تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
مسألة أكراد سورية : الواقع - التاريخ الأسطرة
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : 1
  • سنة النشر : 2012
  • عدد الصفحات : 192
  • الحجم : 14*21
  • 978-9953-0-2541-4 ISBN:
  • السعر :
    5.00 $
  • بعد الخصم :
    4.00 $
  • الكميّة:
  •  

النسخة الإلكترونية: $4


أمازون

غوغل بلاي

نيل وفرات

يبحث كتاب "مسألة أكراد سورية: الواقع، التاريخ، الأسطرة" (191 صفحة من القطع الصغير) في حالة الأكراد في سورية، وما يُطلق عليه اسم المسألة الكردية. ولهذا الغرض، يتناول تاريخَ الأكراد الحديث في سورية ونشوء مجتمع كردي جديد في منطقة الجزيرة السورية (محافظة الحسكة لاحقًا)، في السياق الديموغرافي والجغرافي والسياسي، باعتباره تاريخًا غير منفصل عن تاريخ سورية. ثم يركّز على انطلاق الحركة السياسية الكردية في سورية، ونشوء أحزابها وبرامجها وعلاقاتها بالقوى السياسية الأخرى في سورية، ثم ينتقل إلى تفصيل حراك الأكراد في الثورة السورية، ودرجة مشاركتهم فيها وتقاطعهم معها وافتراقهم عنها. ثم يرصد خريطة التحالفات الحزبية الكردية في الثورة وعلاقاتها بقوى المعارضة السورية.

وقد أنجز فريق البحث في المركز هذه الدراسة التي شارك فيها وأشرف عليها الدكتور عزمي بشارة، وساهم في كتابة فصولها محمد جمال باروت وحمزة المصطفى وعزمي بشارة. وتخلص هذه الدراسة إلى الاستنتاج أن من غير الدقة الكلام على مجتمع كردي متواصل جغرافياً وبشرياً، أو ما يطلق عليه بعض الأكراد "كردستان الغربية" على غرار "كردستان العراق". وهذا الأمر لا يسمح بأي حلٍّ للمسألة الكردية في سورية خارج الإطار الوطني السوري خلافاً لبعض الأطروحات مثل "كردستان الكبرى" أو حق الشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية في تقرير مصيره. ويرى الكتاب أن سورية التي تمر بمرحلة تحوّل تاريخية ربما تمنح الأكراد فرصة حقيقية لإنتاج حل ديمقراطي للمسألة الكردية على قاعدة وحدة الدولة وهويتها العربية والمواطنة المتساوية لجميع مواطنيها، لأن سورية التي يشكّل العرب فيها أكثر من تسعين في المئة لا تتعارض هويتها العربية مع حق غير العرب في التمتع بحقوق المواطنة كاملة.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي

كتب متعلقة