تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
مجلة تبين- العدد 20
  • السعر :
    4.99 $
  • الكميّة:
  •  
تضمّن هذا العدد الدراسات التالية: "المعطّلات الثقافية: محاولة في بناء المفهوم" (محسن التومي)، و"تمثلات الهوية النسوية في رواية 'دنيا' لعلوية صبح" (محمد بوعزة)، و"الطابع ما بعد الحداثي للرواية ما بعد الكولونيالية: قراءة في رواية موسم الهجرة إلى الشمال" (أبو بكر عبد الرازق محمد)، و"النظرية والترجمة: ميخائيل باختين والنقد الأدبي العربي المعاصر" (إدريس الخضراوي)، و"نقد الاستبداد المتطابق: الكواكبي وعبد الرازق نموذجًا" (هشام الهداجي)، و"الخطاب المعرفي – الاجتماعي: بناء الخطاب، الإنتاج الاجتماعي للمعنى (عبد المجيد نوسي).

تضمّن العدد، أيضًا، مراجعتين لكتابين مهمّين هما: "كيف يكون المرء محافظًا؟" لروجر سكروتن، وقد قام بمراجعته منير الكشو، و"المشاكلة والاختلاف: قراءة في النظرية النقدية العربية، وبحث في الشبيه المختلف" لعبد الله الغذامي، تولّى مراجعته رشيد الخديري.
اشتر مقالاً
  • تسعى الدراسة إلى مقاربة تمثيل الهوية النسوية في رواية دنيا للروائية علوية صبح، وذلك بهدف استكشاف السياسات الخطابية المضمرة التي تحرك السرد النسوي في بناء صوره وتمثيلاته للذات والآخر. وقد تبين لنا أنّ الهوية النسوية تتشكل في هذا النص في مسافة التوتر السردي والمعرفي بين أيديولوجيا الذكورة التي تسعى إلى الهيمنة وامتاك المرأة من جهة، ويوطوبيا السرد النسوي الذي يعمل بوصفه خطابًا نقيضًا للهيمنة الذكورية، ينهض بتفكيك أنساقها المضمرة المسيئة إلى صورة المرأة في المجتمع، وتعرية تحيزاتها؛ ما يفضي به إلى إنتاج صور جديدة لذاتية المرأة وخطابها من جهة أخرى.
  • تتناول هذه الدراسة إشكالية التمثيل والهيمنة التي يجسدها فكر الحداثة، من خلال مقاربة تتوخى البحث عن الطابع ما بعد الحداثي الذي يسم الرواية ما بعد الكولونيالية، بوصفها طريقة لمقاومة هذا التمثيل المجحف، وخطابًا مغايرًا وبدياً من الحداثة الأوروبية وتقاليدها الكولونيالية، إذ تشتغل هذه الدراسة على نص رواية موسم الهجرة إلى الشمال، ومقابلتها بفلسفة تيار ما بعد الحداثة ومقولاته، لتخلص إلى تحديد سمتين مركزيتين تعيدان
  • هذا البحث محاولة لفهم دور الترجمة في رحلة النظرية وانتشارها خارج الحقل الثقافي الذي تكوّنت فيه أول مرّة، وهو يتخذ من الشعرية الاجتماعية التي بلورها الناقد الروسي ميخائيل باختين منذ عشرينيات القرن الماضي أنموذجًا لإجلاء هذا الدور، وذلك من خلال تبئير التفكير بشأن الترجمة التي أنجزها الناقد المغربي محمد برادة في بعض نصوصه، وقد صدرت في كتاب بعنوان الخطاب الروائي: ميخائيل باختين. ويستخلص الباحث أنّ الإنتاجية التي ميزت تلقي الناقد المغربي محمد برادة لمقترحات باختين المتمثّلة على نحو وتعدد الأصوات، قد فتحت ،» الكرونوتوب « خاصّ في مفاهيم الحوارية، والتعدد اللغوي، و للنقد الروائي العربي فرصة التجدد على مستويَي المنهج والممارسة، والخروج من دائرة القراءة المغلقة.
  • حاولت هذه الدراسة البحث في مسألة الاستبداد السياسي والاستبداد الديني، من خال رصد أهم تجليات نقدهما المتطابق لدى علمين من أعام الفكر العربي الحديث )الكواكبي، وعبد الرازق(. كان المبتغى هو استجاء الميسم النقدي المتطابق لديهما على عدة أوجه على الرغم من التباينات بينهما، إذ كان الهدف من نقد الاستبداد بصورتيه هو نقد السياسة من دا خل مجالها وبآلياتها من جهة، و من جهة ثانية، كان سعيهما حثيثًا لزرع بذور فكر متحرر إلى حدٍ كبير، بغية فك الارتباط الماهوي والمصالحي بين المجالين: السياسي والديني، في أفق إعادة التأسيس للعلاقة بينهما وفقًا لتصور عقلاني حديث.
  • ترمي هذه الدراسة إلى تحليل نَمطٍ مُحددٍ من الخطابات، هو الخطاب المَعرفي الاجتماعي من منظور سيميائيات الخطاب. تَتخذُ الدراسة متنًا لها كتابَ المغرب الممكن. وعلى الرغم من أن الخطابَ يحفلُ بالأرقام والمؤشرات الزمنية، فإنه يَستثمرُ مجموعة من عناصر بناء الخطاب، تتمثلُ في الزمن والمكان والذوات الفاعلة والمواقع الطبولوجية وآليات والسيناريوهات الخطابية. ستعملُ الدراسة » الحقيقة « الإقناع وتقنيات بناء أثر الموضوعية و من خال وصفٍ وتحليلٍ لهذه المكونات الخطابية على الوقوف عند شكل تبلور المعنى الاجتماعي في أبعاده السياسية والاجتماعية والثقافية.
  • قراءة في النظرية النقدية العربية وبحث في الشبيه المختلف
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.