تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
مقالات مرجعية في دراسات الانتقال الديمقراطي
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2023
  • عدد الصفحات : 840
  • الحجم : 24*17
  • 9786144455746 ISBN:
  • السعر :
    30.00 $
  • بعد الخصم :
    24.00 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ضمن سلسلة دراسات التحوّل الديمقراطي، كتاب مقالات مرجعية في دراسات الانتقال الديمقراطي. يتضمن الكتاب اثنتين وعشرين مقالة مرجعية لباحثين رواد وبارزين ضمن ما يعرف بعلم الانتقال Transitology، أو حقل دراسات الانتقال الديمقراطي، مترجمةً إلى اللغة العربية. وقد التزم المركز بهذا المشروع لا بهدف نقل المعرفة المتراكمة عن هذا الموضوع إلى اللغة العربية فحسب، بل أيضا لتمكين الطلاب والباحثين العرب من القبض على المقاربات والنقاشات النظرية، والحالات الإمبريقية، التي راكمتها أبرز الأدبيات التي أسست حقل دراسات الانتقال وطوّرته منذ ستينيات القرن العشرين.

تغطي المقالات، التي يضمها هذا الكتاب، فترةً تناهز نصف قرن (1970-2018) من تطور حقل دراسات الانتقال. وينتمي كُتّابها إلى جيلين: الجيل المؤسس ممن بدؤوا نشر أعمالهم منتصف القرن العشرين، أمثال دانكوارت روستو، وغييرمو أودونيل، وفيليب شميتر، وصمويل هنتنغتون، ولوسيان باي، وسيمور مارتن ليبسيت، وآدم شيفورسكي؛ والجيل الثاني ممن نشروا أعمالهم مع نهاية ثمانينيات القرن العشرين وبداية تسعينياته، أمثال ريتشارد سنايدر، وألفريد ستيبان، وتيري لين كارل، ونانسي بيرميو، وجيراردو مونك، وستيفاني لوسون، ودوه تشول شين، وفرناندو ليمونجي، وتوماس كاروثرز، وستيفين ليفيتيسكي، ولوكان واي، فضلًا عن ثلاثةٍ من الباحثين الأحدث سنًا، هم مايكل ميلر، وياشا مونك، وروبرتو ستيفان فوا.

ترجم هذه المقالات إلى اللغة العربية كل من الباسل الحوراني، وجان كساب، وعبده موسى، ومعين رومية، وهمدان مقصود، وياسر مخلوف؛ وراجعها محمد حمشي وعبد الفتاح ماضي. يقع الكتاب في 840 صفحة، شاملةً ببليوغرافيا ومسردًا للمصطلحات وفهرسًا عامًّا، وقدّم له محمد حمشي مقدّمة طويلة، عنوانها "هنا والآن: عن الحاجة الملحّة إلى مساهمة عربية في حقل دراسات الانتقال الديمقراطي"، تناول فيها التعريف بحقل دراسات الانتقال الديمقراطي وسياق بروزه بوصفه حقلًا معرفيًا قائمًا بذاته، فضلًا عن النقاشات التي احتدمت بين المشتغلين خلال ما يزيد على نصف القرن الماضي، ثم نافح عن ضرورة التأسيس لجماعة علمية عربية تكون لها مساهمتها الأصيلة من المنطقة العربية وعنها.

تأتي أهمية هذا الكتاب، والهدف من ترجمة مقالاته، من أن النقاشات التي تطورت من خلالها دراسات الانتقال لم تقتصر على باحثين وأكاديميين، بل ضمّت أيضًا فاعلين سياسيين ومدنيين منشغلين بقضايا الديمقراطية والانتقال؛ لذلك، فإن الكتاب ليس موجّهًا إلى الطلاب والأكاديميين العرب فحسب، بل إلى النخب الديمقراطية أيضًا، سواء تعلّق الأمر بالشباب الذين أثبتوا، خلال الحركات الاحتجاجية المختلفة التي شهدتها المنطقة العربية حديثًا، وعيًا حيًّا بمركزية المشاركة السياسية من أجل التغيير، أو بالمتمرّسين من نخب سياسية وإعلامية وثقافية وغيرها.

يرى المركز العربي، وهو يقدّم هذا الكتاب إلى القارئ العربي، أن دراسة موضوع الديمقراطية والانتقال إليها في المنطقة العربية، والمقارنة بالتجارب غير العربية والتعلّم منها، باتت أشد إلحاحًا على العلوم الاجتماعية العربية، خاصة بعد أن تبيَّن أن الخيبات التي أرخت سدولها على انتفاضات موجة الربيع العربي الأولى (2010-2011)، لم تمنع نشوب موجة ثانية من الانتفاضات بين عامَي 2018 و2019 في بلدان اعتُقِد أنها منيعة من عدوى الاحتجاج. وقد عبّرت جميعُها عن التطلع إلى الانتقال نحو الديمقراطية. وحين تسمّى تلك الخيبات فشلًا، أو انتكاسةً، أو تراجعًا، أو حتى انتقالًا إلى غير الديمقراطية ونكوصًا نحو السلطوية، أو انزلاقًا نحو حروب أهلية، ينبغي أن نعي أنّ المنطقة العربية ليست استثناءً، فقد حدث ما يشبه ذلك في مناطق مختلفة. ومهمتنا هي فهم أسباب ذلك، بناءً على معرفتنا بمنطقتنا، وعلى التزامنا بالتعلم النقدي مما تراكم من دراسات، نظرية وإمبريقية، عن الحالات غير العربية. وفي سياق التشديد على أهمية هذا التعلم النقدي من المعرفة المتراكمة عن الانتقال إلى الديمقراطية، تأتي أهمية إصدار هذا الكتاب.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • ​تسعى الدراسة لرصد تحوّلات الخطاب السياسي في ليبيا، من خلال بحث الخطاب المنتمي إلى ثورة 17 فبراير، وكيفية محافظته على اتّساقه وتأثيره خلال الشهور الأولى للثورة، ثم تفسير التحوّل من خطاب وطني جامع، إلى خطاب يُعبّر عن قضايا هووية وأيديولوجيات حزبية وعقائدية، وعلاقاته المركبة بانزلاق الواقع الليبي إلى الصراع، ثم إلى الحرب الأهلية. وتنظر الدراسة في تركيبة النخب المؤثرة في إنتاج القرار السياسي، وفي المفاهيم التي تشملها خطاباتها متأثرة بالهويات الخاصة.

