تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
أسطور - العدد 16
  • السعر :
    0.00 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا العدد السادس عشر من الدورية نصف السنوية المحكّمة "أسطور". وتضمّن هذا العدد الدراسات التالية: "عائلة السّلمي المسلّاتي (القرنان 8-9هـ/ 14-15م): من هوامش جبال طرابلس الغرب إلى وجاهة حواضر المشرق خلال العصر المملوكي" لحافظ عبدولي، و" مصادر تاريخ الثورة والدولة المهدية في السودان (1881-1898) مشكلة التنوع ومعايير المعالجة المنهجية" لأحمد إبراهيم أبوشوك، و" طريق طنجة تطوان في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين" لعبد الحفيظ حمان، و" السياسة الخارجية الألمانية تجاه تركيا في سياق الحرب العالمية الثانية: رؤية من منظور اقتصاد الحرب" لمحمد غاشي، واختُتم هذا الباب بدراسة " أحمد بن يحيى البلاذري وكتابه ’فتوح البلدان‘" لمهند مبيضين.

وفي باب "ترجمات" نُشرت مقالة سايدية هارتمان "فينوس في أداءين"، وقد ترجمها عبد الرحيم الشيخ. أمّا باب "مراجعات كتب"، فقد ضم مراجعتين لكتابين، هما: "ظفار: ثورة الرياح الموسمية: الجمهوريون والسلاطين والإمبراطوريات في عُمان (1965-1976)" لعبد الرزاق التكريتي، من إعداد أمل غزال، و"أوروبا في القرن التاسع عشر: نابليون" لمحمد حبيدة، من إعداد عادل الطاهري. أما باب "وثائق ونصوص"، فتضمّن دراسة بعنوان "التشريعات المخزنية خلال القرن التاسع عشر: قانون تنظيم شؤون المراسي المغربية نموذجًا" لبصراوي يحيى.

واختتم العدد أبوابه بـ "ندوة أسطور"، وهي بعنوان "تجربة الكتابة التاريخية في مصر: نظرة إلى المسار ومراجعة الحصيلة"، وقد نظمتها أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، خلال الفترة 1-2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021. وتضمَّن هذا العدد الجزء الثاني من مقالات الندوة، وهي: "المدرسة المصرية وتجربة محمد علي باشا الاقتصادية" لأحمد الشربيني، و"الرواية التاريخية لعلم الآثار في مصر" لخالد عزب، و"اتجاهات كتابة تاريخ مصر في الحقبة العثمانية خلال الربع الأخير من القرن العشرين" لحسام عبد المعطي.

اشتر مقالاً
  • ​تستند هذه الدراسة إلى مخطوطة تؤرِّخ لأول نص تشريعي تنظيمي لإدارة المراسي المغربية قبل الاستعمار، وهدفها الأساسي إبراز مسألتَين، تتمثَّل الأولى في الكشف عن التطورات التي طرأت على المغرب ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر على مستويَي التشريع القانوني والتدبير الإداري، وتتمثل الثانية في إبراز علاقة ذلك بالانفتاح على أوروبا، مع ما يطرحه هذا الأمر من إشكاليات. وقد أثمرت هذه الدراسة عدة نتائج، أهمها أنّ التحديث التشريعي جاء بفعل الاحتكاك بالعنصر الأجنبي، وردًّا على الاكتساح الرأسمالي للمغرب، كما كشفت هذه الإجراءات التنظيمية عن تعدّد مواطن الخلل التي اعترت حركة الملاحة التجارية في الموانئ المغربية، وحالت دون أدائها الاقتصادي على المستويات التشريعية والبشرية والتجهيزية والتقنية والتنظيمية.
