تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
التوجهات الانفعالية والثقافة السياسية
  • المؤلفون:
  • رجا بهلول
  • رقم الطبعة : الطبعة الأولى
  • سنة النشر : 2026
  • عدد الصفحات : 272
  • الحجم : 21*14
  • 9786144457429 ISBN:
  • السعر :
    8.00 $
  • بعد الخصم :
    6.40 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب التوجهات الانفعالية والثقافة السياسية، وهو من تأليف الدكتور رجا بهلول، أستاذ الفلسفة في معهد الدوحة للدراسات العليا.

يسعى الكتاب إلى سدّ فراغٍ وتصويب خطأ؛ إذ يتمثل الفراغ في ندرة الكتابات العربية الفلسفية التي تناقش العلاقة بين العواطف والتوجهات الانفعالية والحالات الوجدانية من جهة، والفكر والممارسة السياسية من جهة أخرى. أمّا الخطأ، أو على الأقل ما يعدّه الباحث خطأً، فيتمثل في الاعتقاد الشائع بأن السياسة مجالٌ للعقلانية الباردة والوسائل العملية المؤدية إلى تحقيق الأهداف، وأنه لا مكان للاعتبارات العاطفية في الفكر السياسي أو الممارسة السياسية إذا أُريد لهذه الممارسة أن تُكلَّل بالنجاح.

يدافع الباحث عن أطروحة مفادها أن موقف الريبة والحذر من الانفعالات ينطوي على قدر كبير من السطحية وقِصر النظر، وذلك لعدة أسباب؛ منها أن الانفعالات تشكّل جزءًا من عقلانيتنا بوصفنا بشرًا، وإن لم يكن ذلك جليًّا للوهلة الأولى، وأن الإنسان غير القادر على اختبار الانفعالات لا يُعدّ إنسانًا بالمعنى المعتاد للكلمة. ولا يمكن فهم القيم الأخلاقية والسياسية بمعزل عن الانفعالات؛ لأن القيم بطبيعتها ذات بعد انفعالي بقدر ما هي إدراكية/ عقلانية. وتؤدي الانفعالات، بالاشتراك مع المعتقدات، دورًا أساسيًا في تكوين الدوافع للفعل السياسي وغيره، ومن ثم فإن غياب الحياة الانفعالية يجعل الإنسان غير قادر على الفعل، ولا يختلف في ذلك عن الجماد الذي لا يتحرك بدافع داخلي. ويوضح الباحث أن الانفعالات تسهم في تبرير الأفعال وعقلنتها، ليس من وجهة نظر الفاعل فحسب، بل أيضًا في نظر المراقبين الخارجيين.

يناقش الكتاب في خمسة فصول عددًا من المفاهيم المترابطة التي تنبثق من عنوانه. وتشمل هذه المفاهيم نظريات الانفعالات، ومفاهيم القيم والرغبات والاحتياجات البشرية، والنظام السياسي والثقافات السياسية، والعلاقة بين الدوافع والأفعال، إضافة إلى الانفعالات المرشحة لأداء دور في الحياة السياسية الديمقراطية (مثل التعاطف)، ومكانة الانفعالات في الثقافة السياسية، وكذلك العلاقة السببية، أو غيرها، بين نظام الثقافة السياسية والنظام السياسي.

