تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
اللغة والهوية في الوطن العربي - إشكاليات التعليم والترجمة والمصطلح
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : 1
  • سنة النشر : 2013
  • عدد الصفحات : 512
  • الحجم : 17*24
  • 978-9953-0-2597-1 ISBN:
  • السعر :
    14.00 $
  • بعد الخصم :
    11.20 $
  • الكميّة:
  •  

النسخة الإلكترونية: $8


أمازون

غوغل بلاي

نيل وفرات

اللّغة والهويّة في الوطن العربي: إشكاليّات التّعليم والتّرجمة والمصطلح (512 صفحة من القطع الكبير) هو الكتاب الثاني من كتابين أصدرهما المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يجمع فيهما محصّلة نقاشات مؤتمر "اللّغة والهويّة في الوطن العربي"، الذي عقده المركز في شهر آذار/ مارس 2012.

هل هناك تحدّيات تواجه اللغة العربية في مجالات البحث العلمي الذي يعتمد ترجمات لمفاهيم ونظريات أنتجت في ثقافاتٍ أخرى؟ الجواب يتراوح بين السلب والإيجاب بسبب تداخل منظومات المعرفة المنقولة بالمفردات اللغوية المترجمة.

المحافظة على قوة اللغة العربية

طرح التشابك بين المعرفة واللغة مسألة استخدام لغات أخرى غير العربية في التدريس في الجامعات الخاصّة والحكومية، ما أثار مشكلة عودة الاستعمار الثقافي واحتمال انكفاء اللغة الأمّ في التخاطب اليومي. في المقابل يشهد العالم تجاربَ مغايرة تؤشّر إلى إمكان إنجاز عمليات التحديث العلمي والتربوي باللغات الأمّ من دون حاجة إلى استخدام مفردات منقولة بذريعة أنّ اللغة غير قادرة على استيعاب المصطلحات الجديدة أو التفاعل مع المفاهيم المشتقّة من مجالات الاختراعات والاكتشافات بحجّة التخلّف الاجتماعي.

أهمية اللغة والهوية العربية

يحاول الكتاب في الجزء الثاني من كتاب اللّغة والهويّة في الوطن العربي الردّ على الإشكالية بالتأكيد على أنّ اللغة العربية لا تتعارض مع التطوّر والتحديث، بل ربّما تكون قاعدة معرفية للتقدم العلمي المفتوح على ثقافات العالم المعاصر وإنجازاته. فاللغة بوصفها قوّة توحيد تستطيع أن تقوم بدورها في تعزيز المفردات وبناء هويّة في سياقٍ عربي معاصر لا يتخالف مع طموحات تحقيق التنمية والتفاعل الحضاري مع ثقافاتٍ أخرى. وتستطيع اللغة أيضًا الاستجابة لمتطلبات التقدّم من دون خوفٍ على الهويّة المتوارثة في حال جرى تحديث المصطلحات التقنية وتعزيز المعاجم بابتكار مفرداتٍ عربية تقارب المفاهيم المعاصرة، وتعطي المقابل اللفظي للكلمات المترجمة.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي

كتب متعلقة