تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
العرب والكرد: المصالح والمخاوف والمشتركات
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الطبعة الأولى
  • سنة النشر : 2019
  • عدد الصفحات : 428
  • الحجم : 24*17
  • 9786144452578 ISBN:
  • السعر :
    16.00 $
  • بعد الخصم :
    12.80 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب العرب والكرد: المصالح والمخاوف والمشتركات، وهو يضم مختارات من بحوث مؤتمر يحمل الاسم نفسه، عقده المركز في الفترة 29 نيسان/ أبريل-1 أيار/ مايو 2017. تناول المؤتمر التكون التاريخي للمسألة الكردية في المشرق العربي، والمسألة الكردية في محيطيها العربي والإقليمي، والهواجس الثقافية المتأتية من العلاقات العربية - الكردية.

التكون التاريخي

يقع هذا الكتاب (428 صفحة بالقطع الوسط، موثقًا ومفهرسًا) في ثلاثة أقسام. يضم القسم الأول، "التكون التاريخي للمسألة الكردية في المشرق العربي" خمسة فصول. في الفصل الأول، "العلاقات الكردية - العربية (1891-1918): دراسة تاريخية"، يقول هوكر طاهر توفيق إنّ الكرد لم يكونوا مشكلة بالنسبة إلى العرب، وإنّ العرب لم يكونوا مشكلة بالنسبة إلى الكرد، بالنظر إلى أن بلاد كلّ منهما كانت خاضعة للدولة العثمانية التي كانت تضطهد القوميات كلها.

في الفصل الثاني، "الثابت والمتغير في الموقف القومي الكردي تجاه السلطة العربية في بغداد خلال العهد الملكي (1921-1958)"، يحلل سعد بشير إسكندر الخطاب السياسي لتيارين داخل الحركة القومية الكردية: التيار السلمي – البرلماني، والتيار الحزبي المنظم. ويجد أنه في الوقت الذي تبنّى فيه القوميون الكرد خيارات متعددة في صراعهم مع السلطة العربية، اتخذت الطبقة السياسية الحاكمة موقفًا موحدًا لم تَحِد عنه طوال العهد الملكي، وهو الرفض المطلق لأي مشروع يمنح الشعب الكردي أي شكل من أشكال الحكم الذاتي.

قمع ونخب سياسية

في الفصل الثالث، "دور القمع السلطوي في بروز الهوية الكردية في العراق (1921-1991)"، يبحث الناصر دريد سعيد في ظاهرة بروز الهوية الانفصالية لدى الإثنية الكردية في العراق خلال سبعين عامًا من عمر الدولة العراقية، ويجد أن كردستان العراق شهدت منذ تأسيس الدولة موجات من العنف، خصوصًا بعد انتهاء الثورة في عام 1975 حتى عام 1991، وعمليات قمع وإبادة وتهجير ومحاولات للتذويب القومي منقطعة النظير. وهذه العمليات هي المسؤولة عن بروز الهوية الانفصالية لكردستان العراق على نحو جمعي بعيد عن الشعور بالانتماء إلى العراق.

يدرس شيرزاد زكريا محمد عمر في الفصل الرابع، "مبادرات الدولة العراقية لحل المسألة الكردية: دراسة تاريخية في بيان 29 حزيران/ يونيو 1966"، الوسائل السلمية لحل المسألة الكردية، ويؤكد أنها لم تأتِ إلا بعد فشل الجيش العراقي في قمع الانتفاضة الكردية.

في حين يتناول شمس الدين الكيلاني في الفصل الخامس، "نظرة النخب السياسية السورية إلى المسألة الكردية"، توجهات النخب والأحزاب السورية ومواقفها في مسار الدولة السورية الحديثة منذ الاستقلال حتى ثورة آذار/ مارس 2011. ويستنتج أن الجماعة الكردية لا يمكن فصلها عن زمانية الاجتماع السياسي السوري في تطوره وتحوله، ولا عن أزماته، ولا عن تأثيرات المحيط العربي والشرق أوسطي.

عربيًا وإقليميًا

يضم القسم الثاني، "المسألة الكردية في المحيط العربي والإقليمي"، خمسة فصول. في الفصل السادس، "العلاقات بين القوى الشيعية والكردية في العراق: حدود القراءة ’المكوناتية‘"، يرفض حارث حسن اختزال المعادلة السياسية في العراق في صراع كردي - سنّي – شيعي، ويعتقد أن هناك صراعًا بين القوى الجاذبة للمركز (أي داخل التيارات الشيعية)، وصراعًا بين القوى الطاردة للمركز (أي داخل التيارات الكردية)، لا يقلّان أهمية عن الصراع السياسي السطحي في العراق.

وفي الفصل السابع، "الكونفدرالية والتكامل بعد فشل النظام التوافقي في العراق إثر عام 2003: نحو رؤية جديدة للقضية الكردية"، يدرس عبد الحكيم خسرو جوزل الأبعاد السياسية للمسألة الكردية، ويناقش المقاربة الجديدة للقوى السياسية الكردية المتمثلة بالكونفدرالية التي أصبحت بمنزلة نقطة التقاء بين أغلب القوى الكردية في العراق وسورية، ويقارن بين مشروعَي الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني ومفهوم كلّ منهما للكونفدرالية.

