولي يتجه إلى أن يكون متعدد الأقطاب (الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، واليابان، والهند ... إلخ). على خلاف هذه التوقعات، تفترض هذه الدراسة أن النظام الدولي القادم سيكون ثلاثي القطبية، تقتسمه الولايات المتحدة والصين وروسيا.
كتب متعلقة