تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • 1
  • 2
  • 3
  • المقالات
    • المؤلفون:

      طارق مداني

      يواجه المؤرخ إشكالات منهجية عند دراسته ظروف عيش المجتمعات التاريخية وأنماطها، خصوصًا عند سعيه لتحديد طبيعة نمو الساكنة ووتيرتها. فهو غالبًا ما يواجه ندرة المصادر وشُحَّ الوثائق، ويضطر إلى "اختراع" مناهل مصدرية جديدة، واستعمال مقاربات وآليات منهجية مستعارة من علوم أخرى، كالاستقصاء الإثنوغرافي أو المناهج الكمية، لعلها تمكنه من استنطاق جديد للنصوص، وقراءات متجددة للمعطيات. إن الإقبال الكبير على المقاربات الكمية يضعنا أمام أسئلة أولية بخصوص مشروعية الاستناد إلى هذه المقاربات، وبما يتعلق بمقاصد هذه الأدوات الإحصائية وأهدافها، وكذا بحدودها المعرفية والمنهجية.

      من خلال هذه الدراسة، سنحاول التعريف بمراحل تطور التاريخ الكمي عبر أعلامه ومدارسه، قبل أن نعرض لبعض الأطروحات التاريخية الكبرى التي قاربت التاريخ الديموغرافي للمجتمعات العربية - الإسلامية وأطّرت البحث في هذا المجال. وفي مستوى آخر، سنبرز - من خلال مجموعة من الدراسات العربية والغربية الرصينة – مختلف المناهج المتعلقة بدراسة وإحصاء ساكنة المدن الإسلامية عبر أزمنة تاريخة مختلفة. أما القصد من هذا العرض المُوسَّع لمجموعة من الحواضر الإسلامية، فهو توسيع المجال المدروس، واستعراض نقدي لنماذج مختلفة من استثمار النظريات الديموغرافية، ومن توظيف الآليات والمقاربات الكمية من خلال مختلف النصوص التاريخية والمعطيات العمرانية والأثرية.

    • السعر: 0.99 $
    • يتناول هذا البحث بالدرس والتحليل كتاب التحريش لضرار بن عمرو الغطفاني (ت. نحو 200هـ/ 815م)، ويبرز من خلاله التنوع الديني والطائفي والاختلافات بين المسلمين في القرن الثاني الهجري. كما يدرس أسلوب المؤلف في عرضه الاختلافات في عصره، ويحلل موقفه منها. ويسلط الضوء على الجوانب التي يمكن أن يقدمها توافر هذا الكتاب الذي كان مفقودًا في مراجعة قضايا عدة في مختلف العلوم الإسلامية. ويحلل طريقة المؤلف في تقييم الاختلافات في عصره، ومحاولته إيجاد معيار للدليل يضبط الاختلاف بين الفرق. ويخلص البحث إلى أن كتاب التحريش يحكي حقائق تاريخية لمّا يدركها كثير من المسلمين اليوم، وهم أحوج إلى معرفتها وتمثلها لحاضرهم، من أهمها أن الصورة المثالية عن رؤية واحدة للإسلام في الفترة المبكرة تحديدًا لا وجود لها، وأن الاختلاف الذي كان وسيبقى، له مبرراته العلمية، كما له أسباب خارجية ترجع إلى بعض علماء الدين الذين يوظفون الدين لمصالح شخصية ذات صلة بالمال والسلطة.

