تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
ما العدالة؟: معالجات في السياق العربي
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : 1
  • سنة النشر : 2014
  • عدد الصفحات : 520
  • الحجم : 17*24
  • 978-614-445-000-0 ISBN:
  • السعر :
    18.00 $
  • بعد الخصم :
    14.40 $
  • الكميّة:
  •  

النسخة الإلكترونية: $6


أمازون

غوغل بلاي

نيل وفرات

يقدّم كتاب "ما العدالة؟ معالجات في السياق العربي" (520 صفحة، من القطع الكبير) الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات خلاصة مركّزة لأبحاث منتخبة قدّمت في المؤتمر السنوي الثاني للعلوم الاجتماعية والإنسانية الذي نظّمه المركز في آذار / مارس 2013. ويتصدّر الكتاب تمهيد للمدير العام للمركز الدكتور عزمي بشارة، يقف فيه عند المعاني اللغوية والدلالية لمصطلح العدالة وتطورها.

تتألف المقدمة من محورين، يتوقف بشارة في المحور الأول تحليليًّا عند بعض المعالم الأساسية للعدالة كما تبدو بصورة أساسية في نظرية العدالة عند أرسطو، وصولًا إلى مقاربة التصورات الماركسية النيتشوية والفكر ما بعد الحداثي عمومًا. وفي إطار هذه المعالم، يتوقف عند مفهوم العدالة في التراث الفكري العربي وتطوره، مبرزًا إشكالياته وقضاياه النظرية. أمّا المحور الثاني، فيستعرض أفكارًا بشأن العدالة في الحداثة، ويركّز على نظريات العقد الاجتماعي، وانقسام المدارس الفلسفية بشأن العدالة، وصولًا إلى بلورة فكرة العدالة في مجموعة من الحقوق والواجبات وتأسيس مفهومها على المساواة الاجتماعية.

في الفصل الأول، وعنوانه "العدل في حدود ديونطولوجيا عربية"، يعمل فهمي جدعان على التفريق بين العدل والعدالة، منتقلا في ضوء ذلك إلى بحث مفهوم العدل لدى العرب بين الإسلاميين والعلمانيين. ويبرز محمد الأشهب في الفصل الثاني (الحق في العدالة في الخطاب الفلسفي المعاصر) حضور الفلسفة العملية في الخطاب الفلسفي المعاصر والتي تُعنى بقضايا المواطن في حياته اليومية بدلًا من الاهتمام بالقضايا ذات الطابع الميتافيزيقي، ليخلص إلى أنّ من غير المستغرب أن تكون مسألة العدالة، والعدالة في بُعدها الكوني، هي الموضوع الرئيس في الخطاب الفلسفي العملي.

يطرح امحمد جبرون في الفصل الثالث (العدالة في الفكر السياسي التراثي: الحدّ والمحدودية) إشكالية الانقسام السياسي والاجتماعي بشأن مفهوم العدالة في الوطن العربي، ولاسيما بين التيارين الإسلامي والعلماني. ويعرض طرحه من خلال محاور أهمها: نظرية العدالة في الفكر السياسي التراثي؛ حدود نظرية العدالة في الفكر السياسي التراثي؛ الإصلاحيون العرب ومحاولات تجديد مفهوم العدالة: الإمام محمد عبده نموذجًا.

ينطلق سعيد بنسعيد العلوي في الفصل الرابع (في العدالة أولًا: من وعي التغيير إلى تغيير الوعي) من أنّ البحث عن العدالة في مختلف تجلياتها كان الخيط الناظم الذي وحّد بين رجال الفكر والسياسة في العالم العربي الإسلامي المعاصر، وأنّ نظرًا جديدًا في فكر النهضة يحملنا على إقرار أن الإشكالية التي حكمت الفكر العربي الإسلامي في الفترة التي نتواضع على نعتها بالنهضة هي إشكالية العدالة المفتقدة.

يتقصى وجيه قانصو في فصل خامس عنوانه "تمثّلات العدالة والحرية في التاريخ الإسلامي"، رحلتَي العدالة والحرية في الوعي الإسلامي، والأطوار التي انتقلت إليها كل واحدة منهما في دائرة الوعي، والصور المتنوعة التي اتخذتها داخل الواقع السياسي والمجال الاجتماعي. وهو يتقصى جدل العدالة والحرية ومفهوم كل منهما على مستويات متعددة تشمل المستوى اللغوي والفكري.

في الفصل السادس، يبحث فادي فاضل في "المصالحة في القانون الدولي: غاية ومسار لا عفوية ومصافحة"، مركّزًا على العدالة الانتقالية في المجتمعات التي ترث ماضيًا عنيفًا من أعمال العنف والقمع. ويعالج في ضوء هذه الأسئلة قضايا المصالحة ومتطلبات الديمقراطية، مشيرًا إلى أنه ليس من وصفة واحدة فقط لتحقيق مصالحة ناجحة. ويختم رؤيته بأنه لا يمكن استيراد المصالحة أو فرضها من الخارج، ويطرح دورًا مسؤولًا للمجتمع الدولي في عملية المصالحة، محددًا بعض القواعد الأساسية لذلك.

