تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
التاريخ الشفوي: المجلد الثالث
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2015
  • عدد الصفحات : 616
  • الحجم : 24*17
  • 978-614-445-047-5 ISBN:
  • السعر :
    20.00 $
  • بعد الخصم :
    16.00 $
  • الكميّة:
  •  
جاء الكتاب في قسمين، أولهما بعنوان "ثورات وشهادات من تواريخ غير مكتوبة"، وقد ضم اثنتي عشرة ورقةً. أمّا ثانيهما، فهو بعنوان "فلسطين الذاكرة والتاريخ" وقد ضم إحدى عشرة ورقةً. 
اشتمل القسم الأول على الأوراق التالية: "نساء بين ثورتين: من حكايات نساء التحرير" لجيهان أبو زيد، و"تدوين ذاكرة الثورة المصرية: 25 يناير مسرحيًّا" لمحمد سمير الخطيب، و"الشعر الشفوي والمقاومة النسائية في المغرب (معركة بوكافر أنموذجًا)" لقاسم الحادك، و"هيئة الإنصاف والمصالحة والتاريخ الشفوي في المغرب: أنموذج شهادات النساء ضحايا سنوات الرصاص" لمحمد سعدي، والإخوان المسلمون: سياسات الفجوة الجيلية في حقبة ما بعد الثورة" لضحى سمير مصطفى، و"إشكالية التاريخ الشفوي وبناء ذاكرة في المجتمعات التعددية: الخبرة اللبنانية (1975 – 2013)" لطوني جورج عطا الله، و"معًا في الهمّ العامّ: أصوات قبطية قبل 25 يناير" لمحمد عفيفي، و"جوانب غير مكتوبة من مقاومة الاستعمار الفرنسي في المغرب (مدينة الجديدة أنموذجًا)" لعز الدين جسّوس، و"واقع ثورة التحرير الجزائرية (1954 – 1962) وحوادثها (دراسة ميدانية من خلال معتقلي "دار الجنرال") لعمر جمال الدين دحماني، و"محاذير توظيف المصدر الشفوي في كتابة تاريخ الزمن الراهن: شهادات فاعلين في الثورة التونسية" لفتحي ليسير، و"شهادات من التاريخ الشفوي الليبي" لمحمود أحمد الديك، و"ذكريات ماضي الأمة وسردياته: روايات مهاجري منتصف القرن العشرين من كيرالا إلى الخليج" لإلياس حسين.
أمّا القسم الثاني، فقد اشتمل على الأوراق التالية: "التاريخ الشفوي الفلسطيني: ذاكرة شعبية أم مصدر تاريخي" لبيان نويهض الحوت، و"القضية الفلسطينية: التاريخ الشفوي والأزمة والدولة" لروزماري صايغ، و"حيفا ولاجئوها: ما يتذكر وما ينسى وما يتكلم عنه" لساري حنفي، و"الحالة العامة في بيت نتّيف قبل النكبة اعتمادًا على التاريخ الشفوي" لحسن حسين عياش، و"اختراق الجدر: الحرب غير المرئيّة" لساحرة لبيبة، و"التاريخ الشفوي والتهميش المركّب: الفلاحة الفلسطينية ورواية النكبة" لعباد يحيى، و"أهمية الرواية الشفوية في توثيق تهجير الفلسطينيين عام 1948 (قرى قضاء طولكرم: دراسة حالة)" لعبد الرحيم غانم، و"مجزرة الصفصاف كما رواها الناجون 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1948" لمحمود زيدان، و"التاريخ الشفوي وعلم الأنساب للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية" لياسر قدورة

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
كتب
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي

  •  على الرغم من أن السياسة الصناعية في الوطن العربي لم تنل حظًا يُذكر من النجاح، فإن هناك ما يشبه الإجماع في المجتمع التنموي على ضرورتها في عالم ما بعد الركود العالمي العظيم الذي أوضح بجلاء فشل السوق حتى في حالة الدول الصناعية الكبرى. في المقابل، لا بد أن تُبنى السياسة الصناعية الجديدة على أسس وآليات جديدة ومبتكرة، تستند إلى فضاء الإنتاج السائد في الاقتصاد، لتحديد نوعية التدخلات الحكومية وحجمها، وإلى آليات مؤسسية تحقق «الاستقلالية المندمجة » للقطاع العام في إطار علاقته بالقطاع الخاص. في هذا السياق، تطرح الورقة استراتيجيا للسياسة الصناعية العربية لمعالجة تحديين أساسيين: الأول هو كيف يمكن للحكومة أن تعلم بالمدخلات الأساسية العمومية المطلوبة للشركات لكي تتمكن من إنتاج منتجات جديدة ومتطورة تساهم في تنويع قاعدة الاقتصادات العربية. والثاني، ما هي المبادئ العامة التي يجب أن تقود عملية تزويد هذه المدخلات، وخصوصًا لجهة تفادي اعتبارات الاقتصاد السياسي المرتبطة بمحاولات «التماس الريع ». الإجابة عن السؤال الأول تتطلب تحديد عناصر السياسة الصناعية من ناحية المحتوى، بينما السؤال الثاني يستوجب تحديد الآليات المؤسسية التي تحكم إدارة هذه السياسة.
كتب متعلقة