تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
سـؤال الأخـلاق في الحضـارة العربيـة الإسلاميـة
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الطبعة الأولى
  • سنة النشر : 2018
  • عدد الصفحات : 567
  • الحجم : 24*17
  • 9786144452394 ISBN:
  • السعر :
    20.00 $
  • بعد الخصم :
    16.00 $
  • الكميّة:
  •  

صدر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب سؤال الأخراق في الحضارة العربية والإسلامية، ويضمّ بحوثًا منتقاة قُدّمت ضمن المؤتمر السنوي السادس للعلوم الاجتماعية والإنسانية الذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بين 18 و20 آذار/مارس 2017 بالدوحة. يقع الكتاب (567 صفحة بالقطع الوسط، موثقًا ومفهرسًا) في ستة عشر فصلًا موزعة في خمسة أقسام.

أخلاق وحداثة

في القسم الأول، الأخلاق العربية الإسلامية وأسئلة الحداثة والإنسية، أربعة فصول. في الفصل الأول، مركّب أخلاقي حديث للمستقبل العربي، يقول فهمي جدعان إنّ مبحث الأخلاق في الفضاء العربي الإسلامي لم يخلُص في الماضي للفلاسفة باعتبار انشغال أطرافٍ أخرى به، من متكلّمين وفقهاء ومتصوّفة، ما جعل شُعب الإيمان تختلط فيه بالمعاني الإنسانية.

يتقصّى محمد بوهلال في الفصل الثاني، الأخلاق في الحداثة من النطاق الثانوي إلى النطاق المركزي مقاربة وائل حلاق، مسألة عدّ المطلب الأخلاقي المسألة الجوهرية في نقد الحداثة وتشخيص أزمتها، وحجر الزاوية في إعادة تأسيسها، وعدّ الدين الأشد فاعلية في تقديم الجواب الأخلاقي عن اختلالات الحداثة. هدفه من ذلك إنهاء أسطورة الحداثة الغربية بوصفها صيغةً عليا ونهائية لتطوّر البشرية.

في الفصل الثالث، هل تكون المُواطَنة مدخلًا إلى أخلاقية عربية ناجعة؟ بحث في وضعنة القيمة، يتناول علي الصالح مُولَى مفهوم المواطنة، بوصفه حجر الزاوية في معمار أخلاق الحداثة، وأحد المفاهيم المركزية التي نحتتها الحداثةُ وأقامت عليه قسمًا كبيرًا من فلسفتها السياسية، وأنضجت به تصورًا للإنسان في علاقته بالدولة وبسائر الأفراد المكونين للنسيج المجتمعي.

يطرح محمد أوالطاهر في الفصل الرابع، الأنسنة بوصفها تجاوزًا لثنائية العقل والإيمان في فكر محمد أركون، إشكالية النزعة الإنسانية في الفكر العربي الإسلامي، وجدلية الديني والسياسي والحدود المتحركة بينهما.

تبيئة النظرية

في القسم الثاني، سؤال الأخلاق في الفلسفة الإسلامية، أربعة فصول. في الفصل الخامس، أخلاق التعقّل في فلسفة الفارابي وراهنيتها في الفكر الفلسفي العربي المعاصر، يتناول مولاي أحمد مولاي عبد الكريم جعفر مسألة التعقّل بما هو أخلاقية عند الفارابي وتجلياته المختلفة، محاولًا إبراز ملامح استعادة هذا المفهوم في النشاط الفكري المعاصر، انطلاقًا من رصد كيفية طرح التعقّل إشكاليةً مزدوجة حول العقل، تتعلق بإظهار الماهية الأخلاقية للعقل والماهية العقلية للأخلاق في الآن ذاته.

في الفصل السادس، إتيقا الحياة الدنيا الطيبة عند الرازي: صيغة مبكرة للاستقلالية الأخلاقية ولفصل الأخلاق عن الدين، يبحث شفيق اكَريكَر السؤال الأخلاقي في فكر أبي بكر الرازي، مستشكلًا تجربة إتيقا الاستقلالية حيث تستقلّ الأخلاق عن الدين، وتكتفي الذات العاقلة بإرادتها كي تشرّع لنفسها بنفسها نواميس وجودها الأخلاقي.

