تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
سياسات عربية - العدد 58
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم العدد : العدد 58
  • التاريخ : أيلول/ سبتمبر2022
  • السعر :
    0.00 $
  • الكميّة:
  •  
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا العدد الثامن والخمسون من الدورية العلمية المحكّمة "سياسات عربية" التي تُعنى بالعلوم السياسية والعلاقات الدولية، وتصدر كلّ شهرين. وقد تضمّن العدد ملفًا خاصًّا بعنوان "الرياضة والسياسة (2)" اشتمل على الدراسات الآتية: "العلوم الاجتماعية والظاهرة الرياضية: نحوَ خريطة معرفية" لحيدر سعيد، و"الحصيلة الأولمبية للأنظمة السلطوية: هل من أثر لشخصنة الحكم؟" لعبد الكريم أمنكاي وعمار الشمايلة، و"الرياضة وحقل العلاقات الدولية: التفكير في الرياضة عبر عدسات النظريات الوضعية" لأحمد قاسم حسين، و"كأس العالم 2022 فضاءً لتصدير هوية قطرية عالم-محلية" لسنى الخطيب. وفي العدد ترجمة علي عبد الصمد لدراسة "’الشعب‘ إلى أين؟ الشعبوية والأيديولوجيا والتنازع السياسي على الرياضة" لريتشارد غرونو. واشتمل باب "التوثيق" على توثيق لأهمّ "محطات التحوّل الديمقراطي في الوطن العربي"، و"الوقائع الفلسطينية"، و"وثائق التحول الديمقراطي في الوطن العربي" في المدة 1/7 - 31/8/2022. وفي باب "مراجعات الكتب"، أعدّ محمد حمشي مراجعة لكتاب "قطر وكأس العالم 2022: السياسة، الجدال، التغيير" لبول براناغان ودانيال رايخ. وفي باب "تقرير" كتب مجد أبو عامر تقريرًا لندوة عقدتها وحدة الدراسات الاستراتيجية في المركز العربي، يوم الإثنين 29 آب/ أغسطس 2022، بعنوان "أوكرانيا: التطورات العسكرية التقليدية وغير التقليدية والمقاتلون الأجانب".

اشتر مقالاً
  • تبحث الدراسة نمو تناول العلوم الاجتماعية الحديثة الظاهرةَ الرياضية. وتبدأ بالصيغة الأولى التي مهّدت الطريق لتشكّل حقل دراسات الرياضة حقلًا علميًّا مستقلًا، وتتمثل في الخطاب الفكري الأوروبي، في النصف الأول من القرن العشرين، الذي ربط الرياضة بما كان يُعرَف آنئذٍ بـ "أزمة القيم الأوروبية". ثمّ تتناول مساعي العلوم الاجتماعية لاتخاذ الرياضة موضوعًا بحثيًا ومعرفيًا، والتي تكرّست وتمأسست في عقد الستينيات. وتتوقف عند أول بردايمين نظريين في الحقل، الأول صمّمه نوربرت إلياس، ويتناول فيه موقع الرياضة من تطور المجتمعات الأوروبية الحديثة. والآخر صمّمه بيير بورديو، ويقوم على النظر إلى الرياضة بوصفها حقلًا اجتماعيًا مستقلًا. أخيرًا، تتناول الدراسة اهتمام حقل الدراسات الثقافية بالرياضة، في أواخر السبعينيات من القرن العشرين، الذي رأى فيها مجالًا كاشفًا للتمييزات التي تنبني عليها المجتمعات الغربية.
  • لم تكن الألعاب الأولمبية الحديثة، منذ نشأتها في نهاية القرن التاسع عشر، مجرّد فضاء للتنافس بين الرياضيين الطامحين إلى حصد الألقاب والميداليات المختلفة، بل شكّلت أيضًا مجالًا للمناكفة بين الدول لما رأته أنظمتها في النجاح الأولمبي من قدرةٍ على شحذ الشعور القومي وتعزيز شرعيتها، وحتى إبراز تفوّقها الأيديولوجي في مواجهة خصومها الداخليين والخارجيين. وفي المقابل لم تكن كلّ الدول التي حكمتها أو تحكمها الأنظمة السلطوية على المستوى نفسه من النجاح، إذ تُظهر حصيلة نتائج الدول ذات النظام السلطوي تفاوتاتٍ كبيرةً على مرّ الدورات الأولمبية. تنظر هذه الدراسة في أسباب هذه التفاوتات؛ وذلك بالتركيز على دور شخصنة النظام السلطوي بوصفه عاملًا مفسِّرًا لها، إذ تبيّن عن طريق تحليلها معطيات تغطّي الفترة 1948-2008 أنّ قدرة أيّ بلد يحكمه نظام سلطوي على حصد الميداليات الأولمبية تتأثّر بمستوى شخصنة الحكم، فكلّما ارتفع مستوى شخصنة النظام السلطوي انخفضت حصيلة البلد من الميداليات الأولمبية، بغضّ النظر عن طبيعته (حزبي، ملكي، عسكري، فردي)، ودون أن يلغي ذلك محورية العوامل البنيوية المتحكّمة تقليديًّا في تألّق أيّ بلد في المنافسات الرياضية الدولية، وعلى رأسها مستوى النماء الاقتصادي وعدد السكّان.

  • تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على تأثير الظاهرة الرياضية في السياسة الدولية وكيف يمكن التفكير فيها عبر عدسات المقاربات الوضعية في حقل العلاقات الدولية، لا سيّما أنّ الرياضة في عالم اليوم لم تعد مجرّد هواية أو ترفيه، بل صارت ظاهرة معولمة جرى إضفاء الطابع المؤسسي العالمي عليها، ما يستدعي التوقّف مليًّا أمام تأثيرها في حركة التنظير داخل حقل العلاقات الدولية مستقبلًا، لما تحمله في طيّاتها من تأثير في جموع الجماهير في مختلف أرجاء العالم الذي لم يعد، كما بشّرت العولمة، قريةً صغيرة، بل صار اليوم أشبه ببرجٍ سكني كبير يقيم فيه سكّان المعمورة نتيجة ثورة تكنولوجيات الجديدة، وما يرتبط بها من الانتشار الآخذ في الاتّساع لاستخدام (ICTs) الاتصال والإع ام وسائل التواصل "الاجتماعي".

  • تتناول هذه الدراسة العلاقة بين ممارسات القوة الناعمة وصناعة السمة الوطنية باعتبارها جزءًا من تصدير الهوية الوطنية، وأداةً طيّعة تستخدمها الدول في تحقيق أهداف السياسة الخارجية. في هذا الإطار، تسلّط الدراسة الضوء على ملفّ استضافة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ، في محاولةٍ لفهم مساعي الدولة في توظيف الرياضة لتحقيق أهداف اجتماعية وسياسية مختلفة. وهي تبحث في الدوافع والرؤى التي دفعت صانع القرار القطريّ إلى الاستثمار الهائل في استضافة هذ الحدث عبر تصدير هوية عالم-محلية، قائمة على المزج بين بُعدين، أولهما عالمي يؤكد على المواكبة والتطور، وثانيهما محلي يدفع نحو المحافظة على خصوصية البلد وتقاليده وتسليط الضوء على تاريخه. تركز الدراسة، على نحو خاصّ، على جانب الهندسة المعمارية للملاعب الرياضية باعتبارها تجليًا لعمارة القوة الناعمة، وأحد أساليب تصدير هوية وطنية قطرية عالم-محلية.

  • تتناول الدراسة كيف يوظّف القادة الشعبويون مفهوم "الشعب" من خلال التعاطي مع الرياضة، وكيف يتداخل مفهوما "الشعب" و"الرياضة" )اللذان وُلدا في وقت واحد تقريبًا، ويرتبط أحدهما بالآخر( مع الصراعات الأوسع على الأيديولوجيا والهيمنة. وعلى الرغم من إشارة الباحث إلى أن ثمة ثلاث مقاربات مختلفة في تحديد معنى "الشعبوية"، تكاد تتفق هذه المقاربات على أن الشعبوية تقوم على استعمال أيديولوجي لمفهوم "الشعب". وتشير الدراسة إلى انجراف الرياضة نحو اليمين السياسي، وتحول الملاعب الرياضية إلى منصة للخطاب الأيديولوجي العنصري، وتفصّل في نموذجين لزعيمين شعبويين، من سياقين غربيين مختلفين: الأول هو بينيتو موسوليني، الذي استغل النجاحات الرياضية التي حقّقتها إيطاليا في الثلاثينيات لنشر الخطاب الفاشي. والآخر هو دونالد ترامب، الذي ظهر في سياق ديمقراطي رأسمالي ليبرالي. وتوضح الدراسة كيف عمد الاثنان إلى استعمال الرياضة للترويج لمفاهيم ضيقة ومشبعة بالأيديولوجيا عن "الشعب".

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
الأعداد الأخرى للمجلة المختارة، قد يهمك قراءتها