تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • 1
  • 2
  • 3
  • المقالات
    • المؤلفون:

      محمد بكور

      تحاول هذه الدراسة، متوسلة بالمنهج البيوغرافي، إعادة بناء سرة كل من الراهب البلجيكي نيكولاس كلينرد والفقيه التوني محمد بن خروف، مع التركيز على كشف حيثيات اللقاء الذي جمع بينها في غرناطة ثم انتقالهما إلى فاس. وكان كلينرد قد قرر دراسة اللغة العربية معتمدًا على جهده الشخصي، وغادر بلاده في رحلة طويلة قادته إلى غرناطة حيث التقى بابن خروف أحد أعلام الثقافة الإسامية، وكان قد أُسِ أثناء الحملة الإسبانية على تونس ثم نُقل إلى إسبانيا وبيع في أسواقها. وساهم هذا اللقاء في اتساع معارف كلينرد عن الإسلام، وطمَح إلى استعمال ذلك في الجدل الديني ضد المسلمين. تجنح الدراسة إلى القول إن هذا اللقاء كان حدثًا فريدًا وقتئذ، كونه أسفر عن حالة من التثاقف والتقارب العاطفي بين هذين العَلَمين، نقيض حالة الصراع والكراهية التي وسمت العلاقة بين العالمين الإسلامي والمسيحي.

    • السعر: 0.99 $
    • المؤلفون:

      إلياس فتوح

      حضرت جمعيات قدماء تلاميذ المدارس والثانويات الفرنسية الإسلامية حضورًا خافتًا في الكتابات التاريخية المغربية المختلفة، ويعود ذلك إلى شح مصادر الموضوع، أو إلى الاهتمام بالوقائع والمؤسسات السياسية أكثر من الاهتمام بـالمؤسسات الجمعوية. وحتى رواد الحركة الوطنية الذين عايشوا حدث الاستعمار الفرنسي وشاركوا في تطور العمل الوطني، لم يتعرضوا لهذا الموضوع إلا لمامًا، في معرض الحديث عن حدث تاريخي معين، باستثناء محمد حسن الوزاني الذي أفرد في مذكراته مذكرات حياة وجهاد صفحات لهذه الجمعيات وغيرها. من هذا الإشكال كان المنطلق. أما الهدف، فهو إبراز دور جمعيات قدماء تلاميذ المؤسسات التعليمية الفرنسية الإسلامية المغربية في العمل الوطني، باعتبار أنها كانت آلية من آليات الاستقطاب والتأطير والتنظيم لدى النخبة المغربية، وإظهار أهمية الممارسة الجمعوية في المغرب زمن الاستعمار، على الرغم من جنينية هذه المؤسسات في المجتمع. وأشار ذلك إلى نشوء مجتمع مدني حديث، بمؤسسات بدت كأنها تعوض تلك التقليدية التي طبعت حياة المغاربة في فترات طويلة من تاريخهم. ومن هنا نتساءل عن كيفية نشوء العمل الجمعوي في المغرب؟ وكيف سخّره المغاربة لخدمة العمل الوطني؟

    • السعر: 0.99 $
    • المؤلفون:

      سلوى الزاهري

      ما يبيّنه ديفيد كار فيبحثه هذا هو أنَّ السرد والعالم الواقعي لا يستبعدان أحدهما الآخر. وأنَّ الحياة ليست تسلسل أحداث بلا بنية؛ بل تتألّف من بنى معقدة لتكوينات زمنية متشابكة تتلقّى معانيها من داخل الفعل ذاته. فليس صحيحًا أيضًا أنَّ الحياة تفتقر إلى وجهة نظر تحوّل الأحداث إلى قصة من خلال حكيها.

      يبيّن كار أيضاً أنّ محطّ اهتمامنا ليس الماضي بل المستقبل، عبر ما نلتقطه من تكوينات تمتد إلى المستقبل. وبهذا المعنى، فإنَّ الفعل ينطوي على اتّخاذ وجهة نظر مستقبلية ارتجاعية حيال الحاضر. ويمكن النظر إلى أفعال الحياة على أنّها عملية نحكي من خلالها قصصاً لأنفسنا. وما نظرة السارد الارتجاعية سوى امتداد وصقل لوجهة نظر متأصّلة في الفعل ذاته. ذلك أنّ حكاية القصص نشاط اجتماعي، تُحكى فيه قصة حياة المرء للآخرين بقدر ما تُحكى له هو نفسه.

      يبيّن كار، أخيراً، أنَّ الزمن الإنساني الاجتماعي، شأنه شأن الزمن الإنساني الفردي، مبنيّ في تسلسل تكويني. ويمكن لسيرورة السرد العملية من المرتبة الأولى، تلك السيرورة التي تكوّن شخصًا أو جماعة، أن تغدو سرداً من المرتبة الثانية لا تتغير ذاته لكن اهتمامه هو اهتمام معرفي أو جمالي في المقام الأول.

    • السعر: 0.00 $
    • ما يبيّنه ديفيد كار فيبحثه هذا هو أنَّ السرد والعالم الواقعي لا يستبعدان أحدهما الآخر. وأنَّ الحياة ليست تسلسل أحداث بلا بنية؛ بل تتألّف من بنى معقدة لتكوينات زمنية متشابكة تتلقّى معانيها من داخل الفعل ذاته. فليس صحيحًا أيضًا أنَّ الحياة تفتقر إلى وجهة نظر تحوّل الأحداث إلى قصة من خلال حكيها. 
      يبيّن كار أيضاً أنّ محطّ اهتمامنا ليس الماضي بل المستقبل، عبر ما نلتقطه من تكوينات تمتد إلى المستقبل. وبهذا المعنى، فإنَّ الفعل ينطوي على اتّخاذ وجهة نظر مستقبلية ارتجاعية حيال الحاضر. ويمكن النظر إلى أفعال الحياة على أنّها عملية نحكي من خلالها قصصاً لأنفسنا. وما نظرة السارد الارتجاعية سوى امتداد وصقل لوجهة نظر متأصّلة في الفعل ذاته. ذلك أنّ حكاية القصص نشاط اجتماعي، تُحكى فيه قصة حياة المرء للآخرين بقدر ما تُحكى له هو نفسه.
      يبيّن كار، أخيراً، أنَّ الزمن الإنساني الاجتماعي، شأنه شأن الزمن الإنساني الفردي، مبنيّ في تسلسل تكويني. ويمكن لسيرورة السرد العملية من المرتبة الأولى، تلك السيرورة التي تكوّن شخصًا أو جماعة، أن تغدو سرداً من المرتبة الثانية لا تتغير ذاته لكن اهتمامه هو اهتمام معرفي أو جمالي في المقام الأول.
    • السعر: 0.99 $
    • المؤلفون:

      مجموعة مؤلفين

      عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

    • السعر: 0.99 $