ينطلق رمضان بن منصور في الفصل السابع، استعمال الصناعة القياسية في العلم المدنيّ عند ابن رشد، من بيان وجوه استعمال المنطق في عِلمَيْ السياسة والأخلاق، ودور المنطق في التأسيس الإبستيمولوجي للعلم المدني. ويعدّ أنّ أقصى ما تقدر عليه الصناعة المدنية هو إنتاج براهين جدلية خطابية، ليس وفق ما ذكره أفلاطون في كتابه "الجمهورية"، وإنّما وفق المعاني التي وضعها أرسطو في صناعتَي الجدل والخطابة.

في الفصل الثامن، تبيئة النظرية السياسية والأخلاقية الأفلاطونية في الواقع العربي الإسلامي: تجربة ابن رشد الحفيد أنموذجًا، يعدّ كمال امساعد أنّ اختصار ابن رشد كتاب أفلاطون يمثّل في جوهره تعويضًا للخصوصية اليونانية بالخصوصية العربية، وأنّ ما انفصل به ابن رشد عن أفلاطون عوّضه بآراء وتحليلات تخصّ التجربة الحضارية العربية الإسلامية بصورة عامة والواقع الأندلسي في عصره بصفة خاصة.

معتزلة وأشاعرة

في القسم الثالث، قراءات معاصرة في النظام الأخلاقي الاعتزالي، فصلان. في الفصل التاسع، "الحسن" و "القبح" عند المعتزلة: بحث في المرجعيات الفكرية والتاريخية، تتناول ناجية الوريمي المسألة الأخلاقية عند المعتزلة، من حيث إنها تعكس في علاقتها بمفهومَي الحرية والمسؤولية الإنسانية تصور المعتزلة للإنسان الفاعل القادر على الإصلاح، وعلى تحقيق انتظام اجتماعي عام.

يتناول رجا بهلول في الفصل العاشر، القانون الأخلاقي والأمر الإلهي: قراءة جديدة في الخلاف بين المعتزلة والأشاعرة، المسألة الأخلاقية عند المعتزلة بوصفها موضوع خلاف بين المعتزلة والأشاعرة في العصر الإسلامي الذهبي، من منطلق أنّ الخوض في تفاصيل هذا الخلاف يرينا أنّ نقاشات هؤلاء الأسلاف ليست أمرًا منقطع الصلة بما يتم تداوله من آراء حول علاقة الأخلاق بالقانون، وبلزوم احتكام القانون إلى معايير الأخلاق.

منزلة الأخلاق

في القسم الرابع، سؤال الأخلاق الإسلامية في قراءات معاصرة، ثلاثة فصول. في الفصل الحادي عشر، إشكالية منزلة الأخلاق في المدونة الأصولية الفقهية، يُسائل حمادي ذويب صلة الدين بالأخلاق التي تبدو بديهيةً للعامة، في حين هي مسألةٌ تحتاج إلى مساءلة جديدة ودراسات على قطاعات من الفكر الديني تختبر الصلة بين المجالين الديني والأخلاقي، في المستويين التشريعي والقيمي.

يبحث محمد حبش في الفصل الثاني عشر، سؤال الأخلاق في الحضارة العربية الإسلامية: مقاربات بين النظام الأخلاقي في الإسلام والقيم الأخلاقية الديمقراطية، في إشكالية استخراج متّحدٍ أخلاقي من الأخلاق الديمقراطية، بوصفها المواد فوق الدستورية التي تتصل بالعلاقات الاجتماعية، وتهدف إلى بناء سلوكٍ إيجابي، مع القيم الإسلامية، منطلقًا من الإشكاليات الناشئة من الفهم التقليدي لسؤال الأخلاق في المجتمعات المسلمة.

في الفصل الثالث عشر، الأخلاق التطبيقيّة في الفتاوى المعاصرة: البيوتيقا أنموذجًا، يستعرض رضا حمدي تطور الأخلاق الطبّية التطبيقية في مدوّنة الفتاوى المعاصرة التي تركَّزت اهتماماتها على المسائل الاقتصادية والطبّية، وشهدت ارتباكًا ملحوظًا في التعامل مع الطفرات المعرفية والتقنية، ويقدّم نماذج طبّية عنها خصّت قضايا ملحة مثل النسل والأنساب والأمومة، والاستنساخ البشري، ونقل الأعضاء، والتّداوي والقتل الرحيم، مستكشفًا سُبل تأسيس بيوتيقا إسلامية.

