تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
تبين - العدد 44
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم العدد : تبين - العدد 44
  • التاريخ : أيار/ مايو 2023
  • السعر :
    0.00 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات العدد الرابع والأربعون من الدورية المحكّمة "تبيُّن" للدراسات الفلسفية والنظريات النقدية. وتضمّن الدراسات التالية: "تحولات الخطاب الإنسانوي: من الإنسانوية إلى ما بعدها" لمنوبي غباش، و"الفضاء العمومي وسؤال الحرية جدل هابرماس وهونيث وفريزر" لمحمد العربي العياري، و"الفلسفة واللاهوت: صيرورة الفلسفة من خادمة اللاهوت إلى تفكيك أنساقه" لمحمد إشو، و"المشاركة المتكافئة: الثقل المعياري للسياسة عند نانسي فريزر" لعماد الجميعي، و"ابن تيمية ضد ابن تيمية: الاستراتيجية الصانعة للتناقض" لعدنان فلّاحي.

وتضمّن العدد أيضًا ترجمةً لدراسة رونالد بونتيكو بعنوان "براغماتية ريتشارد رورتي والسعي إلى الحقيقة" نقلها إلى اللسان العربي فلاح رحيم.

وجاء في باب "مراجعات الكتب"، مراجعة لكتاب الثَّقَافَةُ بالجَمْع: [سياسات ثقافيَّة جديدة] لميشال دو سارتو، أعدّها محمّد أمين بن جيلالي، ومراجعة ثانية لكتاب الإيديولوجية الموحدية: جدل الدين والسلطة في الغرب الإسلامي للبنى الورطيطي، أعدّها يحيى بولحية.

اشتر مقالاً
  • يُعدّ الخطاب الإنسانوي خطابًا غربيًّا مثّل أحد مُخرجات الحداثة التي انطلقت منذ عصر التنوير. وبعد النقد الجذري المتعدد المشارب الذي شمل الحداثة فكشف عن مآزقها وأوهامها وتناقضاتها، بدأ يتشكل نمط تفكير آخر متحرر من المفاهيم والتصورات القديمة ويعطي أهمية للمختلف والهامشي والمُقصى والمسكوت عنه. وقد أدى النقد الفلسفي للإنسانوية بأشكاله المختلفة إلى إعادة التفكير في الإنساني بوساطة مفاهيم ومقولات جديدة، تتلاءم مع طبيعة التحوّلات المعرفية والتقنية والاجتماعية التي عرفتها البشرية في الحقبة المعاصرة. وفي هذا السياق طُرح مفهوم "ما بعد الإنسانوية" بوصفه مفهومًا ما بعد حداثي. لم يهمل الخطاب ما بعد الإنسانوي التفكير في الإنسان، ولكنه أعاد طرح السؤال الأنثروبولوجى، وصاغ أجوبة طريفة، موظفًا مفاهيم وتصورات جديدة. وقد كان على الفكر ما بعد الإنسانوي أن يضطلع بالمشكلات التي طرحتها فلسفة "عبر الإنسانية"، بما هي فلسفة تراهن على تغيير الكائن الإنساني بطريقة جذرية بوساطة العلم - التقنية. نروم في هذا البحث تحديد قيمة الإنسانوية (النزعة الإنسانية) من خلال إعادة النظر في تحولات الخطاب الإنسانوي. ورهاننا من وراء التفكير في صياغات سؤال الإنسان والأجوبة المُتباينة التي قُدمت عنه هو التأكيد على أهمية أنثروبولوجيا فلسفية من شأنها الاضطلاع بالمشكلات التي تطرحها فلسفة ما بعد الإنسانوية في صيغها المختلفة. 

  • تبحث هذه الدراسةفي الفضاء العمومي ومسألة الحرية، من خلال العودة إلى نظرية الفعل التواصلي لدى يورغن هابرماس ومراجعاته لنظرية الفضاء العمومي، في ضوء النقد الذي واجهته هذه النظرية. وإضافة إلى ذلك، تقدّم الدراسة رؤيته لدور الديمقراطية التداولية في علاقتها بمطلب الحرية. وتتعرض الدراسة للتحيين النسقي لبردايم الاعتراف مع أكسل هونيث، ومسألة إﺗﻴﻘﺎ اﻟﻨﻘﺎش، مع ما يمكن أن تُوفّره أشكال الاعتراف لديه من آفاق للتحرر والتخلص، وفقًا لما سماهُ الفيلسوف بـ "الباثولوجيات الاجتماعية". وفي السياق نفسه، تُقدّم هذه المساهمة قراءة فيما دوّنته نانسي فريزر حول مأسسة الاعتراف، والبحث عن بلورة علاقة بين التوزيع العادل للمنافع الاقتصادية والاعتراف الثقافي. ولا بد من أن نقر في هذا السياق بأننا لا نسعى في هذه الدراسة إلى تقديم مقارنة أو مُفاضلة بين المقاربات الثلاث المذكورة، بقدر ما نستعرض تطوُّر مفهوم الاعتراف نسقيًّا، وتحولات الفضاء العمومي في ظل بروز حركات اجتماعية جديدة، وفاعلين جُدد يتشاركون الفضاء العمومي ومطلب الحرية. 