وقد توصّل الباحث إلى مجموعة من النتائج؛ منها: أولًا، ليس الانفعال شعورًا خالصًا، بل هو شعور وإدراك معًا، ثم إن غياب الانفعالات في الحياة الذهنية ينتقص من العقلانية بصورة لا لبس فيها. ثانيًا، القيم والانفعالات صنوان لا يفترقان؛ إذ تُستثار الانفعالات عندما يُدرك الفرد أن ما يراه قيّمًا يتعرض للتهديد، فالقيم ليست إدراكات عقلية لما هو قيّم فحسب، بل تتضمن بُعدًا انفعاليًا أيضًا. ثالثًا، إن في الثقافة، كما في الحياة السياسية، جانبًا انفعاليًّا لا يمكن تجاهله، ومن الخطأ افتراض أن الحياة السياسية ينبغي أن تكون حسابات عقلانية باردة فحسب. رابعًا، تتسم الثقافة السياسية الديمقراطية بتوجهات انفعالية محددة تميزها من غيرها من أنماط الثقافة السياسية. خامسًا، تؤدي التوجهات الانفعالية، ومن خلالها الثقافة السياسية، دورًا سببيًا في النظام السياسي، من خلال تشكيل الدوافع اللازمة للفعل السياسي، بما يشمل محاولات الحفاظ على هذا النظام أو تغييره.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • تتناول هذه الدراسة بالتحليل نظرية المؤامرة، والمقصود بها مقاربة فكرية في تفسير الأحداث والظواهر، يزعم أصحابها أن الأسباب المؤدية إلى حصول كثير من الأحداث والظواهر ليست الأسباب التي تعلن عنها الجهات الرسمية والتي تتناقلها وسائل الإعلام، بل إن هناك جهات خفية تقوم سرًا بتدبير الأمور من أجل خدمة مصالح قد تكون معروفة أو غير معروفة في العلن. وتستقصي الدراسة العلاقة بن النظرية والبينات، وتقارن بين نظرية المؤامرة ونظريات أخرى وبالأخص النظريات العلمية. وتنتهي إلى نتيجتين: أولاهما أنه لا يجوز رفض نظرية ما لمجرد أنها نظرية مؤامرة، وثانيتهما أن أغلب نظريات المؤامرة لا تستحق أن تؤخذ على محمل الجد، بسبب بعض التبعات المترتبة على طريقتها في التعامل مع البينات المضادة

  • في هذه الدراسة، لن نهتم بالثقافة السياسية بعناصرها كافة، بل سنفحص ونناقش الجزء المتعلق بالتوجهات الانفعالية Emotions، أي كل ما يتعلق بالمشاعر، والعواطف، والوجدانيات المختلفة التي نختبرها في حياتنا الثقافية السياسية التي نعتقد أنها لا تنفصل عن القيم والأحكام التقييمية. هناك تحديد آخر نمتثل إليه في هذه الدراسة، وهو أننا لن نناقش أنماط الثقافة السياسية المختلفة، بل سينصب جهدنا على نوعٍ محدَّدٍ من الثقافة السياسية، وهو "الثقافة السياسية الديمقراطية". 
  • تناقش هذه الدراسة قضايا العقل العام والهوية والدين (أو العقيدة الشاملة) كما تتبدى في فلسفة جون رولز السياسية، وتُناقش كذلك الانتقادات التي واجهتها مواقف رولز من هذه القضايا عند بعض النقاد، وبالأخص الجماعاتيين وأتباع العقائد الشاملة. نتوقف أيضًا عند مفهوم المعقولية والمسوغات العامة، ونطرح سؤالًا حول ما إذا كانت هذه المفاهيم تحظى بأي مشروعية تسمو فوق العقائد، وتحديدًا ما إذا كان عقل رولز العام لا يعدو كونه عقلًا ليبراليًا يرتدي لبوس العمومية من دون وجه حق. ينتهي بنا القول إلى اعتبار أن الجدل القائم بين رولز وأنصار الليبرالية السياسية من جهة، والجماعاتيين وأتباع العقائد الشاملة من جهة أخرى، ليس من النوع القابل للحسم عقلانيًا، ما دام مفهوم المعقولية نفسه موضعَ خلاف. يبقى لنا أن نقول، في هذا السياق، إن التطورات التاريخية الطويلة المدى والعميقة الأثر في العلم والاقتصاد والاجتماع والتنظيم هي فقط التي في وسعها أن تُقرب وجهات النظر المتباينة، وذلك من خلال صياغة و/ أو إعادة بناء المفاهيم والمعتقدات والقيم والتوجهات الانفعالية والإدراكية نحو القضايا ذات الشأن.

  • يمثّل هذا البحث محاولة لدراسة مفهوم الفعل. وهو أيضًا محاولة لإدراك العلاقة بين ما هو طبيعي (مادي، محسوس) في الفعل الإنساني الاجتماعي، وما هو معنوي (فكري، رمزي، تذهني) في الفعل نفسه. بعبارة أخرى، يهدف البحث المقترح إلى تدارس العلاقة بين ما هو "جواني" وما هو "براني" في الفعل نفسه. وتتمثل القيمة الفلسفية لهذا البحث في التجسير ما بين الطبيعة والمجتمع، كما في تفسير الافتراق الحاصل بين مناهج مختلفة في دراسة الظواهر الاجتماعية، وعلى وجه الخصوص التأويلية منها والتجريبية - السلوكية.
كتب متعلقة