تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
مجلة تبين للدراسات الفكرية والثقافية - العدد 11
  • السعر :
    0.00 $
  • الكميّة:
  •  
يضم العدد المقالات والدراسات التالية: 
"مسألة الحداثة في فكر هايدغر: بين تمجيد العالم ورثائه" لمحمد سبيلا
"الأسس الفلسفية لمفهوم العدالة الانتقالية: مقاربة أولية" لمولاي أحمد مولاي عبد الكريم
"سلطة الخطاب في الفضاء المعلوماتي: قراءة في منطق السلطة الافتراضية" لمصطفى بوقدور
"انتظام مستويات اللغة في اللسانيات البنيوية" لمحمد الفتحي 
"الخلق والقيم لدى برغسون أو ما حاجة الله إلينا" لخالد البحري
والقيم؟ وما هي سمات اشتغال مفهوم الخلق في حقل الأخلاق والدين لديه؟
أمّا في باب "من المكتبة"، فاحتوى العدد ترجمةً وتقديمًا لزكي بيضون عن "باب في ’تسويغ الفاهمية المحضة‘ في الطبعة الأولى من ’نقد العقل المحض‘" لإيمانويل كانط. وحوى باب "المناقشات والمراجعات" ورقةً للباحث رشيد العلوي بعنوان "الشرط الإنساني ومشكلة الشر: مفهوم الشر السياسي عند هنّه أَرِنديت"؛ وورقة للباحث محمود الذوادي "ابن خلدون وانزعاجه من تصدّع العصبية الثقافية في هوية الوطن العربي"؛ و"المعلومة الدالة: جسر بين البيولوجيا والدماغ والسلوك" لأنطوني ريدينغ وترجمة صالح الحباشة؛ ومراجعة وافية لكتاب "الدين والعلمانية في سياق تاريخي" لعزمي بشارة أنجزها الباحث مصطفى أيت خرواش. وفي باب "تقارير"، قدّم الباحث إبراهيم القادري بوتشيش تقريرًا موسعًا عن أعمال المؤتمر الدولي الثالث لـ"عالم الإسلام: المجتمع والتاريخ والثقافة".

اشتر مقالاً
  • لا يزال الفكر الإنساني منشغلًا بالأسئلة المتعلقة بالعدالة والحق والمساواة، وبما يرتبط بها من مسائل أخرى، مثل مسألة القانون والدولة والسلطة والمواطنة. وقد مثّل التساؤل عن العدالة منذ أفلاطون وأرسطو حتى رولز جزءًا من مسار الفلسفة في إطار فلسفة السياسة والقانون. ويمثّل الحضور الراهن لمفهوم "العدالة الانتقالية" - بما هو صيغة جديدة في الممارسة الحقوقية والسياسية والاجتماعية - في النقاش الفكري حقيقة العودة الدائمة إلى طرح مسألة العدالة من جديد، وأهمية هذه العودة.  
    يُطرح سؤال العدالة دائمًا من خلال التساؤل عن ماهيتها وعن مدى ارتباطها بالأخلاق والسياسة والقانون، وذلك بكيفية نظرية تبحث في أسسها الأنطولوجية وتجلياتها الاجتماعية. إلا أن طرح سؤالها الآن من خلال مفهوم العدالة الانتقالية يأتي في إطار مغاير للسياق السابق الذكر، نظرًا إلى ارتباطه بسياقات النظر العملي والإجرائي الذي يتم ضمن ما بات يُعرف بفكر الأخلاقيات التطبيقية.

  •  ترمي هذه الدراسة إلى طلب استشكال سلطة الخطاب في الفضاء المعلوماتي من زاويتين اثنتين، الآليات والمآلات، وتقف على منطق سلطة الخطاب في الفضاء المعلوماتي ونمط اشتغاله، وانعكاساته على الكيانات المعلوماتية، تحليلًا لمستوياتها، وتفكيكًا لتلازمها العلائقي بين الخطاب والفضاء المعلوماتي. وتتمظهر الآليات في شكلين: آلية الدمج بين الوسيط والرسالة، وآلية إنتاج المعنى في الفضاء المعلوماتي. وللآليتين أثران يناقشهما البحث، هما اختفاء/ تحوّل السلطة من حال السلطة المتعينة إلى حال السلطة الدورانية اللامتعينة، وتفكيك العالم الاجتماعي والتهامه على حساب توسيع الوسط التكنولوجي. وتقف الدراسة على أهم النتائج المترتبة عن تماهي الخطاب بمنطق الفضاء المعلوماتي. ويمكن التمييز بين مآلات تخص بناء الخطاب ذاته، ومآلات تخص منتجي الخطاب.
    بناءً على هذا الفهم الأنطولوجي لمقولتي السلطة والخطاب في الفضاء المعلوماتي، يسعى الباحث إلى طلب الاستشكال الآتي: كيف يعمل الخطاب في الفضاء المعلوماتي على إنتاج نمط سلطته؟ وما آليات اشتغاله؟ وما هي حدود القلب الأنطولوجي للسلطة في الفضاء المعلوماتي؟ وبناءً على هذا الاستشكال، يهدف البحث إلى فك الآليات التي ينتظم بها الفعل والممارسة التكنواجتماعية (التكنولوجيا/ الإنسان/ الجماعة) في الفضاء المعلوماتي وما يترتب عنها من مآلات على مستوى بناء المعنى وهوية الذات في تعالقهما بممارسة السلطة، إن على وجه السيطرة والتسلط (العنف المادي)، أو على وجه الخضوع الطوعي (العنف الرمزي).
    تتجلى أهمية الدراسة في كونها محاولة لفهم الآليات التي يشتغل بها الفضاء المعلوماتي، ونبشًا في المآلات المترتبة عن نمط اشتغال هذا الفضاء وتداعياته على الذات الإنسانية، وطبيعة العلاقات المجتمعية الافتراضية.

