تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
إشكالية المنهج في هيرمينوطيقا بول ريكور
  • المؤلفون:
  • حسام الدّين درويش
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2016
  • عدد الصفحات : 608
  • الحجم : 24*17
  • 9786144450970 ISBN:
  • السعر :
    22.00 $
  • بعد الخصم :
    17.60 $
  • الكميّة:
  •  
البيانات غير متوفرة للفهرس و التفاصيل
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • هذا بحث في المشروعية أو في مداها؛ بحث في مشروعية دراسة فلسفة جان جاك روسّو ونظرية الاعتراف، على الصعيد الفلسفي وعلى الصعيد العربي. فهو من جهة أولى، بحث في مشروعية دراسة نظرية الاعتراف وارتباطها بنظرية العدالة، في تلك الفلسفة؛ وهو من جهة ثانية، بحث في مشروعية دراستها عربيًا. ونعني بالمشروعية، في هذا السياق، وجود مسوّغات فكرية أو واقعية، نظرية أو عملية، معقولة ومقبولة، جزئيًا ونسبيًا على الأقل، تُظهر إمكانية القيام بدراسة ما وضرورة القيام بهذه الدراسة. وتتمثّل هذه المسوّغات عمومًا في الجِدّة التي تتضمّنها الدراسة، وفي الفائدة التي تسعى إلى تقديمها، وفي مدى تناسبها مع القارئ المستهدف وواقعه. وبالنسبة إلى المشروعية الأولى، سيكون السؤال الذي سنتناوله هو: ما مدى مشروعية دراسة نظرية الاعتراف عند روسّو، ومشروعية القول إن هذه النظرية هي النظرية التأسيسية الرائدة في تاريخ فلسفة الاعتراف؟ وبالنسبة إلى المشروعية الثانية، فإنها ستتّخذ شكل الراهنية، إذ سيكون السؤال المطروح بهذا الخصوص هو: ما هي راهنية فلسفة روسّو عمومًا، ونظريتي الاعتراف والعدالة لديه خصوصًا، بالنسبة إلى الواقع والقارئ العربيين؟ وبخصوص سؤالَ المشروعية، يتبنى البحث أطروحة مفادها تأكيد وجود هاتين المشروعيتين. وعلى هذا الأساس، ينقسم بحثنا إلى قسمين أساسيين: يناقش القسم الأوّل علاقة روسّو بفلسفة الاعتراف، في حين يوضّح القسم الثاني مدى حضور فلسفة روسّو في الفكر العربي الحديث والمعاصر، ومدى أهمّية هذا الحضور وضرورته، بالنسبة إلى القارئ والواقع العربيين.
  • يرى هذا البحث أنّه يمكن لفكرة «العدالة بوصفها اعترافاً» أن تكون أساسًا لنظريّة شاملة في العدالة، الأمر الذي يقتضي دراسة الدّلالات اللغويّة والاصطلاحيّة لمفهوم «الاعتراف » وتمحيص نظريّاته المعاصرة ، والكشف عن أساسها الفلسفيّ لدى كل من روسو وآدم سميث وفخيته وهيغل.
    في هذا السّبيل، يعرض البحث ارتباط مفهوم العدالة بمفاهيم أخرى وإحالته عليها: العلاقة مع الآخر والارتباط بالغير، المساواة، الحاجة، الجدارة، الحرّية، الحقّ والقانون، الخير... مشيرًا إلى بروز تناول هذه العلاقات جميعًا من زاوية مفهوميّة جديدة، هي زاوية مفهوم «الاعتراف » الذي بلغ من التعقيد والعمق والسّعة درجة الحديث عن فلسفة تؤسّس لهذا المفهوم وتتأسّس عليه في الوقت ذاته. والبحث إذ ينتقل إلى تناول مفهوم «الاعتراف » ذاته، فإنّه يعرض دلالات «الاعتراف » اللغويّة والاصطلاحيّة في اللغة العربية، كما دلالات مرادفاته الإنكليزيّة والفرنسيّة والألمانيّة، وذلك قبل أن يعرض معاني هذا المفهوم واستخداماته في الفلسفة والفكر المعاصرين عمومًا، حيث يرصد وحدةً ينطوي عليها هذا المفهوم الواسع تسمح بتوحيد التّيارات الرئيسة التي تناقشه وتتناول أشكاله الثلاثة الرئيسة: العلاقات الاجتماعيّة المرتبطة بتوزيع أشكال التقدير الاجتماعي بين الأفراد، خصوصًا علاقات العمل (مجال المهارة والكفاءة)؛ العلاقات القانونيّة المرتبطة بمكانة الملكيّة والمواطنة (مجال المواطنة أو الانتماء المدني)؛ العلاقات بين الأشخاص داخل العائلة أو علاقات الحب والصّداقة (مجال الحب). كل ذلك في محاولة لدفع التّفكير بشأن الاعتراف إلى أن يكون نظريّةً ونموذجَ بحثٍ ناضجاً ومؤسّسًا جيّدًا في الفلسفة.