وفي الفصل السابع، يبحث عبد العزيز لبيب "العدالة في وضع استثنائي: ملاحظات في مآزقها الدولية "، ويعني بالاستثناء كما يعرّفه فقهاء القانون وفلاسفته: "ما لا يستوي مع القاعدة العامة ولا يخضع للأحكام الجارية".

يقدم مراد دياني في الفصل الثامن، وهو بعنوان "اتّساق الحرية الاقتصادية والمساواة الاجتماعية في نظرية العدالة، أو استقراء معالم النموذج الليبرالي المُستدام لما بعد الربيع العربي"، مُقاربةً معيارية لإشكاليّة اتّساق الحرية والمساواة داخل نظرية العدالة، كونها عنصرًا مركزيًّا لمرحلة ما بعد الربيع العربي، ينبني عليها الكثير من الرّهانات، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية. وبذلك يصبّ هذا البحث في منحى المساهمات الفكرية التي تحاول التوفيق بين مبدأي الحرية والمساواة عوض المُعارضة بينهما، والجهد العلمي الرّامي إلى درء الإبهام المحيط بالنّموذج الليبرالي داخل الوطن العربي، والذي من شأنه أن يساهم في إثراء النّقاش حول سُبل البناء المؤسّساتي الأنجع والأقوم لخصوصّياتنا الذّاتية، حول ما يجمعنا معًا أو ما يمكن أن يجمعنا معًا، بمعنى الأُفق الذي ينبغي أن يُوجّهنا ويقود حركة تاريخنا.

في الفصل التاسع، يبحث محمد الحداد في "جدلية العدالة والحرية في ضوء الثورات العربية: الديمقراطية باعتبارها عدالة القرن الحادي والعشرين"، منطلقًا من أن المرحلة التي أطلقتها هذه الثورات لم تستقر بعدُ، لكنها تحتمل تغييرًا كبيرًا في المسلمات الثقافية والنماذج الفكرية العربية. وفي ضوء ذلك يحاول البحث أن يقارب قضاياه من خلال قراءة هذه الثورات في ضوء بعض الأفكار الحديثة في فلسفة العدالة، وعرض بعض جوانب فكرة العدالة في التراث العربي لتميّز بين ما يبدو صالحًا للاستمرار اليوم وما يبدو قابلًا للتجاوز، متوقّفًا عند أن فكرة العدالة في التراث العربي كانت مطروحة بمعزل عن مبدأ الحرية. ثم تناقش الورقة الإمكانات المستقبلية للربيع العربي بين أن يمثّل بداية حركة كونية لمواجهة العولمة الحالية القائمة على مبادئ ظالمة، فيصبح نموذجًا مرجعيًّا لتحقيق العدالة والحرية بين الشعوب، أو أن يتجه إلى الانغلاق وتفعيل النمط التقليدي للعدالة المنفصلة عن الحرية، أو ما يطلق عليه نموذج "ولاية الفقيه".

أمّا في الفصل العاشر، فيبحث عبد الحي مؤذن في "العدالة الانتقالية والسلطوية المُلبرلَة: نموذج المغرب"، متوقفًا عند تبلور مفهوم العدالة الانتقالية وتبلوره، وتطويره خيارات تتخطى مبدأ العدالة العقابية إلى مبدأ العدالة التعويضية في انتظار ترسيخ الديمقراطية، وتجنّب المواجهة الدموية بين الأطراف المتعارضة، وتحقيق المصالحة بينها لضمان مسلسل سلمي للدمقرطة يكون بديلً من الثورات ذات الطابع العنيف.

يؤسس محسن بوعزيزي في الفصل الحادي عشر بحثه: "العدالة في عيون السجناء: بحث في التمثّات الاجتماعية من داخل السجون التونسية" في ضوء مقاربة سيميولوجية اجتماعية على إشكالية السجن والعدالة وتمثّلاتها لدى من يرون أنفسهم في فضاء السجن بمعرفتهم العملية محرومين منها. ويستند البحث في معالجته لهذه الإشكالية إلى مقابلات ميدانية معمقة أجراها الباحث داخل سجنين في تونس: الأول للرجال، وهو السجن المدني بالمرناقية، والآخر للنساء، وهو السجن المدني بمنوبة. ويدعو البحث في النهاية إلى إعادة النظر في أشكال المراقبة والمعاقبة، وإلى مراجعة منظومة المنع في الثقافة العربية.

في الفصل الثاني عشر، يبحث عبد الكريم داود في "العدالة المجالية والتنمية في تونس: قراءة جغرافية في مفهوم العدالة"، وينطلق منهجيًا من مفهوم البعد المجالي للعدالة في المقاربات الجغرافية الجديدة المعمقة، ولا سيما الفرنسية منها، في ضوء بروز دور التباينات التنموية المجالية في ثورات الربيع العربي، ويركز في هذا السياق على اللامساواة الاجتماعية – المجالية والثورة في تونس.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي