تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
مجلة عمران - العدد 25
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات العدد الخامس والعشرون (صيف 2018) من دورية "عمران" للعلوم الاجتماعية. تمحور هذا العدد عن "الحراك النسائيّ العربيّ في مدن الرجال". وتضمّن الدراسات التالية: "النسوية في العراق: بين فرض نهج المنظمات غير الحكومية والعنف الطائفي والنضال من أجل دولة مدنية" (زهراء علي)، و"بين الدين والنوع الاجتماعي والاستعمار: قياديات وناشطات في الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر" (عرين هواري)، و"وضع المرأة السوداء في المغرب بين وصمَي اللون والنوع الاجتماعي" (ياسين يسني)، و"صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي" (مراد جدي)، و"الهجرة غير الشرعية للمرأة الجزائرية بوصفها نموذجًا للمقاومة النسوية: دراسة سوسيولوجية لظاهرة "الحَرّاقات" (صبيحة كيم). وتضمّن العدد، أيضًا، ترجمة بعنوان "الأفعال الأدائية وتكوين الجندر: مقالة في الظاهراتية والنظرية النسوية" من تأليف جوديت بتلر، وقد ترجمها إلى العربية ثائر ديب. وفي قسم المناقشات، تضمّن العدد دراسة بعنوان "سوسيولوجيا التربية وسؤال النوع الاجتماعي: من التفاوت الاجتماعي إلى التفاوت بين الجنسين" من إعداد فوزي بوخريص. أمّا في قسم مراجعات الكتب، فقد اشتمل العدد على مراجعة كتاب "العمل: الألف سنة الماضية"، من إعداد صباح الناصري، ومراجعة كتاب "الكفاح من أجل إقامة الدولة في الأردن: الأصول الاجتماعية للتحالفات في الشرق الأوسط"، من إعداد حاتم الصرايرة، ومراجعة كتاب "ثورة اجتماعية: السياسة ودولة الرفاه في إيران" من إعداد فاطمة الصمادي، إضافة إلى مراجعة أخيرة لكتاب "الجهاد في الغرب: صعود السلفية المقاتلة" من إعداد أحمد عز الدين أسعد. وفي قسم تقارير المؤتمرات العلمية، تضمّن العدد قراءة لندوة "الحركات الاجتماعية والاحتجاج في سياقات انتقالية" التي عقدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، فرع تونس في الفترة 8-10 آذار/ مارس 2018، من إعداد محرز الدريسي.
اشتر مقالاً
  • يسعى هذا البحث لاستكشاف النشاط السياسي للنساء العراقيات منذ عام 2003 اعتمادًا على الدراسة الإثنوغرافية المعمّقة للمنظمات السياسية النسائية التي جرت في بغداد على نحو رئيس، إضافة إلى أربيل والسليمانية والنجف والكوفة وكرباء والناصرية. فأولًا، يستكشف البحث بعض الجوانب التي تميّز سياق ما بعد عام 2003 وتأثيرها الملموس في حياة النساء ونشاطهن. وبعد ذلك، ينظر في مفهوم فرض نهج المنظمات غير الحكومية NGO–ization بصورة محدّدة، وفي علاقته بالنشاط من أجل حقوق النساء في العراق منذ عام 2003. وأخيرًا، يعرض مختلف الأشكال التي اتخذتها الحركة السياسية للنساء، بدءًا بالمنظمات غير الحكومية وصولًا إلى المشاركة في حركة الاحتجاج الأخيرة التي انطلقت في صيف 2015.
  • تُحلّل هذه الدراسة الخطاب والنشاط الاجتماعيَّين والسياسيَّين للقياديات والفاعلات في الحركة الإسامية داخل الخط الأخضر، مدّعية أنهن مجنّداتٌ بالأساس لمشروعهن الإسلامي الديني والاجتماعي بناءً على التأويل السُنّي (الأرثوذكسي) له، ولا سيما في قضايا النوع الاجتماعي. وتُظهر نتائج الدراسة أن نسبة تمثيلهن في أطر صنع القرار الحزبي الرسمية للحركة الإسلامية بجناحيها الشمالي والجنوبي، تكاد تكون معدومة. كما يكاد يخلو حراكهن من أي نضال نحو تغيير ذلك التمثيل أو التغيير في مفاهيم الحركة وممارساتها من منظور المساواة الجندرية. أشار بعضهن إلى التزامهنّ بوصفهنّ مسلمات نحو الرواية والذاكرة الفلسطينية والنضال السياسي، بينما اختُزِل السياق السياسي لدى غالبيتهن، فغابت أشكَلة النظام السياسي القائم. وترى الباحثة أنه لا يمكن فهم تلك الظواهر من دون قراءة السياق الاستعماري الذي يعيشه الفلسطينيون داخل الخط الأخضر.
