تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
مجلة أسطور- العدد 2
  • السعر :
    0.00 $
  • الكميّة:
  •  
يضم هذا العدد دراسة "تاريخ الزمن الراهن: السياق والإشكاليات" لخالد طحطح
دراسة حسام عبد المعطي "الكارمية في مصر خلال العصر العثماني 1517-1630م، أضواء وثائقية جدية على تجارة التوابل"
دراسة لأحمد أبو شوك "الإستراتيجية العسكرية للإمام المهدي في السودان (1881-1885)"
دراسة قاسم الحادك "جوانب من الفعل الدبلوماسي لزعيم ثورة الريف التحررية محمد بن عبد الكريم الخطابي"
وفي باب مراجعات الكتب نقرأ المراجعات التالية: مراجعة عمار السمر لكتاب رنييه دوسو "المسالك والبلدان في بلاد الشام في العصور القديمة والوسطى"، ومراجعة نظام العباسي لكتاب "نحو دولة دستورية - مشروع المثقفين العثمانيين الشباب في صحيفة حريّة (1868-1870)"، ومراجعة عزيز العرباوي لكتاب "نهضة اليابان في عهد الميجي من منظور عربي إسلامي"، ومراجعة محمود محارب لكتاب "تاريخ النهب والحفظ والتملك في المكتبة الوطنية الإسرائيلية في القدس". وفي باب وثائق ونصوص نقرأ "وعي قبائل المنطقة الخليفية في المغرب بمأساة فلسطين" وهي عبارة عن عرض لمجموعة من الوثائق المخزنية الرسمية في الفترة 1939-1948.
وفي باب ندوة أسطور نقرأ مادة بعنوان "العرب والحرب العالمية الأولى"؛ وهي ندوة أقيمت في بيروت هذه السنة على هامش مؤتمر مئة عام على الحرب العالمية الأولى، والذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في شباط/ فبراير 2015، فيما يختتم العدد مواده بباب "مسارات" وفيه نقرأ حوارًا مع المؤرخ الجزائري ناصر الدين سعيدوني في مادة حملت عنوان "سير الباحثين العرب في مجال الكتابة التاريخية". 
اشتر مقالاً
  • تتناول هذه الدراسة مساهمة الجوانب الدبلوماسية في نجاح المشروع التحرري لزعيم ثورة الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي، وتفسير انتصاراته وتفاعلاته مع الرأي العامّ العالمي، على نحوٍ جعله رمزًا تحرريًا عالميًا؛ فهو لم يكن زعيمًا قبَليًا على غرار سائر زعماء حركات المقاومة المغربية، بل كان رجل دولة يتميز بخبرة ودربة دبلوماسيتين تقتضيان وجوب سير الفعل الدبلوماسي في خطٍّ موازٍ للعمل العسكري. 
     وقد حظيَ كلّ من عمل الخطابي الدبلوماسي وعلاقاته الخارجية بأهمية بالغة في مشروعه التحرّري، انطلاقًا من إيمانه الكبير بأهمية الدبلوماسية في التعريف بالقضية الريفية ونجاح مشروعه التحرري. فقد عمل على تكثيف الاتصالات مع عدة شخصيات عالمية وأطراف دولية؛ لكسب الدعم والتأييد، وإثارة القضية الريفية في مختلف العواصم الأوروبية.
    إضافةً إلى ذلك، تفطَّن الزعيم الريفي إلى الدور الكبير الذي يضطلع به الإعلام في العملية الدبلوماسية، وإلى قدرته على تحقيق تواصل آنيٍّ ولحظيٍّ مع جمهور عريض، وإيصال الرسالة الدبلوماسية إلى أكبر عدد من المتلقين؛ ومن ثمّة المساهمة في توجيه الرأي العامّ وتكوين المواقف المؤيدة. وترجع هذه النظرة العصرية للنضال التي اعتمدها الزعيم الريفي إلى مؤهلات وقدرات جعلته يمتلك كاريزما حقيقيةً. فقد اقتحم العمل السياسي وهو في ريعان شبابه، واحتكّ مباشرةً بحقائق الحياة السياسية في بيئته، فضلًا عن تكوينه المتنوع، وممارسته وظائف تعليميةً وقضائيةً، واشتغاله بالصحافة، واحتكاكه بوسائل الإعلام.

  • يستقرئ البحث طبيعة الصراع السياسي الذي شهده المغرب في فترة ما قبل الحماية الفرنسية عام 1912م، وهي مرحلة مخاض وتحوّل سياسيين، مهّدت بطريقة أو بأخرى للسقوط السياسي للمخزن، بعد أن كشفت الانتفاضات والصراعات السياسية علله المزمنة وأزماته الحادة.
    تتتبع الورقة محاور الصراع السياسي من خلال ثلاثة عناصر رئيسة؛ يتناول العنصر الأول التنافس السياسي بين أسرتين مخزنيتين خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهما آل الجامعي وآل بن موسى، وما أسفر عنه من إنهاك مؤسسة المخزن، والحد من الكاريزما التي تمتعت بها، خاصة خلال فترة حكم الحسن الأول (1873 - 1894م). 
    فيما درس العنصر الثاني أبرز حركتين أسهمتا في استنزاف إمكانات المخزن المادية والرمزية، وهما حركة الجيلاني ابن إدريس الزرهوني الذي دخل في مواجهة مسلحة مع جيوش السلطان عبد العزيز؛ واختصت الحركة الثانية (حركة الريسولي) في اختطاف الأجانب، وفي توتر العلاقة بين المخزن والقوى الأجنبية، وما نتج عنها من إرهاق مالية المخزن وقيمه الرمزية والسياسية.
    أما العنصر الثالث فخصص للكشف عن طبيعة الصراع بين الفاعلين السياسيين المباشرين (السلطان عبد العزيز، وأخيه عبد الحفيظ)، وما نتج عنه من حراك سياسي داخلي مشفوع ببروز المدونات الدستورية وأشكال التعاقد السياسي التي حاولت التأصيل للواقع الجديد.
    كما أشرنا إلى أهمية استقراء مخبر التاريخ، لمساءلة الواقع الراهن على أساس أنّ صور التاريخ تظلّ متحركة ومساعدة على فهم الحاضر بكل تعقيداته ومظاهره المتباينة والمختلفة.

  • يهدف هذا البحث إلى تقديم عرضٍ تحليلي للإستراتيجية العسكرية لمحمد أحمد المهدي (1881 - 1885) ضد الحكم التركي - المصري (1821 - 1885) في السُّودان، وذلك ابتداءً من تاريخ إعلان الدعوة المهدية في "الجزيرة أبا" على النيل الأبيض عام 1881، وانتهاءً بتحرير الخرطوم وقتل الجنرال البريطاني غردون باشا عام 1885. وتستند الدراسة في سردها التاريخي ومناقشاتها إلى المنهج التاريخي التحليلي الذي يستأنس بمناهج العلوم الاجتماعية الأخرى، ويستمد مادته من الوثائق التاريخية التي صدرت من أنصار المهدية وخصومهم السياسيين آنذاك، مع اصطحاب الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تشكلت فيه أحداث الثورة المهدية، والمادة الوثائقية التي تعكس جوانب مختلفة من تاريخها النضالي. وترتكز مناقشة الإستراتيجية العسكرية للإمام المهدي في بُعدها النظري على الأطروحات التي قدَّمها الإستراتيجي العسكري الصيني صن تزو في كتابه المعنون: فن الحرب، الذي يمثل أحد الأدبيات المهمة في علم الإستراتيجية العسكرية المعاصر، وكذلك على مفهوم الشخصية الكاريزمية عند عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر، والذي يُساهم في تحليل شخصية محمد أحمد المهدي القيادية وعلاقتها بالإستراتيجية العسكرية التي نُفذت على أرض الواقع.
