تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
خمسون سنة على حرب لبنان 1975: الآثار والمتغيرات
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2025
  • عدد الصفحات : 368
  • الحجم : 24*17
  • 9786144457221 ISBN:
  • السعر :
    12.00 $
  • بعد الخصم :
    9.60 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب خمسون سنة على حرب لبنان 1975: الآثار والمتغيرات، وهو كتاب جماعي شارك في تأليفه عدد من الباحثين المختصين، وحرره خالد زيادة. يقدّم هذا الكتاب قراءة شاملة للحرب الأهلية اللبنانية (1975–1990) بوصفها مسارًا مركّبًا من الحروب المتداخلة، لا حدثًا واحدًا أو سردية أحادية. فهو يعيد تفكيك أسباب الحرب ومساراتها من داخل البنى الطائفية والاجتماعية والاقتصادية، كاشفًا عن تحوّل شعار "الدفاع عن الطائفة" إلى أداة لإعادة تشكيل الطوائف من الداخل، والتداخل بين الداخلي الخارجي لإنتاج العنف وتكريسه. ويرفض التفسيرات الاختزالية التي تحصر الحرب في أنها حرب الآخرين على أرض لبنان، أو صراع طائفي بسيط، أو نتيجة عامل واحد، معتبرًا إياها انفجارًا لأزمة بنيوية عميقة في الكيان اللبناني.

الاقتصاد والمجتمع والدولة

قبل عام 1975، قام الاقتصاد اللبناني على نموذج خدمي – وسيط هشّ، يتضمّن قطاعات منتجة ضعيفة وتفاوتات مناطقية حادة. وقد أدّت الحرب إلى تدمير رأس المال والقوى العاملة، وانهيار الإنتاج والمالية العامة، وتصاعد الهجرة. وبعد اتفاق الطائف (1989)، لم يُستبدل هذا النموذج، بل أُعيد إنتاجه عبر إعمار ممول بالدَّين، وهيمنة المصارف، وسياسات نقدية ومالية ريعية؛ ما قاد إلى نمو هشّ انفجر في أزمة شاملة منذ عام 2019. ويؤكد الكتاب أن الأزمة ليس​ت ظرفية، بل بنيوية؛ فهي نتاج تفاعل الطائفية السياسية مع اقتصاد غير منتِج وارتهان خارجي حالَ دون نشوء قوة اجتماعية تغييرية.

أما على المستوى الاجتماعي – الديموغرافي، فيعالج الكتاب التهجير القسري بوصفه سياسة ممنهجة أعادت رسم الخريطة السكانية والطائفية، وأنتجت كانتونات مغلقة وانقسامات طويلة الأمد. ويتناول التحولات السكانية الناتجة من النزوح الداخلي والهجرة الخارجية، وتراجع النمو، وشيخوخة المجتمع، واستنزاف رأس المال البشري، مع تركيز خاص على الجنوب اللبناني بوصفه منطقة نزوح دائم بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

المدن، الأحزاب، والثقافة – تفكك الاجتماع اللبناني

يفرد الكتاب فصولًا لدراسة أثر الحرب في مدن بعينها، مثل بنت جبيل وطرابلس، مبرزًا كيف أدّى الموقع الحدودي أو الصراعات المسلحة إلى استنزاف ديموغرافي واقتصادي وتهميش مزمن، أفقد هذه المدن أدوارها التاريخية. ويحلل علاقة الحرب بالأحزاب السياسية، مبيّنًا أن الحرب بدأت وهي متراكبة أصلًا مع الطوائف، فتحولت من تنظيمات مدنية إلى أدوات عسكرة، وفقدت برامجها وقيمها الديمقراطية، وانتهت ملحقة بالبنى الطائفية والراعين الإقليميين.

وقد أثرت الحرب في التعليم والثقافة؛ فقد شهد التعليم توسعًا كميًّا على حساب الجودة، وتغلغلًا ميليشيويًّا في المؤسسات، وإنتاج «منهج خفي» يعمّق الانقسام. أما ثقافيًّا، فقد خلّفت إرثًا أخلاقيًّا وسلوكيًّا عميقًا، يتمثل في تمجيد العنف، والعيش في معازل طائفية، وتآكل فكرة الدولة، وتحول الحرب إلى لاوعي اجتماعي مستمر.

ويخلص الكتاب إلى أن الحرب لم تُنهِ أزمتها بتوقف القتال، بل أعادت إنتاجها بأشكال أخرى، وأن الخروج منها يظل مشروطًا ببناء دولة المواطنة والقانون، ومعالجة الذاكرة والتهجير والاقتصاد الريعي، بوصفها شروطًا لازمة لمنع تكرار المأساة.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • ​تسعى الدراسة لرصد تحوّلات الخطاب السياسي في ليبيا، من خلال بحث الخطاب المنتمي إلى ثورة 17 فبراير، وكيفية محافظته على اتّساقه وتأثيره خلال الشهور الأولى للثورة، ثم تفسير التحوّل من خطاب وطني جامع، إلى خطاب يُعبّر عن قضايا هووية وأيديولوجيات حزبية وعقائدية، وعلاقاته المركبة بانزلاق الواقع الليبي إلى الصراع، ثم إلى الحرب الأهلية. وتنظر الدراسة في تركيبة النخب المؤثرة في إنتاج القرار السياسي، وفي المفاهيم التي تشملها خطاباتها متأثرة بالهويات الخاصة.