موروث أخلاقي

في القسم الخامس والأخير، الموروث الأخلاقي في الحضارة الإسلامية: روافد ورُؤى، ثلاثة فصول. يتقصّى إبراهيم القادري بوتشيش في الفصل الرابع عشر، من أخلاق العالم المدنّس إلى أخلاق العالم المقدّس: دراسة في لحظة تأسيس "التصوف الأخلاقي" في المغرب، سؤال العلاقة بين الأخلاق والتصوف، ويقترح قراءةً في المشروع الأخلاقي البديل الذي قدّمه المتصوفة إنتاجًا لمجتمع مأزوم أخلاقيًا، ومجالًا متخَيّلًا أنتجه الفكر الصوفي المغربي لحظة تأسيسه في القرن السادس للهجرة، في منحى يمتزج فيه الواقع بالأسطورة، والفعل التاريخي بالعالم الغيبي.

في الفصل الخامس عشر، الموروث الأخلاقي الفارسي في الحضارة العربية الإسلامية: دراسة في تأصيل أخلاق الفرس في الآداب السلطانية الإسلامية، يتناول امحمّد جبرون مساهمة الثقافة الفارسية خلال عصر التدوين في صوغ أخلاقيات السياسة وأحكامها في المجال الإسلامي، بوصفها قضيةً من القضايا الحيوية في الدراسات العربية المعاصرة، تتقاطع عندها مقاربات ورؤى نهضوية مختلفة، من المشروع القومي العربي وتفاعلاته، إلى مشروع تجديد الوعي الديني، إلى تنامي النزعات الإقليمية والطائفية.

تدرس شفيقة وعيل في الفصل السادس عشر، نحو فهم توشيهيكو إيزوتسو: الامتداد الأخلاقي لأنطولوجيا الرحمة في رؤية الوجود القرآنية، بلورة الاستشراقي الياباني توشيهيكو إيزوتسو منظورًا مبتكرًا لمفهوم الرحمة بوصفه إطارًا لغويًا في القرآن ذا حمولةٍ قيمية وبُعدًا يرتقي فيه الإنسان أنطولوجيًا، ويبحث فيه عن رؤية وجودية للمنظومة القرآنية.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي

  •  على الرغم من أن السياسة الصناعية في الوطن العربي لم تنل حظًا يُذكر من النجاح، فإن هناك ما يشبه الإجماع في المجتمع التنموي على ضرورتها في عالم ما بعد الركود العالمي العظيم الذي أوضح بجلاء فشل السوق حتى في حالة الدول الصناعية الكبرى. في المقابل، لا بد أن تُبنى السياسة الصناعية الجديدة على أسس وآليات جديدة ومبتكرة، تستند إلى فضاء الإنتاج السائد في الاقتصاد، لتحديد نوعية التدخلات الحكومية وحجمها، وإلى آليات مؤسسية تحقق «الاستقلالية المندمجة » للقطاع العام في إطار علاقته بالقطاع الخاص. في هذا السياق، تطرح الورقة استراتيجيا للسياسة الصناعية العربية لمعالجة تحديين أساسيين: الأول هو كيف يمكن للحكومة أن تعلم بالمدخلات الأساسية العمومية المطلوبة للشركات لكي تتمكن من إنتاج منتجات جديدة ومتطورة تساهم في تنويع قاعدة الاقتصادات العربية. والثاني، ما هي المبادئ العامة التي يجب أن تقود عملية تزويد هذه المدخلات، وخصوصًا لجهة تفادي اعتبارات الاقتصاد السياسي المرتبطة بمحاولات «التماس الريع ». الإجابة عن السؤال الأول تتطلب تحديد عناصر السياسة الصناعية من ناحية المحتوى، بينما السؤال الثاني يستوجب تحديد الآليات المؤسسية التي تحكم إدارة هذه السياسة.