  • تتناول الدراسة مستويات اللغة في اللسانيات البنيوية، بالنظر إلى ما حققته البنيوية في الدرس اللغوي من تراكم وامتداد تجاوز حدود قضايا اللغة ليمتد إلى مجالات علمية ومعرفية متعددة، حيث وفرت أدوات نظرية ومنهجية أغنت اللسانيات الحديثة، ببلورتها تصورًا متكاملًا لانتظام العناصر والمكونات والمستويات اللغوي، وهو ما يشكل إطارًا مرجعيًا لرسم معالم الهندسة اللغوية من منظور لساني حديث.
    في هذا الإطار، تعالج الدراسة هندسة مستويات اللغة وانتظامها وفق التصور البنيوي، وذلك من خلال مناقشة مجموعة من القضايا، من قبيل :
    طبيعة اللغة ومكوناتها وعناصرها وفق التصور البنيوي؛ مستوياتها؛ كيف تنتظم وتشتغل؛ طبيعة العلاقات الرابطة بينها؛ كيف تتكامل المقاربات البنيوية في تحديد معالم معمارية البناء اللساني نظريًا ومنهجيًا وإجرائيًا.
     تنطلق الدراسة في معالجة هذه القضايا من إشكالية المنهج وكيف استطاعت الدراسة اللغوية الحديثة تجاوزها بفضل استفادتها من العلوم الصلبة، وبفضل التطورات التي شهدتها عبر مجموعة من المدارس والاتجاهات.
    انصب المحور الأول على المستويات اللغوية بحسب سوسير، حيث تطرقنا إلى العناصر الأساسية للإطار النظري والمنهجي والإجرائي الذي بلوره سوسير، وكذا تصوره لمفهوم النحو وانتظام المستويات اللغوية وتداخلها ضمن ثنائية العلاقات المركبية والعلاقات الاستبدالية.
    وتناول المحور الثاني مفهوم الموفونولوجيا  بحسب تروبتسكوي، باعتبار موضوعها هو القضايا المشتركة بين الصواتة والصرف، مع استعراض أهم المشكلات المنهجية التي أفرزها هذا المفهوم.
    وانصب الاهتمام في المحور الثالث على قضايا المستويات اللغوية في اللسانيات التوزيعية كاتجاه لساني اتخذ من علم النفس السلوكي إطارًا مرجعيًا في دراسته قضايا اللغة ومشكلاتها. وتطرق المحور الأخير إلى هذه المستويات من خلال أ.مارتيني، واستعرض أهم المفاهيم والأدوات المنهجية التي بلورتها المدرسة الوظيفية، ضمن منظور لساني تواصلي أعاد صوغ مفهوم اللغة ووظائفها وكيفية تمفصلها.
       خلصت الدراسة إلى أهم صعوبات البحث ومشكلاته في اللسانيات البنيوية من جهة، وإلى إبراز غنى تصورها النظري والمنهجي من جهة أخرى، حيث انتهت إلى بلورة تصور دقيق لهندسة المستويات اللغوية وانتظامها، وهو ما يشكل أرضية خصبة لتعميق البحث في الهندسة اللغوية وتطويرها.

  • بدا لنا أن ما يبرّر الاهتمام بالعلاقة بين الخلق والقيم هو محاولة تنزيل المساهمة البرغسونية في صلب الانشغال الفلسفي عامة بقضايا "القيمة" و"الأخلاق" و"الدّين" و"التصوّف"، وهو انشغال يجعل من الإيتيقا الكونية موضوع قول فلسفي.
    لعلّ تضخّم هذا الانشغال اليوم وانفتاح القيم على مسارب شتّى دفعانا إلى محاولة ترصّد اللحظة البرغسونية بما هي - في تقديرنا- نقطة تحوّل محورية في كيفية النظر الفلسفي في خلق القيم مقارنة، مثلًا، بالمشروع الميتافيزيقي الكانطي أو بالدراسة العلمية الدوركايمية أو بالمساءلة النسابية النيتشوية. ولذلك، نتساءل بداية: كيف عاشر برغسون العلاقة بين الخلق والقيم؟ وما هي سمات اشتغال مفهوم الخلق في حقل الأخلاق والدّين لديه؟
    إن النقطة المفصلية التي ستكون في ميزان تفكير برغسون في هذا السياق المخصوص، وتأمينًا للوصل بين الحياة والإيتيقا، تتمثّل في تأكيده أن الدفعة الحيوية، باعتبارها تطلّعًا إلى الحياة، أي تيارًا من الإرادة يخترق الحياة في تطوّرها فيجعل منها تطوّرًا خلاّقًا، لن تستعيد سموّها وتعاليها وصعودها ولن تتحرّر من دورانها في حلقة مفرغة إلّا عندما تستعين بـ "مبدعي الأخلاق" لمواصلة طريق الخلق لأنهم سيتجاوزون صوت العقل وسينصتون إلى نداء الحدس الذي سيرتقي بالديمومة الخلاقة نحو مبدأ الحياة بما يصيره انفعالًا يطفح حبًّا لأنه مشحون بطاقة روحية، ويفيض خلقًا نظرًا إلى اتّحاده بالحضرة الإلهية.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.