    • السعر: 0.00 $
    • المؤلفون:

      سعيد بنحمادة

      تهدف هذه الدراسة إلى الحديث عن مظاهر التجريم السياسي التي انتهجتها الخلافتان الفاطمية والأموية ضد المعارضة. فالصراع السياسي الذي عرفته بلاد المغرب والأندلس، خلال القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، بين العُبيديين الشيعة في أفريقيا ونظرائهم الأمويين السنّة في الأندلس، واتخذ طابعًا مذهبيًا وعقديًا، أدى إلى تجريمهما لكل سلوك مناوئ، وتحويل مواقف المعارضة من بُعد مذهبي وعقدي إلى مفهوم سياسي؛ لأن الإسماعيليين والمروانيين أحسّوا بقوة العلماء الذين شكّلوا سلطة فكرية مؤطرة للمجتمع. لذلك، اصطبغت المعارضة بصبغة دينية وسياسية، أجبرت الخلافتين على النحت من المعجم الديني؛ لمحاربة رموزها، في إطار السعي إلى التجريم السياسي لسلوكهم، وفي سياق تداخلت فيه السياسة بالعقيدة والمذهب.

    • السعر: 0.99 $
    • المؤلفون:

      محمد الشريف

      اضطلعت مدينة سبتة، بفضل موقعها الجيوسراتيجي المهم على مضيق جبل طارق، بدور محوري في تاريخ المغرب خلال العصر الوسيط، وفي تاريخ العلاقات المغربية - الإيبيرية، وتاريخ الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط؛ إذ كانت المدينة بوابة المغرب نحو العالم الخارجي، ومعبرًا من معابر التاريخ الكبرى بين أوروبا وإفريقية. وقد سمح لها موقعها الجغرافي المتميز بأن تصبح أحد المراكز الرئيسة في التجارة المتوسطية، والمنفذ الأساسي للتجارة الخارجية المغربية على الواجهة المتوسطية. تمتعت المدينة خلال فترة طويلة باستقلال ذاتي، ما يؤشر إلى أهميتها بوصفها إحدى النقط الرئيسة لمنطقة مضيق جبل طارق، في فترة كانت الهيمنة على هذا الأخير رهانا تتنافس من أجلها القوى المسيحية (قشتالة، وأرغون، وجنوة، والبرتغال)، والقوى الإسلامية (المغربية – النصرية). وفي صبيحة يوم الأربعاء، 14 جمادى الآخرة 818 هـ - 21 آب/ أغسطس 1415م، غزت البرتغال مدينة سبتة، مستغلة ما كان يعانيه المغرب آنذاك من تفكك واضطراب وأزمات في أواخر عصر بني مرين. ولم يكن ذلك الغزو حدثًا بسيطا، بل إنه مثل منعرجًا في تاريخ المغرب، نجم عنه نتائج سياسية واقتصادية، ما نزال نعاني انعكاساتها حتى الوقت الراهن.

      تسعى هذه الدراسة للوقوف على أهمية المدينة اسراتيجيًا وتجاريًا من خلال فحص علاقاتها التجارية ببعض قوى الحوض الغربي للمتوسط، وكيف أضحت المدينة عرضة للأطماع الخارجية التي تُوّجت باستيلاء البرتغاليين عليها. ثم تتعرض لدوافع الغزو البرتغالي للمدينة، وانعكاسات ذلك على التطور الحضاري للمغرب.

    • السعر: 0.99 $
    • مثّل تاريخ فتح أميركا مصدرًا أساسيًا لإدراك الذات وتشكّل الهوية لدى الأمم الغربية، وغذّى مخيلة امتيازها على أمم العالم. توضح هذه الدراسة المقارنة أن المعرفة التاريخية الغربية الحديثة تتصل بالمعرفة العربية أكثر من اتصالها بأصل إغريقي - روماني خالص، خلاف ما هو رائج في الفكر الغربي الحديث والمعاصر، فتقارَن النصوص التي كتبها المؤرخون الإسبان عن فتح أميركا في القرن السادس عشر الميلادي بالنصوص العربية التي كُتبت حول فتح الأندلس في القرنين التاسع والعاشر للهجرة. تستخرج الدراسة التماثلات بين القصتين، وتخلص إلى أن قصة فتح أميركا نسخة من قصة فتح الأندلس، استعادها الإسبان في بداية العصر الحديث. ومن ثمّ، تؤكد تعدد أصول المعرفة الغربية، على النقيض من مزاعم نقاء أصلها الإغريقي - الروماني.

    • السعر: 0.99 $