  • ​ترجع أهمية هذه الورقة إلى تحليل مراحل كتابة تاريخ مصر العثمانية والتناقضات التي شكّلت تلك الكتابات. فقد تشكلت رؤية الجيل الأول من المؤرخين الأكاديميين المصريين عن تاريخ مصر العثمانية من خلال كتابات المستشرقين، وأسهم ذلك في تكون رؤية سلبية عن تاريخ هذه الفترة؛ نتيجةً للواقع السياسي الذي مرّت به العلاقات بين الدولة العثمانية والقوي الأوربية، إضافةً إلى عدم اعتماد هذه الدراسات على الأرشيف اعتمادًا كبيرًا خلال هذه المرحلة، وهو ما عرقل تشكّل رؤية حقيقية للواقع الذي كانت عليه ولاية مصر العثمانية، غير أنّ حقبة التسعينيات شهدت متغيرات للواقع الفعلي للدراسات العثمانية؛ إذ ظهرت العديد من الدراسات الأجنبية والعربية التي اعتمدت كثيرًا على الأرشيف العثماني والأرشيف المحلي في مصر. تسعي هذه الورقة لتحليل رؤية هذه التيارات المتعددة في كتابة تاريخ مصر العثمانية، وأثرها في تبلور وظهور نخبة جديدة في التسعينيات، ممثلةً في ظهور سيمنار القاهرة للدراسات العثمانية، ذلك السيمنار الذي تبنّته الجمعية المصرية للدراسات التاريخية تحت إشراف رؤوف عباس ونيللي حنا. وقد أثر ذلك في إنتاج دراسات جديدة متعلقة بهذه الحقبة من تاريخ مصر، وفي إعداد جيل جديد من المؤرخين بإتاحة نافذة فكرية جديدة لهم للنقاش الحر حول تاريخ تلك الحقبة العثمانية من تاريخ مصر.
  • ​تنطلق هذه الورقة من فرضية أنّ سرد الرواية التاريخية لعلم الآثار في مصر هو بمنزلة سرد لتطور وعي المصريين بحضارتهم وتاريخهم، ومدى إدراكهم لدور الآثار في تشكيل الهوية الوطنية. يقدّم الباحث هنا سردية تهدف لبناء رؤية لعلم الآثار في مصر مرتبطة بتطور النظر إليها، وتطور دورها في صياغة الهوية الوطنية. وبالنظر إلى تشعب المشهد الأثري في مصر وتعقُّده، جرى تقسيم الفضاء الأثري المصري إلى أربعة أقسام: علم المصريات الذي يتناول مصر من عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصر البطلمي، وعلم الآثار الرومانية البيزنطية الذي يبدأ بالاحتلال الروماني لمصر ويمتدّ إلى الفتح العربي، وعلم الآثار الإسلامية الذي يبدأ مع الفتح العربي لمصر إلى نهاية عصر أسرة محمد علي، وعلم الآثار وهو العلم الذي يقدم الإطار الفلسفي وتاريخ العلم الآثاري، ويتناول طبيعة هذا العلم والتطورات المتلاحقة التي عرفها. وتسعى الورقة إلى إلقاء الضوء على المدرسة المصرية في الدراسات الآثارية ومدى انعكاسها على الوعي الوطني، كما ترصد عدم تبلور مدرسة مصرية في علم المصريات بعيدًا عن المدارس الأجنبية على عكس علم الآثار الإسلامية.
  • ​ترصد هذه الورقة أبعاد مشروع محمد علي باشا الاقتصادي، وتطرح أسئلة متعلّقة بمشروعه المتعدد الأبعاد في المنطقة، انطلاقًا من مصر، وموقف رموز المدرسة التاريخية المصرية من المشروع، وكيفية تناوله بالدراسة والتقييم؛ من حيث الأسباب التي وقفت وراءه، والفلسفة التي اعتمد عليها، وجدواه بالنسبة إلى المجتمع المصري، والظروف التي أدت إلى تراجعه. وتنتهي الورقة إلى أنّ الدراسات، التي تناولت تجربة محمد علي الاقتصادية، تأثرت نظرتها إلى التجربة وتقييمها بالظروف التي مرّ بها المجتمع المصري في منتصف القرن العشرين، وانتهاء بحكم الأسرة العلوية، ومن ثمّ فإنها أدّت إلى التردد ما بين النظرة الإيجابية والنظرة السلبية بشأن هذه التجربة.