  • ​تتدبر هذه الدراسة حراك 22 فبراير 2019 في الجزائر من منظور عابر لثلاثة اختصاصات، هي: سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية، والسياسة المقارنة، والعلاقات الدولية، وتقارنه بالموجة الأولى لانتفاضات الربيع العربي (2011)، موظّفةً سردية "الاستثناء الجزائري" أداةً تحليليةً للمقارنة. وتسعى إلى فحص الحجج التي تعزز هذه السردية في خطوة أولى، ثم تفكيكها ومناقشة حدودها في خطوة ثانية؛ ما يسمح بفهم الخصوصية المحلية التي تميّز حراك 22 فبراير من غيره من الانتفاضات العربية، وإعادة وضعه في سياقه الإقليمي، بوصفه جزءًا من ظاهرة اجتماعية إقليمية لها ديناميات، وفي النتيجة آثار عابرة للأوطان.

  • ​تبحث الدراسة في ممارسات مجموعات الألتراس في تونس، من خلال تتبّع دلالاتها السوسيولوجية عبر حقول الرياضة والسياسة والدين، وتتبع امتدادات هويات هذه المجموعات وتأثيراتها الاجتماعية المتبادلة. وتعتمد الدراسة على قراءة سيميوسوسيولوجية للمدونة الفنية (أغانٍ وشعارات وممارسات) لمجموعات الألتراس داخل الملعب وخارجه، إضافةً إلى مقابلات مع عدد من أعضاء هذه المجموعات. وتهدف إلى فهم ما تحمله ممارسات مجموعات الألتراس في تونس من دلالات ورمزيات في فضاءات اجتماعية متعدّدة. وخلصت الدراسة إلى أن تقاطعات الرياضة والسياسة والدين أفرزت أشكالًا جديدة من الرّفض نقلتها مجموعات الألتراس من فضاء العيش اليومي في "الحومة" (الحي الشعبي) إلى الحقل الرياضي، ومن الحقل الرياضي إلى الحقل السياسي بمضامين دينية أعطاها سياق الثورة، الذي سمح بحرّية تشكُّل الأحزاب والمنظمات المدنية، أبعادًا جديدة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، في نيسان/ أبريل 2016، ندوة بعنوان "إشكاليات البحث في التاريخ العربي"، ساهم فيها باحثون من جامعات عربية مختلفة، وسلطوا الضوء على بعض جوانب تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي. وعلى الرغم من غنى النصوص التي قُدّمت ونُوقشت، فإن سؤال الحصيلة يظل دائمًا سؤالًا متجددًا تفرضه ضرورات إبستيمولوجية وأكاديمية. تندرج في هذا الإطار الندوات القطاعية التي تعتزم أسطور تنظيمها عن الكتابة التاريخية في البلدان العربية في الفترة القادمة؛ كيف كتب المؤرخون تاريخ بلدانهم؟ وما الأسئلة التي أرّقتهم؟ وما السياقات السياسية والإبستيمية التي قادتهم إلى التركيز على مواضيع دون غيرها؟ وكيف حقّبوا وفتّتوا التاريخ؟ وما الصعوبات التي تواجههم في إثارة مواضيع جديدة؟ وهل استطاعوا التغلّب على فقر المادة التاريخية من خلال الانفتاح على مواد ونصوص جديدة؟ وما صورة انفتاحهم على المدارس الغربية؟ تعتزم أسطور مناقشة بعض هذه القضايا وغيرها من خلال رصد ما توصّل إليه البحث التاريخي في البلدان العربية. وتهدف من ذلك إلى تعميق النقاش بين المتخصصين في البلد الواحد. كما تهدف إلى مناقشة التقاطعات والاختلافات الموجودة في مقاربة القضايا التي طُرحت. ومن ثمّ، تكون بمنزلة أداة أساسية لإنجاز بحوث تركيبية عن تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي، بعيدًا عن التعميمات والأفكار المسبقة والصور النمطية التي تشكّلت. أمّا الندوات التي تقترحها الدورية، فهي عبارة عن استبيان يتضمن العديد من الأسئلة المنمّطة والموجهة إلى المتخصصين في حقل الكتابة التاريخية ممن راكموا تجربة بحثية ذات أهمية. واستهلت أسطور ندواتها هذه بندوة "الكتابة التاريخية في العراق اليوم"، التي عقدتها في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بمشاركة نخبة من المؤرخين والباحثين العراقيين. وتلتها ندوة "الكتابة التاريخية في مصر"، التي عقدت يومي 1 و2 تشرين الثاني/ نوفمبر 20221. وننشر في هذا العدد أعمال هذه الندوة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

كتب متعلقة