  • سادت مقولة أصبحت ثابتة في أذهان أجيال عديدة بأنّ اكتشاف البرتغاليين طريق رأس الرجاء الصالح، أدّى إلى انهيار الاقتصاد العربي والمصري إبان العصر العثماني، وأنّ ذلك أدّى إلى انهيار الطبقة التجارية الوسطى وأهمّ شرائحها، وهم التجار الكارمية العاملون في تجارة التوابل عبر البحر الأحمر. غير أنّ هذه الدراسة تناقض هذه الفكرة تمامًا؛ فتؤكّد أنّ أثر وصول البرتغاليين إلى طريق رأس الرجاء الصالح لم يكن طويلًا، فقد أخذ التجار العاملون في تجارة البحر الأحمر في العمل على استعادة هذه التجارة المربحة. وقد ساعدهم على ذلك العديد من العوامل التي ساعدت على عودة تجارة التوابل للوصول إلى أوروبا عبر طريق البحر الأحمر، وعاد التجار الكارمية إلى الظهور في المصادر والوثائق الرسمية؛ إذ قاموا بدور كبير في الاقتصاد المصري خلال هذه الفترة التاريخية. غير أنّ عام 1040ه/1630م وما يليه شهد تحوّلًا كبيرًا في مواد التجارة الدولية، فقد حلّ البن اليمني محلّ التوابل بوصفه أهمّ سلعة منقولة عبر البحر الأحمر. وحلّت الأقمشة القطنية المنقوشة محلّ التوابل بوصفها أهمّ سلعة متبادلة مع الهند، بينما تراجع دور التوابل في حركة التجارة عبر البحر الأحمر من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثالثة. ومع هذا التراجع اختفى مسمّى التجار الكارمية.
  • تُعتبر معركة قوصوة (بالعثمانية) أو كوسوفو Kosovo (بالسلافية) التي جرت في 28/6/1389 بين السلطان العثماني مراد الأول وحلفائه في المنطقة وبين أمير صربيا لازار هربليانوفيتش Lazar Hrebeljanovic وحلفائه في المنطقة من الأحداث المُلغزة والمهمة في نهاية العصر الوسيط بأوروبا. فقد كانت أول معركة يلقى سلطان عثماني فيها حتفه، وهذا هو العنصر الوحيد المؤكد فيها، في حين أنّ مجرياتها كانت غامضة وتُركت لاحقًا للمخيلة الشعرية والرغبة في توظيفها حسب السياق التاريخي والسياسي في المنطقة خلال القرون اللاحقة؛ إذ خدمت أولًا كرمز للصراع بين الاسلام والمسيحية حتى القرن الثامن عشر، ثم أصبحت رمزًا للأيديولوجية القومية الصاعدة في القرن التاسع عشر والمتجدّدة في نهاية القرن العشرين، في مرحلة ما بعد الشيوعية، واستمرت حتى مطلع القرن الجديد كرمز مفتوح للمستقبل يعكس واقع القوى والتحالفات في المنطقة
  • ضمّ الموحدون إلى دولتهم مجالًا شاسعًا من الغرب الإسلامي بتوسّعهم شرقًا؛ ففتحوا على أنفسهم جبهةً مع القبائل العربية التي كانت في إفريقية ومع بني غانية أصحاب الجزر الشرقية (البليار) الذين ركّزوا هجماتهم على شرق الدولة. وولّى الموحدون وجهة اهتمامهم شطر الشرق، وتمثّل ذلك بالحملات العسكرية الضخمة التي كانت توجّه إليه تحت قيادة الحكام الموحدين أنفسهم. في حين كانت لهم جبهة شمالية في الأندلس أخطر بكثير، لم يحشدوا لها ما كان ينبغي من جهد وإعداد. ولم يكن ما خصصوه عسكريًا للأندلس بحجم ما بذلوه على الجبهة الشرقية التي لم يكن التوجّه إليها منذ البداية ملحًا ولا ضروريًا.
    ولم يتمكن الموحدون من المحافظة على ما كان تحت يد سابقيهم المرابطين من الأندلس بسبب الثورات الداخلية وتحرشات حركة الاسترداد المسيحية. وكشف هذا التوجّه خطأ الإستراتيجية العسكرية الموحدية في غرب المتوسط عقب هزيمة العقاب. وكانت له عواقب كارثية على الأندلس وعلى المغرب؛ إذ استطاعت حركة الاسترداد الاستيلاء على الجزر الشرقية بعد وقت وجيز من دخول الموحدين إليها. وسقطت زمن الموحدين أيضًا حواضر كبرى من قبيل قرطبة وبلنسية ومرسية وجيان وإشبيلية وحصون مهمّة في يد المسيحيين الذين هاجموهم في عقر دارهم في المغرب أيضًا. وهذا يفسر غياب نظرة جيو سياسية متّزنة ومبنية على واقع التحولات التي كان عليها الحوض الغربي للمتوسط، فالخطر كان قادمًا من الشمال، وليس من الجهة  الشرقية.