  • ​تفحص هذه الدراسة إمكانية تجاوز عنف الأرشيف، مؤسِّسًا كان أو حافظًا، لكتابة تاريخ الضحايا من دون ارتكاب عنف إضافي عبر ادّعاء تمثيلهم. تتخذ سايدية هارتمان من قصة "فينوس" مثالًا لتطبيق منهجها الكتابي الذي وسمته بـ "القص النقدي" Critical Fabulation؛ وهو نمط ثوري من الكتابة يطمح إلى تجاوز التأريخ، المعتمد جزئيًا على مواد أرشيفية، لـ "الاستحالة التكوينية" في الأرشيف نفسه، وفي قواعد الكتابة التاريخية القارَّة نحو رواية تاريخية أخلاقية تنتصف لمن استُعبِدوا في الأمس، بعدم استعباد حكايتهم في اليوم الحاضر وفي الغد. وفي سبيل ذلك، تحيي هارتمان قصة "فينوس"، الفتاة السوداء التي لم يبق من قصتها إلا شذرة عابرة في أرشيف العبودية، وذلك في لائحة اتهام ضد جون كيمبر، قبطان سفينة العبيد البريطانية "ريكوفري"، والذي حوكم على قتل "فتاتين زنجيَّتين" في 7 حزيران/ يونيو 1792، وبُرئ منه، علمًا أن الجريمة وقعت في رحلة السفينة من نيجيريا إلى غرينادا في صيف عام 1791. وإذا صحّ أن إخراج الضحايا من هذا العالم على يد السيّد الأبيض هو الأداء الأول، فإن إعادتهم إليه (عبر "القصّ النقدي")، على يدي السيّدة السوداء، هي الأداء الثاني الذي يبشّر بإمكانية تحقيق مستحيل "حالة الحرية" بممكن "حالة الكتابة" عنها وعن فظائع العبودية.
  • ​تتناول هذه الدراسة المؤرخ أحمد بن يحيى البلاذري وكتاب فتوح البلدان، باعتباره من أهم المدوّنات التاريخية العربية التي سجلت رواية "فتوح" المسلمين، وقدّم فيها البلاذري تجربة فريدة في التدوين التاريخي، بمنهجية واضحة ودقيقة، من حيث المادة التاريخية، وفي استخدامه المصادر التاريخية المنوعة التي جاءت مباشرة من الرواة، أو تلك التي اطّلع عليها من معاصري "الفتوح"، أو ما نقله عن مصادر أخرى. تركز هذه الدراسة على مسار البلاذري وكتاب فتوح البلدان، وعلى أهمية إعادة رواية "فتوح" المسلمين، كما تُبيّن أهمية المصادر وصيغ النقل والخبر في رواية البلاذري لـ "فتوح" البلدان وطبيعة المادة التاريخية في الكتاب.
  • ​تتوخّى هذه الدراسة تسليط الضوء على سياسة ألمانيا النازية (الرايخ الثالث) الخارجية تجاه الجمهورية التركية من منظور اقتصاد الحرب الذي يركّز على تعبئة الموارد الحيوية خلال الحرب. كما توضح ردّة فعل دولة فتية، هي تركيا، التي كان عمرها 16 عامًا فقط عشية اندلاع الحرب، والتي بذلت قصارى جهدها لتفادي تكرار خطأ الإمبراطورية العثمانية، من خلال تجنّب الانخراط في أي نزاع عسكري، عبر رفع شعار "سلام في الداخل سلام في الخارج"، آخذة بنصيحة الملك البلجيكي بودوان الأول Baudouin (1930-1993) الذي قال ذات مرة إذا كان "السلام يستغرق عشرين عامًا أو أكثر، فإن الأمر يستغرق عشرين ثانية فقط لتدميره".
