تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
التكوّن التاريخي الحديث للجزيرة السورية - أسئلة وإشكاليات التحوّل من البدونة الى العمران الحضري
  • المؤلفون:
  • محمد جمال باروت
  • رقم الطبعة : 1
  • سنة النشر : 2013
  • عدد الصفحات : 1026
  • الحجم : 17*24
  • 978-9953-0-2571-1 ISBN:
  • السعر :
    30.00 $
  • بعد الخصم :
    24.00 $
  • الكميّة:
  •  
هذا الكتاب يبحث في تاريخ التكوّن الاجتماعي – الاقتصادي – السياسي للجزيرة السورية، بوصفها جزءاً من إقليم الجزيرة الفراتية التاريخي.، قبل إعادة العمران فيها بعد دمارها نتيجة الحملات التتارية، وبعد إعادة في مرحلة التنظيمات العثمانية وصولاً إلى أقرب اللحظات المعاصرة القابلة للتأريخ في قرننا، بما في ذلك انطلاق الثورة الزراعية الحديثة في سورية. ويحلل بالتفصيل الأصول الأنثروبولوجية لسكان الجزيرة، وتطورهم. ويتوقف بشكل مفصل عند نشوء المجتمعات المحلية الكردية والسريانية في الجزيرة، وعلاقتها بالمسألتين الكردية والسريانية والتركيتين، ويتوقف من خلالها ايضاً عند تاريخ العلاقات التركية – السورية المتداخلة، وكيفية جريانه في تاريخ الجزيرة الحديث، ومحاولة الحركة الصهيونية الاستيطان المبكر فيها، والنظر إليها باعتبارها مكاناً نموذجياً لتوطين اللاجئين الفلسطينيين، وصولاً إلى مناقشة مشاريع التعريب الأحدث، ونشوء مشكلة "أجانب تركيا" في سورية، وخلفيات نشوئها وتفاصيل تكونها.
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • كان المؤتمر السوري، على مدى دوراته الثلاث 1919 - 1920 ، ممثلاً سياسيًا ودستوريًا للسوريين في سورية الطبيعية. وعبّر في إطار هذا التمثيل عن التغيرات الاجتماعية-السياسية الجارية، فتشكلت في إطاره كتل أو أحزاب برلمانية تصنّف مدرسيًا بأنها «داخلية المنشأ ،» أي نشأت في إطار ديناميات البرلمان الداخلية، لكنها كانت مرتبطة أشد الارتباط بالحركات الاجتماعية-السياسية الفاعلة، التي هي بالتعريف «خارجية المنشأ ». وقد استوعب الدستور السوري الأول، كما صمّمه الآباء الدستوريون السوريون الكبار للحركة العربية الحديثة، هذه التغيرات، وعبّر بشكل نموذجي عن المفاهيم والأفكار القانونية الدستورية للحركة العربية، وشكّلت مداولات المؤتمر حول مواده الإشكالية، مثل العلاقة بين الدين والدولة، وقضية المرأة، والمواطنة والهوية، والعلاقة بين النمط القومي للدولة واللامركزية الإدارية.. إلخ وثيقةً مبكرة واستباقية، عن بنية قضايا الخلاف اللاحقة التي ستظهر في الحياة الدستورية للدول العربية عمومًا، والحياة الدستورية السورية اللاحقة للجمعيات التأسيسية السورية، وتفكير النخب السياسية والاجتماعية فيها. وفي ذلك قد تتجاوز أهميته حدود الأهمية التاريخية الصرفة.