  • نعالج موضوع الثورة الجزائرية في شهادة من صنعوها أو عاصروها وذاكرتهم، بالنظر إلى أنّ الثورة حدثٌ تاريخي بدلالتها العظمى. فقد تلازم فعل المستعمِر الفرنسي مع ردّة فعل المستعمَر الجزائري في لحظة زمنية مكثفة بالمعاني السياسية الجديدة في عالم العلاقات الدولية والتاريخ العامّ. وأسفرت الثورة التحريرية عن استمرار التاريخ على الرُّنو إلى مزيد من الحرية والعدالة والمساواة على غرار مواثيق ثورات العالم وبياناتها، وهو ما يترتب عليه وضْع حدّ للاستعمار وبداية منعطف جديد لتاريخ تصفية الاستعمار. 
    إنّ الشهادة مصدرًا للتاريخ الشفاهي تعبّر عن لحظة زمنية تتطابق فيها الواقعة التاريخية مع لحظة البوح بها وفي التَّو. فصِلَة الشهادة التاريخية هي مع التاريخ ذاته ومع الشاهد أيضا، ومن ثمّة تأتي خصوصية التاريخ الراهن الذي صارت تصنعه المعلومة الفورية والحديث التلقائي والاستجواب والخبر الذي تقدمه الوسائط المختلفة والمتنوعة في أوعية وفي طريقة التقديم. تحتاج رواية الحدث إلى قوة إدراك وإلى وعي بالذات وبالموضوع،  وما افتقده المناضل الجزائري زمن الإستعمار هو الوعي الثقافي والسياسي الذي يوسع به خياله ومداركه وملكاته ليحتفظ بعد ذلك بالصورة والمشهد ، يستطيع أن يسرد شهادته في شكلها الأقرب إلى الصّحة وإلى ما جرى فعلا. فقدان التواصل ومجاورة الآخر حرم المناضل الجزائري أيضا من إمكان سرد مجريات الكفاح المسلح على أساس خلفية الوجود الجزائري الفرنسي ولو ضدًّا للآخر.. لكن الضد الذي يؤكد الأنا ذاتًا فاعلةً ويؤكد الآخر طرفًا خصمًا يمكن تحديه وتجاوزه. والذين كانت لهم القدرة على التواصل مع الفرنسيين هم الذين تصدروا المشهد السياسي والدبلوماسي والوجودي العامّ زمن الثورة، وهم أيضًا الذين استطاعوا رواية تاريخ الثورة التحريرية كفصلٍ ثانٍ من صنع الثورة ذاتها.

  • نعيش اليوم زمن العودة إلى الحدث، والعودة إلى البيوغرافيا، والعودة إلى السرد؛ فهذه الأنماط الثلاثة أثبتت شرعيتها من جديد، ووجدت مكانتها في الكتابات التاريخية حاليًا، إذ في ظلّ التحوّلات الجديدة يجري التركيز على مواضيع اليومي المعيش، وعلى التجارب كما واجهها معايشو الحدث، وذلك من خلال توضيح دور الأفراد مع الأخذ في الحسبان السياقات والسلاسل ذات الصلة.
    إنّ الرغبة في الفهم والمعرفة هي التي دفعت المؤرخين إلى اقتحام التاريخ القريب، على الرغم ممّا يطرحه من إشكالات وحساسيات مفرطة للدولة والجماعات والأفراد. ويأتي هذا الاهتمام أيضًا في سياق ردات الأفعال التي استجابت للنقاشات تجاه أزمة الشك والريبة التي عرفها معنى التاريخ في مرحلة السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، فحاولت إعادة الحيوية والنشاط إلى حقل البحث التاريخي.
    في هذا الإطار تأتي هذه الدراسة لتجيب عن عددٍ من الأسئلة: ما هي سياقات بروز تاريخ الزمن الراهن؟ وما هي مظاهر الانتعاشة الكبرى لهذا النوع من التاريخ؟ وما هي الرهانات التي يطرحها على المؤرخين؟
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
الأعداد الأخرى للمجلة المختارة، قد يهمك قراءتها