  • تسعى هذه الدراسة لتبيان قضية مفادها أن الفلسفة في الأزمنة الوسيطة، رغم كونها عملت خادمةً للحقيقة اللاهوتية، فإن هذه الخدمة لم يكن يطبعها الخنوع التام والطاعة الكاملة لأوامر اللاهوت. فقد كانت دومًا تتخذ القرارات بنفسها، وكان لها مكنة وقوة بارزتان على الاقتراح، فإليها يرجع الفضل في التنشئة العقلانية الرصينة التي حملها الكثير من علماء اللاهوت في تلك الأزمنة. لكن مع ذلك، كانت الفلسفة مضطرة، بصورة أو بأخرى، إلى اتخاذ وضعية "انتحال صفة الخادمة"، حتى يتسنى لها الاندماج في سيرورة المعرفة البشرية التي أصبحت ترتحل إلى الأديرة، بفعل انهيار الإمبراطورية الرومانية. فهل كانت الفلسفة فعليًا خادمة عادية للاهوت، كما هو شأن الفنون والعلوم والسياسة ... إلخ في تلك الحقبة؟ ولماذا قبلت الفلسفة بوضعها خادمةً؟ ما قيمة ترددها في تنفيذ أوامر اللاهوت وهي في هذه الوضعية؟ قد يبدو من العنوان أن هذه الدراسة أقرب إلى أن تكون تاريخية، منها إلى أن تكون فلسفية، لكن البحث لا يستحضر الأحداث التاريخية إلا في الحالة التي تكون فيها حاملة لموقف فلسفي أو ثيولوجي.

  • تهدف هذه الدراسة إلى بيان فكرة العدالة عند نانسي فريزر التي تؤلف بين مطلب الاعتراف الذي ينتمي إلى السجل الرمزي والثقافي ومطلب إعادة التوزيع الذي يشتغل داخل المجال الاقتصادي المادي. وههنا سنركز على مفهوم المشاركة المتكافئة الذي تقترحه فريزر، بوصفه نقطة ارتكاز نظريتها في العدالة؛ إذ يفترض الفعل الاجتماعي المشاركة المتكافئة من دون عوائق، سواء كانت عقبات مرتبطة بإجراءات توزيعية، أو كانت نماذج ممأسسة للمعايير الثقافية، أو كانت قواعد لأخذ القرارات السياسية. وسنقوم بذلك بالتساوق مع تحديد الرهانات الفكرية والدواعي العملية التي دفعتنا لاختيار فكرة العدالة عند فريزر.

  • من السمات المهمة التي تغلب على كثير من أعمال ابن تيمية طابعها الجدلي. وهذا يعني أنه ألّف هذه الأعمال في سياق جدالات فقهية وكلامية محتدمة ضد خصومه. وفي خضم هذه الجدالات، استخدم ابن تيمية استراتيجيات لهزيمة خصومه. إلَّا أننا سنُوضح في هذه الدراسة الكيفية التي تعمل بها هذه الاستراتيجيات ضده هو نفسه في بعض الأحيان، وتجعل بعض أسسه الفكرية عالقًا في التناقضات. سنعتمد في منهجنا البحثي نمط القراءة المقارنة لأعمال ابن تيمية، وسنتفحص خمسة أمثلة من حجج جدلية له ضد خصومه، في: جداله مع المسيحيين حول تقاليدهم الشفوية، وجداله مع فقهاء أهل السنة في تعريف الإجماع وأمثلته، ومسألة جرح أبي حنيفة وتعديله، ومسألة عقوبة المبتدع، ومسألة دور حب علي بن أبي طالب في تأسيس مفهوم أهل السنة. 

  • ​يتصدى رونالد بونتيكو لفلسفة ريتشارد رورتي في الحقيقة التي تركت أثرًا كبيرًا في الدرس الفلسفي في أميركا وأوروبا وبقية العالم، وذلك منذ أن نشر رورتي كتابه الشهير الفلسفة ومرآة الطبيعة (1979). يعتمد بونتيكو في نقاشه مع رورتي على منطلقات الفلسفة التأويلية لدى بعض أعلامها الكبار، وفي مقدمتهم جورج هانز غادامير ومايكل بولاني، فضلًا عن براغماتية تشارلز ساندرز بيرس، ووليم جيمس، لكي يؤكد قناعته بأن مفهوم الحقيقة يبقى قائمًا على أسس إبستيمولوجية متينة. 


* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.