تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
كمال الصليبي: الانسان والمؤرخ
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2016
  • عدد الصفحات : 152
  • الحجم : 24*17
  • 9786144450895 ISBN:
  • السعر :
    6.00 $
  • بعد الخصم :
    4.80 $
  • الكميّة:
  •  

يستعيد عبد الرحيم أبو حسين، تلميذ الصليبي وصديقه وزميله في التعليم بالجامعة الأميركية في بيروت، في بحثه كمال الصليبي الإنسان والمؤرخ حوادث دالة على شخصية الصليبي ومساهماته في الدراسات التأريخية، والتاريخ السياسي أو التقليدي، ونقد التاريخ، خصوصًا أن الصليبي أخضع مصادر التاريخ اللبناني للنقد، وانطلق في كتاباته التاريخية من منظور لبناني، ما أضفى عليها صبغة التاريخ المحلي. كما فتنته التفصيلات والغوامض التي صادفها في بحثه. ويقول أبو حسين إن الصليبي كان ميالًا إلى الكتابة عن فترات زمنية منفصلة من تاريخ لبنان، وفي حدود جغرافية محدّدة، بدلًا من كتابة تاريخ عام للبلاد، فجاءت أحكامه أشد حسمًا، خالية من هشاشة المفارقات التاريخية التي تنتج من المزج بين فترات زمنية متمايزة داخل مساحة جغرافية واحدة.

يفسر وجيه كوثراني تغير نظرة الصليبي المؤرخ إلى الإمارة اللبنانية وموقع الأمير فخر الدين المعني في الرواية اللبنانية التقليدية، والأساطير التي دعمت هذه الرواية، وانتقاله من التسليم بالرواية والأساطير إلى نفيها وتبيان زيفها، وذلك في بحثه كمال الصليبي في تأريخه للبنان الحديث ولصورة الأمير المعني: من لبنان – الملجأ إلى لبنان – المأزق، وينتقده بسبب إغفاله البعد السياسي في وصول اللبنانيين إلى فهم مشوّه لتاريخهم، فالمطلوب بحسب كوثراني يتعدى تنظيف التاريخ، أي تصحيحه، إلى تنظيف السياسات المعتمدة لبناء الدولة الوطن والمواطن، أي تصحيحها. فسياسات الحاضر تنتج بيئة علمية تعيد النظر في التاريخ وتنزع عنه النظرة الطائفية أو تعيق إنتاجها، فتنتفي الحاجة حينها إلى أسطرة التاريخ أو تزويره خدمة لمشروع سياسي ما.

يرى مايكل بروفنس في الصليبي المثال الأبرز لجيل من المؤرخين تلقوا تعليمهم على الأغلب في بيروت، وشبّوا بين نهاية الانتداب وعقد الستينيات من القرن الماضي. يقول في دراسته كمال الصليبي ومؤرّخو المشرق العربي إن إقامة هؤلاء في أوروبا وأميركا الشمالية والدراسة فيهما لم تضعفا فيهم وضوح الرؤيا والمشاركة الوجدانية والفهم العميق لتاريخ البلدان التي جاؤوا منها. فالصليبي أصرّ على دراسة المنطقة وشعوبها والتغيّرات التي طرأت عليها عبر الأزمنة بشروطهم ورؤاهم وأطرهم الخاصّة، كما يدرس مؤرخو بلدان وأزمان أخرى موضوعاتهم، وتمثّل مساهمتهم الجماعية نتاجًا بحثيًا لا يثمّن لدقّته.
أما الياس القطار فيقول في بحثه كمال الصليبي: رائد الدراسة العلمية الوضعية لتاريخ لبنان الوسيط إن الصليبي عمل على صوغ معطيات تاريخ لبنان الوسيط بصورة علمية أكاديمية نقدية تحليلية، رابطًا الرواية المارونية بمصادر عائدة إلى زمن الحدث، مصححًا ما فيها من مبالغات وشوائب ونواقص ومغالطات في التواريخ والأسماء والوقائع، فاصلًا الحقيقة عن الأسطورة، معتمدًا المنهجية الوضعية، فيستنتج أن التأريخ الماروني كان في الأساس مدعاة فخر لطائفة صغيرة مغلقة على ذاتها ومحاطة بالأعداء، حافظت مئات السنين على جبالها حيث تعيش بحرية نسبية، وفي حال دفاع دائم ضد تهمة الهرطقة التي اتهمت بها.

في دراستها كمال الصليبي: في التاريخ الإسلامي في العصور الوسطى، تقول ناديا الشيخ إن الصليبي قدّم فهمًا بديلًا للسائد في تاريخ بلاد الشام في ظل الحكم الإسلامي، وجزيرة العرب ولبنان في العصر الوسيط، بتشديده على أهمية الجغرافيا، وإدراكه أهمية تحليل العوامل المحلية والإقليمية والدولتية بخطوط متوازية. كما تحدى التحقيب التقليدي في الدراسات العربية والإسلامية، مُسائلًا ما استقر عليه التاريخ من حقب، ومقاربًا الأمر بنمط تحليلي جديد.
ختام هذا الكتاب دراسة لعبد الرحمن شمس الدين، عنوانها جغرافيا التوراة ونظرية الصليبي: مقاربة تمهيدية من منظور عربي ــ إسلامي، يقول فيها إن الصليبي قدم نظرية أصيلة في موضوع جغرافيا التوراة ومكان الحوادث التوراتية، وفي أن الجغرافيا التوراتية لم تحدث في فلسطين بل في شبه الجزيرة العربية، فيقدم شمس الدين معطيات من التراث العربي تتوافق مع رؤية الصليبي، باحثًا في تاريخ شعب العماليق التوراتي الذي يُعتبر في الفكر العربي قبيلة عربية بائدة.


* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي

  •  على الرغم من أن السياسة الصناعية في الوطن العربي لم تنل حظًا يُذكر من النجاح، فإن هناك ما يشبه الإجماع في المجتمع التنموي على ضرورتها في عالم ما بعد الركود العالمي العظيم الذي أوضح بجلاء فشل السوق حتى في حالة الدول الصناعية الكبرى. في المقابل، لا بد أن تُبنى السياسة الصناعية الجديدة على أسس وآليات جديدة ومبتكرة، تستند إلى فضاء الإنتاج السائد في الاقتصاد، لتحديد نوعية التدخلات الحكومية وحجمها، وإلى آليات مؤسسية تحقق «الاستقلالية المندمجة » للقطاع العام في إطار علاقته بالقطاع الخاص. في هذا السياق، تطرح الورقة استراتيجيا للسياسة الصناعية العربية لمعالجة تحديين أساسيين: الأول هو كيف يمكن للحكومة أن تعلم بالمدخلات الأساسية العمومية المطلوبة للشركات لكي تتمكن من إنتاج منتجات جديدة ومتطورة تساهم في تنويع قاعدة الاقتصادات العربية. والثاني، ما هي المبادئ العامة التي يجب أن تقود عملية تزويد هذه المدخلات، وخصوصًا لجهة تفادي اعتبارات الاقتصاد السياسي المرتبطة بمحاولات «التماس الريع ». الإجابة عن السؤال الأول تتطلب تحديد عناصر السياسة الصناعية من ناحية المحتوى، بينما السؤال الثاني يستوجب تحديد الآليات المؤسسية التي تحكم إدارة هذه السياسة.