تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
الدولة ونظام الحكم في مصر: هل من جمهورية جديدة؟
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الطبعة الأولى
  • سنة النشر : 2026
  • عدد الصفحات : 472
  • الحجم : 24*17
  • 9786144457405 ISBN:
  • السعر :
    14.00 $
  • بعد الخصم :
    11.20 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب الدولة ونظام الحكم في مصر: هل من جمهورية جديدة؟ لمجموعة من المؤلفين، وهو من تحرير روبرت سبرينغبورغ وعبد الفتاح ماضي.

يتناول الكتاب تحولات النظام السياسي المصري منذ عام 2013، عبر تحليل آليات إعادة تشكيل ما سُمّي "الجمهورية الجديدة". ويسعى إلى فهم إن كانت هذه التحولات ستقود إلى بناء نظام أشدّ صلابة وتركيزًا للسلطة، أو ستُنتِج مزيدًا من الهشاشة والأزمات. ويركز على كيفية إحكام الدولة قبضتها على الاقتصاد والمجال السياسي، بالتوازي مع إعادة تشكيل البنية الاجتماعية وأدوار مصر الإقليمية.

هل تتمتع الدولة بالصلابة أم تعاني الهشاشة؟

يركز الكتاب على تحولات النظام السياسي المصري من خلال بناء نموذج حكم يعتمد على أدوات القوة الصلبة، وعلى رأسها القمع والعنف السياسي، مع توظيف القوة الناعمة لإنتاج الشرعية وكسب الولاءات الاجتماعية.

جمع النظامُ بين الرمزية الوطنية وأدوات القمع لإحكام السيطرة على المجال السياسي وتنظيم توازنات السلطة، وتبنى رؤية تعتبر أن بقاءه مهدد بمخاطر وجودية؛ أهمها احتمال عودة الاحتجاجات الشعبية أو صعود القوى الإسلامية، خصوصًا جماعة الإخوان المسلمين. لذلك، اعتمد على شبكة واسعة من الأدوات الأمنية والإدارية والتحالفات الداخلية والخارجية، بما في ذلك ما يُعرف بالدولة العميقة والدعم الإقليمي والدولي. وعزّز سلطات الرئيس، ووسّع دور المؤسستين العسكرية والأمنية في إدارة الدولة والمجتمع، مع منح هاتين المؤسستين امتيازات كبيرة.

في المقابل، واجه النظام أي محاولة لتشكيل قوى سياسية أو اجتماعية مستقلة بالقمع الشديد. وأعاد إحياء شبكات الزبونية لضمان ولاء فئات اجتماعية نافذة، مستفيدًا من الدعم الخارجي الذي ساهم في استمراره.

آثار توازنات القمع والإغواء في المجالين الاجتماعي والسياسي

تناول الكتاب انعكاسات هذه السياسة على المؤسسات الرسمية والحياة اليومية للمواطنين؛ فقد أدى مزج التأثير الرمزي بالإكراه إلى أزمة ثقة بالمؤسسات السياسية، خصوصًا البرلمان، الذي تحول إلى مساحة لتبادل المصالح والولاءات؛ ما انعكس في ضعف التمثيل الشعبي والعزوف الانتخابي، حيث إن النظام روّج لفكرة وطنية تقوم على الولاء الكامل للمؤسسة العسكرية، ضمن خطاب أمني قومي يهيمن على المجال العام، بينما انشغل الإعلام الموالي بقضايا هامشية. وقد باتت الشرعية السياسية في مصر تُصنع عبر التلازم بين القمع وبناء الولاءات، في ظل التدهور الاقتصادي واستمرار الأزمات البنيوية.

ويلفت الكتاب إلى أن أهمية مصر الاستراتيجية إقليميًّا ودوليًّا أدّت دورًا أساسيًّا في دعم النظام؛ إذ رأت قوى إقليمية ودولية أن استقراره ضروري لمنع انتقال موجات الغضب الشعبي إلى المنطقة، فوفرت له دعمًا اقتصاديًّا ودبلوماسيًّا متواصلًا.

مصير الجمهورية الجديدة

يُختتم الكتاب بتأكيد أن استمرار النظام اعتمد على التوازن بين القوة الصلبة والقوة الناعمة والدعم الخارجي، حيث إنه كلما نجح في تعزيز شرعيته الاجتماعية، خفّت حاجته إلى القمع، والعكس صحيح. غير أن اعتماده الكبير على الدعم الخارجي جعله أقل قدرة على إنتاج أدوات استقرار ذاتية.

وعاد النظام تدريجيًا إلى الاعتماد المكثف على أدوات القمع بعد تراجع حماسة داعميه الخارجيين، مع محاولة محدودة لفتح المجال السياسي عبر الحوار الوطني، بهدف اكتساب قدر من الشرعية، إلى جانب الترويج لخطاب الإنجاز الاقتصادي.

أما مستقبل النظام، فيراه الكتاب مرتبطًا بثلاثة أمور رئيسة: احتمال اندلاع انتفاضة شعبية تكسر حاجز الخوف، أو حدوث خلل في توازنات مؤسسات القوة، أو تغير مواقف الداعمين الخارجيين وتراجع دعمهم للنظام.


* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • ​تسعى الدراسة لرصد تحوّلات الخطاب السياسي في ليبيا، من خلال بحث الخطاب المنتمي إلى ثورة 17 فبراير، وكيفية محافظته على اتّساقه وتأثيره خلال الشهور الأولى للثورة، ثم تفسير التحوّل من خطاب وطني جامع، إلى خطاب يُعبّر عن قضايا هووية وأيديولوجيات حزبية وعقائدية، وعلاقاته المركبة بانزلاق الواقع الليبي إلى الصراع، ثم إلى الحرب الأهلية. وتنظر الدراسة في تركيبة النخب المؤثرة في إنتاج القرار السياسي، وفي المفاهيم التي تشملها خطاباتها متأثرة بالهويات الخاصة.

  • ​تتدبر هذه الدراسة حراك 22 فبراير 2019 في الجزائر من منظور عابر لثلاثة اختصاصات، هي: سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية، والسياسة المقارنة، والعلاقات الدولية، وتقارنه بالموجة الأولى لانتفاضات الربيع العربي (2011)، موظّفةً سردية "الاستثناء الجزائري" أداةً تحليليةً للمقارنة. وتسعى إلى فحص الحجج التي تعزز هذه السردية في خطوة أولى، ثم تفكيكها ومناقشة حدودها في خطوة ثانية؛ ما يسمح بفهم الخصوصية المحلية التي تميّز حراك 22 فبراير من غيره من الانتفاضات العربية، وإعادة وضعه في سياقه الإقليمي، بوصفه جزءًا من ظاهرة اجتماعية إقليمية لها ديناميات، وفي النتيجة آثار عابرة للأوطان.

  • ​تبحث الدراسة في ممارسات مجموعات الألتراس في تونس، من خلال تتبّع دلالاتها السوسيولوجية عبر حقول الرياضة والسياسة والدين، وتتبع امتدادات هويات هذه المجموعات وتأثيراتها الاجتماعية المتبادلة. وتعتمد الدراسة على قراءة سيميوسوسيولوجية للمدونة الفنية (أغانٍ وشعارات وممارسات) لمجموعات الألتراس داخل الملعب وخارجه، إضافةً إلى مقابلات مع عدد من أعضاء هذه المجموعات. وتهدف إلى فهم ما تحمله ممارسات مجموعات الألتراس في تونس من دلالات ورمزيات في فضاءات اجتماعية متعدّدة. وخلصت الدراسة إلى أن تقاطعات الرياضة والسياسة والدين أفرزت أشكالًا جديدة من الرّفض نقلتها مجموعات الألتراس من فضاء العيش اليومي في "الحومة" (الحي الشعبي) إلى الحقل الرياضي، ومن الحقل الرياضي إلى الحقل السياسي بمضامين دينية أعطاها سياق الثورة، الذي سمح بحرّية تشكُّل الأحزاب والمنظمات المدنية، أبعادًا جديدة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، في نيسان/ أبريل 2016، ندوة بعنوان "إشكاليات البحث في التاريخ العربي"، ساهم فيها باحثون من جامعات عربية مختلفة، وسلطوا الضوء على بعض جوانب تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي. وعلى الرغم من غنى النصوص التي قُدّمت ونُوقشت، فإن سؤال الحصيلة يظل دائمًا سؤالًا متجددًا تفرضه ضرورات إبستيمولوجية وأكاديمية. تندرج في هذا الإطار الندوات القطاعية التي تعتزم أسطور تنظيمها عن الكتابة التاريخية في البلدان العربية في الفترة القادمة؛ كيف كتب المؤرخون تاريخ بلدانهم؟ وما الأسئلة التي أرّقتهم؟ وما السياقات السياسية والإبستيمية التي قادتهم إلى التركيز على مواضيع دون غيرها؟ وكيف حقّبوا وفتّتوا التاريخ؟ وما الصعوبات التي تواجههم في إثارة مواضيع جديدة؟ وهل استطاعوا التغلّب على فقر المادة التاريخية من خلال الانفتاح على مواد ونصوص جديدة؟ وما صورة انفتاحهم على المدارس الغربية؟ تعتزم أسطور مناقشة بعض هذه القضايا وغيرها من خلال رصد ما توصّل إليه البحث التاريخي في البلدان العربية. وتهدف من ذلك إلى تعميق النقاش بين المتخصصين في البلد الواحد. كما تهدف إلى مناقشة التقاطعات والاختلافات الموجودة في مقاربة القضايا التي طُرحت. ومن ثمّ، تكون بمنزلة أداة أساسية لإنجاز بحوث تركيبية عن تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي، بعيدًا عن التعميمات والأفكار المسبقة والصور النمطية التي تشكّلت. أمّا الندوات التي تقترحها الدورية، فهي عبارة عن استبيان يتضمن العديد من الأسئلة المنمّطة والموجهة إلى المتخصصين في حقل الكتابة التاريخية ممن راكموا تجربة بحثية ذات أهمية. واستهلت أسطور ندواتها هذه بندوة "الكتابة التاريخية في العراق اليوم"، التي عقدتها في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بمشاركة نخبة من المؤرخين والباحثين العراقيين. وتلتها ندوة "الكتابة التاريخية في مصر"، التي عقدت يومي 1 و2 تشرين الثاني/ نوفمبر 20221. وننشر في هذا العدد أعمال هذه الندوة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

كتب متعلقة