  • ​تتدبر هذه الدراسة حراك 22 فبراير 2019 في الجزائر من منظور عابر لثلاثة اختصاصات، هي: سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية، والسياسة المقارنة، والعلاقات الدولية، وتقارنه بالموجة الأولى لانتفاضات الربيع العربي (2011)، موظّفةً سردية "الاستثناء الجزائري" أداةً تحليليةً للمقارنة. وتسعى إلى فحص الحجج التي تعزز هذه السردية في خطوة أولى، ثم تفكيكها ومناقشة حدودها في خطوة ثانية؛ ما يسمح بفهم الخصوصية المحلية التي تميّز حراك 22 فبراير من غيره من الانتفاضات العربية، وإعادة وضعه في سياقه الإقليمي، بوصفه جزءًا من ظاهرة اجتماعية إقليمية لها ديناميات، وفي النتيجة آثار عابرة للأوطان.

  • ​تبحث الدراسة في ممارسات مجموعات الألتراس في تونس، من خلال تتبّع دلالاتها السوسيولوجية عبر حقول الرياضة والسياسة والدين، وتتبع امتدادات هويات هذه المجموعات وتأثيراتها الاجتماعية المتبادلة. وتعتمد الدراسة على قراءة سيميوسوسيولوجية للمدونة الفنية (أغانٍ وشعارات وممارسات) لمجموعات الألتراس داخل الملعب وخارجه، إضافةً إلى مقابلات مع عدد من أعضاء هذه المجموعات. وتهدف إلى فهم ما تحمله ممارسات مجموعات الألتراس في تونس من دلالات ورمزيات في فضاءات اجتماعية متعدّدة. وخلصت الدراسة إلى أن تقاطعات الرياضة والسياسة والدين أفرزت أشكالًا جديدة من الرّفض نقلتها مجموعات الألتراس من فضاء العيش اليومي في "الحومة" (الحي الشعبي) إلى الحقل الرياضي، ومن الحقل الرياضي إلى الحقل السياسي بمضامين دينية أعطاها سياق الثورة، الذي سمح بحرّية تشكُّل الأحزاب والمنظمات المدنية، أبعادًا جديدة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، في نيسان/ أبريل 2016، ندوة بعنوان "إشكاليات البحث في التاريخ العربي"، ساهم فيها باحثون من جامعات عربية مختلفة، وسلطوا الضوء على بعض جوانب تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي. وعلى الرغم من غنى النصوص التي قُدّمت ونُوقشت، فإن سؤال الحصيلة يظل دائمًا سؤالًا متجددًا تفرضه ضرورات إبستيمولوجية وأكاديمية. تندرج في هذا الإطار الندوات القطاعية التي تعتزم أسطور تنظيمها عن الكتابة التاريخية في البلدان العربية في الفترة القادمة؛ كيف كتب المؤرخون تاريخ بلدانهم؟ وما الأسئلة التي أرّقتهم؟ وما السياقات السياسية والإبستيمية التي قادتهم إلى التركيز على مواضيع دون غيرها؟ وكيف حقّبوا وفتّتوا التاريخ؟ وما الصعوبات التي تواجههم في إثارة مواضيع جديدة؟ وهل استطاعوا التغلّب على فقر المادة التاريخية من خلال الانفتاح على مواد ونصوص جديدة؟ وما صورة انفتاحهم على المدارس الغربية؟ تعتزم أسطور مناقشة بعض هذه القضايا وغيرها من خلال رصد ما توصّل إليه البحث التاريخي في البلدان العربية. وتهدف من ذلك إلى تعميق النقاش بين المتخصصين في البلد الواحد. كما تهدف إلى مناقشة التقاطعات والاختلافات الموجودة في مقاربة القضايا التي طُرحت. ومن ثمّ، تكون بمنزلة أداة أساسية لإنجاز بحوث تركيبية عن تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي، بعيدًا عن التعميمات والأفكار المسبقة والصور النمطية التي تشكّلت. أمّا الندوات التي تقترحها الدورية، فهي عبارة عن استبيان يتضمن العديد من الأسئلة المنمّطة والموجهة إلى المتخصصين في حقل الكتابة التاريخية ممن راكموا تجربة بحثية ذات أهمية. واستهلت أسطور ندواتها هذه بندوة "الكتابة التاريخية في العراق اليوم"، التي عقدتها في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بمشاركة نخبة من المؤرخين والباحثين العراقيين. وتلتها ندوة "الكتابة التاريخية في مصر"، التي عقدت يومي 1 و2 تشرين الثاني/ نوفمبر 20221. وننشر في هذا العدد أعمال هذه الندوة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

كتب متعلقة