تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
محمد عابد الجابري: المواءمة بين التراث والحداثة
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2016
  • عدد الصفحات : 191
  • الحجم : 24*17
  • 9786144451007 ISBN:
  • السعر :
    8.00 $
  • بعد الخصم :
    6.40 $
  • الكميّة:
  •  

شارك في وضع هذا العمل كوكبة من الباحثين المغاربة، عايشوا الجابري عن كثب. فنطّلع من تلميذه كمال عبد اللطيف وحسن بحراوي في الفصل الأول على العلامات الكبرى في مساره الفكري، وعلى جوانب من سيرته الذاتية، وعلى معطيات من تنشئته التعليمية؛ فيبرز الباحثان جوانب متصلة بأطوار طفولته وتنشئته الاجتماعية وتكوينه التعليمي، معتمدين على بعض النصوص والشهادات من سيرته الذاتية، حفريات في الذاكرة، فضلًا عن حضوره الرمزي المميز طوال الثلث الأخير من القرن الماضي في منتديات الفكر المغربي والفكر العربي. ومن ثم يعاينا جبهات عمله وأبرز المعارك التي "خاضها من أجل الدفاع عن الخيارات والمواقف التي كان يؤمن بها" في مساره الفكري. فيعالجان بشيء من الاقتضاب الجامع معاركه الفلسفية ودفاعه عن العقلانية، وما خاضه من كفاح على جبهة التراث في نقد العقل العربي، ودفاعه عن الحريات والتحديث السياسي. ويرى الباحثان أن أعمال الجابري لا يمكن أن تُفهم أو تُستوعب إلا في إطار محددات ثلاثة، هي تكوينه الأكاديمي، وانخراطه في السياسة من خلال حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وعمله في المجال التربوي من خلال عمله في التدريس أولًا، ومن ثم من خلال إشرافه على التدريس والتأطير في التعليم الثانوي والتعليم العام.

أما في الفصل الثاني بعنوان "محمد عابد الجابري وسؤال النهضة"، فيرى محمد نور الدين أفاية في مقدمة بحثه أن الجابري "تميز بكونه قدم إلى الدرس الفلسفي في المغرب وفي العالم العربي بعض مبادئ الاشتغال الإبيستيمولوجي والاهتمام المستمر بالاستعمال الملائم للمفاهيم". كما يرى أن نصوص الجابري تنم عن حس بيداغوجي ووعي سياسي وتكوين فلسفي متعدد الاهتمامات وإلمام بنصوص التراث. ويتوقف الباحث مطوّلًا أمام المشروع النهضوي للجابري، وما يرتبط بهذا المشروع من إشكالات، فيقارب عددًا من المسائل ليوضح دلالات دفاع الجابري عن ضرورة استقلال الذات العربية، تمهيدًا للإحاطة بأطروحته المركزية في نقد العقل العربي.

إضافة إلى ذلك، يرى أفاية أن الجابري "كان مهجوسًا بمسائل المنهج ومقتضيات التحديد المفاهيمي"، عندما تحدث عن النهضة والتراث والعقل والنقد والأصالة والهوية". أما في ما يتعلق بمعالجة الجابري الخطاب المتخيل للنهضة، فيوافقه الرأي أن هذا الخطاب "يعبر عن انفصام جلي بين الفكر والواقع، وعن تضخم وجداني وأيديولوجي".

أما في الفصل الثالث، فيعرض محمد مزوز في بحثه بعنوان "منزلة العقل النظري في المشروع النقدي للجابري"، لـ "تكوين العقل العربي" و"بنية العقل العربي عند الجابري، ويقارب نتائج نقد الجابري وخلاصات هذا النقد، فيعرض خلاصاته الكبرى في محاولة لجعلنا ندرك الكيفيات التي ركّب بها الجابري الملامح الكبرى لتكوين العقل العربي وبنيته، ولنتمكن من معاينة بنية الأنظمة الفكرية التي صنعت تجليات الثقافة العربية في عصورنا الوسطى. لكن على الرغم من ذلك كله، يرى مزوز أن "المشروع النقدي [للجابري] برمته لا يندرج بتاتًا في مجال البحث الفلسفي، ولا في مجال تاريخ الفلسفة"، ذلك أنه أُنجز "لخدمة قضية العرب أو المسلمين" فحسب، في حين أن الإنسان هو الموضوع الأول للفلسفة.

أما في الفصل الرابع، فيسلط محمد العمري الضوء على "الوظيفة البلاغية والرؤية البيانية في أعمال محمد عابد الجابري"، من خلال مقاربته مجالات البلاغة والبيان في أعمال الجابري، وتسليطه الضوء على المداخل الثلاثة لبلاغته، فيرى . فتمكن الباحث من تجلية دور البلاغة في نظام العقل البياني، وانخرط في جدل بديع مع بعض مقدمات الجابري، ولا سيما في موضوع ربطه البلاغة بالبيان.

يُختم هذا الكتاب في الفصل الخامس ببحث سعيد شبار، بعنوان "الجابري والقرآن الكريم ... تجديد داخل التقليد"، في محاولة لاستكمال هذا العمل الهادف إلى الإحاطة بمجمل فكر الجابري ومشروعه في النهضة والتقدم؛ فقارب مصنّفات الجابري في فهم القرآن معتبرًا أنها تقدم جوانب من جهده الرامي إلى التعامل مع القرآن بطريقة مفتوحة على الفهم العقلاني، حيث يبرز الجابري خلوّ القرآن من ثقل "الأسرار" التي تعتبر أن أمور الدين خارج مجال العقل. وأوضح الباحث كيفيات فهم الجابري القرآن، مشيرًا إلى اعتماده في الأساس على جملة معطيات من السيرة النبوية. كما عرض معالجة الجابري قضايا تتعلق في جمع المصحف تدوينًا وترتيبًا، وإعجاز القرآن والقصص القرآني.


* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي

كتب متعلقة