  • ​لم تحظ شبكة الطرق في المغرب في فترة القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وبالأخص طريق طنجة تطوان، باهتمام الباحثين. لذا تسعى هذه الدراسة، أولًا في المقدمة العامّة، لإبراز وضعيّة الطرق في المغرب في هذه الفترة الزمنية، وإلقاء الضوء على مكانة هذه الشبكة الطرقية ودورها في التاريخ المغربي. واستعرضت الدراسة الطرق الرئيسة في المغرب قبل الاستعمار، ثمّ تطرقت إلى المحور الأساس الخاص بطريق طنجة – تطوان، ففي القرن التاسع عشر، استعرضت ما ورد بالأخص في كتابات الرحالة والمستكشفين الأوروبيّين، ثمّ تعرّضت للحديث عن المرافق الموجودة في هذا الطريق كفندق "عين الجديدة"، ونظام الحماية الذي كانت توفّره القبائل للمسافرين، لتنتهي إلى الكشف عن الأحداث التي شهدها طريق طنجة تطوان في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وفي فترة الاحتلال الإسباني لمنطقة الشمال المغربي.
  • ​تعالج هذه الدراسة مشكلتين متداخلتين، إحداهما تتعلق بكيفية تصنيف مصادر تاريخ الثورة والدولة المهدية في السودان (1881-1898) من حيث الموضوع، والجهات المنشئة لها، والظروف السياسية والثقافية والاجتماعية التي أسهمت في صوغ مفرداتها؛ والأخرى تتعلق بكيفية استثمار هذه المصادر الأولية في دراسة تاريخ الثورة والدولة المهدية، وفق معايير منهجية لتحليل محتوياتها في ضوء المؤثرات الداخلية والخارجية التي أحاطت بعملية تشكيلها. وتفترض هذه الدراسة أنّ تصنيف مصادر المهدية الأولية بالطريقة المقترحة، ووضع معايير منهجية لاستثمارها في دراسات تاريخ الثورة والدولة المهدية، سيُخرجان الباحثين من دائرة المعالجة "الوضعانية" للمصادر الأولية المكتوبة (الوثيقة)، باعتبارها الأداة الوحيدة للمعرفة التاريخية ودليل بنائها، إلى دائرة المعالجة التاريخانية التي تساعد في توسيع دائرة المصادر الأولية المكتوبة، لتشمل المشاهد الجغرافية، والشهادات الشفوية، والآثار المادية، فضلًا عن تحليل النصّ المكتوب وتأويله بحسب الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شكلت وقائعه وأحداثه.
  • ​وفق مقاربة منهجية تقوم على مقارعة المعطيات التي توفرها المصادر الأدبية المختلفة مع نظيرتها الطوبونيمية والأثرية، تتناول هذه الدراسة تاريخ عائلة السَّلَمي المَسَلّاتي في حواضر المشرق خلال العصر المملوكي، وتبرهن على أصولها المغاربية على خلاف ما كان شائعًا في الدراسات السابقة. وتتوقّف الدراسة في مبحثها الأول عند الصمت الهيستوريوغرافي، وتحاول الكشف عن الخلل المنهجي الذي أدّى إلى سقوط العائلة من اهتمام الدراسات التي عالجت مسألة هجرة العلماء المغاربة إلى المشرق. وفي مبحثها الثاني، تعمل على تحديد الموطن الأصلي للعائلة، وتُثبت انحدارها من موقع قلعة/ حصن سَلَمَة الذي يوجد في جبل مَسَلّاتة في نواحي طرابلس الغرب. ثم في مبحثها الثالث، تسلّط الضوء على المكانة العلمية والاجتماعية التي حققها أفراد هذه العائلة في مدن المشرق في العصر المملوكي (القاهرة، القدس، وخاصة دمشق)، وتحاول في الأثناء تبيّن الاستراتيجيات والآليات التي اعتمدتها العائلة لبلوغ تلك المكانة الاجتماعية والمحافظة عليها داخل الفلك العائلي عبر الأجيال المتعاقبة.
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
الأعداد الأخرى للمجلة المختارة، قد يهمك قراءتها