بين الخليج وتركيا

في الفصل الثامن، "الحركة الكردية في المجال العربي: أكراد سورية أنموذجًا"، يسعى مهند إبراهيم الكاطع إلى الإجابة عن التساؤلات التي تبحث في ماهيّة الحركة السياسية الكردية في سورية وأقسامها ومرجعياتها والعوامل المؤثرة في خطابها في المجال العربي، وأشكال الدعم الذي تقدّمه لها بعض الأنظمة العربية.

وفي الفصل التاسع، "النظام الإقليمي الخليجي وأثره في العلاقات العربية - الكردية: إقليم كردستان العراق نموذجًا"، يناقش جوتيار عادل عقراوي تأثّر الفاعلين الإقليميين الخليجيين تجاه المسألة الكردية في العراق، مستخدمًا المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التاريخي، وتحليل مستوى النظم الإقليمية.

ويبحث عماد يوسف قدورة في الفصل العاشر، "المقاربة الجديدة للقضية الكردية في تركيا"، في السياسة التركية الجديدة إزاء الأكراد، بعدما تخلّت الحكومة التركية عن التفاوض مع حزب العمال الكردستاني منذ منتصف عام 2015، بسبب عودة الحرب. وتتضمن مقاربتها الجديدة تكريس فكرة غياب المُحاوِر الكردي الجاد في إيجاد الحل، وخوض مواجهة عسكرية شاملة ضد حزب العمال الكردستاني، وإضعاف حزب الشعوب الديمقراطي، والانفتاح على أحزاب وحركات كردية أخرى، وتعزيز مكانة المحافظين الأكراد.

هواجس ثقافية

يضم القسم الثالث والأخير، "هواجس ثقافية من العلاقات العربية – الكردية"، فصلين. يبحث شاهو سعيد في الفصل الحادي عشر، "القلق الوجودي الكردي في الشعر العربي: شعرية الاغتراب والاستيطان بين السهروردي وسليم بركات"، في تجربة شاعرين كرديين عاشا في زمنين مختلفين، هما أبو الفتوح شهاب الدين السهروردي وسليم بركات، من خلال مقاربة تأويلية سيميائية، وقد اختارهما بسبب كتابتهما بالعربية واشتراكهما في تجربة الغربة في زمنين مختلفين.

وفي الفصل الثاني عشر والأخير، "صورة الكرد في العراق من خلال المواقع الإلكترونية للقنوات الفضائية الإخبارية العربية: دراسة تحليلية لموقعي ’الجزيرة نت‘ و’العربية نت‘"، يتناول إبراهيم سعيد فتح الله وابتسام إسماعيل قادر محتوى موقعَي "الجزيرة" و"العربية" لاستخلاص كيفية تقديم المجتمعات الكردية للمواطن العربي في عام 2016. ويقولان إن الموقعين ركّزا على مشكلات الأكراد الأمنية والسياسية والاقتصادية، لكن "الجزيرة" اهتمت أكثر من "العربية" في إثارة المضامين الإخبارية الخاصة بالخلافات بين البشمركة والقوات العراقية الموجودة لمواجهة "داعش"، وعدم انصياع البشمركة لأوامر الحكومة الاتحادية.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي

  •  على الرغم من أن السياسة الصناعية في الوطن العربي لم تنل حظًا يُذكر من النجاح، فإن هناك ما يشبه الإجماع في المجتمع التنموي على ضرورتها في عالم ما بعد الركود العالمي العظيم الذي أوضح بجلاء فشل السوق حتى في حالة الدول الصناعية الكبرى. في المقابل، لا بد أن تُبنى السياسة الصناعية الجديدة على أسس وآليات جديدة ومبتكرة، تستند إلى فضاء الإنتاج السائد في الاقتصاد، لتحديد نوعية التدخلات الحكومية وحجمها، وإلى آليات مؤسسية تحقق «الاستقلالية المندمجة » للقطاع العام في إطار علاقته بالقطاع الخاص. في هذا السياق، تطرح الورقة استراتيجيا للسياسة الصناعية العربية لمعالجة تحديين أساسيين: الأول هو كيف يمكن للحكومة أن تعلم بالمدخلات الأساسية العمومية المطلوبة للشركات لكي تتمكن من إنتاج منتجات جديدة ومتطورة تساهم في تنويع قاعدة الاقتصادات العربية. والثاني، ما هي المبادئ العامة التي يجب أن تقود عملية تزويد هذه المدخلات، وخصوصًا لجهة تفادي اعتبارات الاقتصاد السياسي المرتبطة بمحاولات «التماس الريع ». الإجابة عن السؤال الأول تتطلب تحديد عناصر السياسة الصناعية من ناحية المحتوى، بينما السؤال الثاني يستوجب تحديد الآليات المؤسسية التي تحكم إدارة هذه السياسة.