  • تسعى هذه الدراسة إلى تشخيص وضع المرأة المغربية السوداء مكونًا أساسيًا من مكونات المجتمع المغربي، ومكونًا يعاني وصمًا اجتماعيًا مزدوجًا: "وصم امرأة" و"وصم سوداء". سنحاول جرد أهم أشكال التمييز التي تعيشها المرأة السوداء بسبب عنصرية المجتمع المغربي وذكوريته. ونركز على كيفية تجسدها في المجال العام من خلال جرد أهم النعوت القدحية الموجهة إليها، بخاصة نعت "عزية" وأدوارها الإعلامية النمطية. كما نكشف غياب اهتمام نسوي بقضية المرأة السوداء، وأهم العراقيل التي تحول دون تبلور "توجه نسوي أسود" في المغرب.
  • تقارب هذه الدراسة صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي من منظور الهيمنة الثقافية، إذ تكشف العلاقة بين أشكال الخطابات والمواقف الدينية لمختلف الفاعلين الدينيين، بِرهانات الهيمنة والصراع على حيازة موارد الشرعية والسلطة، وإستراتيجياتها. وتتبنى منظورًا نقديًا لهذه الخطابات بحثًا عن آليات الاستمرارية والتقاطع بين مختلف أنماط التدين فيما يخص قضية المرأة ودورها الديني والسياسي وهويتها النوعية " الجندرية". توظف هذه الدراسة مناهج "السوسيولوجيا الدينامية" لإبراز التواطؤ الموجود بين التعبيرات الثقافية والاجتماعية المحددة لصورة المرأة المتدينة في ارتباطها بصراع إرادات السلطة ونزاع المشروعيات؛ فهي أنظمة رمزية ينتجها الفاعل الديني لفرض هيمنته على الفعل الاجتماعي من خلال التحكم في التدين النسائي.
  • شهد وضع المرأة الجزائرية في السنوات الأخيرة تحولات سوسيوثقافية مهمة، وهو ما مكّنها من الاضطلاع بأدوار جديدة سمحت لها بالمشاركة في العملية التنموية. لكن ذلك لم يؤدِّ إلى تحريرها من هيمنة ثقافة النظام البطريركي/ الأبوي الذي ظلت تقاومه بوسائل مختلفة. وفي هذا الإطار، تَعتبر هذه الدراسة الهجرة السرّية أو " الحَرْقة "، التي بدأت بعض النساء الجزائريات في ممارستها بمخيال التحرر الاجتماعي، مثالًا لحراك نسوي من نوع جديد، وإن أخذ طابعًا فرديًا أو أسريًا فحسب، يندرج ضمن هذه المقاومة. تعددت دوافع ذهاب "الحَرّاقات" بين العامل الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، لكنهن اشتركن في اعتبار "الحَرقة" مشروعًا يهدف إلى البحث عن حياة أفضل في مجتمع تحرري آخر.
  • بات نصّ جوديت بتلر هذا من كلاسيكيات النّسوية. وهو يجمع جمعًا خلّاقًا كلًّا من " نظرية أفعال الكلام" التي ترى أنّ اللغة أدائية تخلق أحداثًا في العالم؛ و"الفلسفة الظاهراتية" التي ترى أنّ الجسد وضع تاريخي لا واقعة طبيعية، وأنّه مجموعة من الإمكانات لا تنفكّ تتحقق؛ والجسد بحسب ميشيل فوكو هو السطح الذي تُنقَش عليه خطابات الضبط؛ والنسوية التي ترى الجندر بناءً اجتماعيًا، فيفسّر أشكال الجندر السائدة والأعراف التي تقف خلفها، ويفككها ليكشف أنّها مُكوّنة تكوينًا ويمكن، تاليًا، تكوينها بصورة مختلفة، وإقامة ضروب أخرى من الجندر غير الضربين السائدين. ومن المنطقي أن ينطوي ذلك على إطاحة الذات الأنثوية وربما تضامن النساء جماعةً، لكن بتلر تحاول أن تقيم تلك الذات وذلك التضامن من جديد، على أساس سياسي لافت وجدير بالنقاش في الوقت ذاته.
  • تتناول هذه الدراسة الحيثيات التي أفضت إلى اهتمام سوسيولوجيا التربية الفرنسية بموضوع " التربية والنوع"، وتطمح إلى رصد طبيعة تحول هذه السوسيولوجيا من التركيز الحصري على علاقة التربية بمسألة التفاوت الاجتماعي إلى الانتباه لمسألة التفاوت بين الجنسين في حقل التربية. كما تروم فهم دلالات هذا التحول وأبعاده، وأهم الإسهامات التي تمخضت عنه. وتراهن الدراسة على تقديم هذه الإسهامات عُدةً نظرية للاستئناس والمساءلة والإغناء، كفيلة بالمساهمة في تعزيز الأسس النظرية لسوسيولوجيا التربية في عالمنا العربي، على نحو يراعي مختلف أشكال التفاوت التي تخترق حقل التربية، خاصة التفاوت الاجتماعي، والتفاوت بين الجنسين.
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.