تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
تدريس التنمية المستدامة: التحديات الأخلاقية والسياسية
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الطبعة الأولى
  • سنة النشر : 2026
  • عدد الصفحات : 439
  • الحجم : 24*17
  • 9786144457542 ISBN:
  • السعر :
    14.00 $
  • بعد الخصم :
    11.20 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث كتاب تدريس التنمية المستدامة: التحديات الأخلاقية والسياسية Sustainable Development Teaching: Ethical and Political Challengesضمن سلسلة ترجمان، وهو من تحرير كاترين فان بويك، وليف أوستمان، ويوهان أوهمان.

تُمكّن الترجمة العربية لهذا الكتاب القارئ العربي من الاطلاع على معالجة تربوية متعمقة لقضايا أصبحت في صميم عمل المعلم والمؤسسات التعليمية. فليس التغيّر المناخي، وأزمة الغذاء، والفقر، والتمدّن، وانعدام المساواة، وفقدان التنوع الحيوي، والهجرة من الموضوعات المعرفية التي يمكن تقديمها بوصفها حقائق مستقرة فحسب؛ إذ ترتبط كذلك بعدم اليقين، واختلاف القيم والمعايير، وتعارض المصالح، والحاجة إلى إصدار الأحكام وترتيب الأولويات وصنع القرارات في أوضاع معقدة. وقد بُني الكتاب على منطلق أساسي مؤداه أنّ تدريس التنمية المستدامة لا ينبغي أن يُختزل في نقل المعرفة أو تلقين مواقف محددة، بل ينبغي أن يُفهم بوصفه ممارسة تعليمية تتداخل فيها الأبعاد المعرفية والأخلاقية والسياسية.

يهدف الكتاب إلى دعم المعلمين في تطوير ممارساتهم وهوياتهم المهنية على نحو يساعدهم في التعامل مع خصوصية قضايا الاستدامة، ولا سيما القضايا التي توصف بأنها "مشكلات مستعصية"، حيث لا تكون الحقائق حاسمة، ولا الحلول نهائية، ولا القيم محلَّ اتفاق. وفي مواجهة هذه الطبيعة المعقدة، يدعو الكتاب إلى "تدريس تعدّدي" يتيح للطلاب فحص الأفكار والبدائل المختلفة ونقدها، من دون الانسياق إلى النسبية أو التعامل مع جميع الآراء على أنها متساوية في القيمة. ويستند الكتاب إلى منظور تربوي براغماتي تفاعلي متأثر بفكر جون ديوي، ويربط بين البحث التربوي والممارسة، محوِّلًا نتائج نظرية وتجريبية إلى نماذج ومناهج وأدوات قابلة للاستخدام في تدريب المعلمين وممارسات تعليم البيئة والاستدامة.

ينتظم الكتاب في ثلاثة أقسام مترابطة. يتناول أولها معنى الاستدامة وتعقيد التحول نحو مجتمعات أكثر استدامة، وما يفرضه ذلك من إعادة التفكير في التعليم والتعلّم. ويركز الثاني على اختيار أهداف التدريس ومحتواه ومنهجياته، وأثر هذه الاختيارات في ما يتعلمه الطلاب، وفي الطريقة التي يفهمون بها العالم ومكانتهم فيه. في حين ينتقل ثانيها إلى تصميم الممارسات التدريسية وتنفيذها؛ فيبحث في أثر اختيار المحتوى في إرشاد تعلّم الطلاب، وفي كيفية إدارة النقاشات الصفية والتعامل مع اختلاف القيم والآراء، وتوظيف المحاجّة وأنشطة القراءة والكتابة بطرائق تُعزز مشاركتهم، وتُمكّنهم من التعبير عن تجاربهم ومواقفهم وعواطفهم وقيمهم.

يبيّن هذا الكتاب كيف أنّ التدريس يمكنه تهيئة فرصٍ للطلاب في التعامل المسؤول والديمقراطي مع ما تثيره قضايا الاستدامة من اختلافات أخلاقية وسياسية، وأنه يمكن أن يدعم نموهم بوصفهم فاعلين قادرين على التفكير والنقاش والعمل بوعي ومسؤولية إزاء هذه القضايا. وتبرز قيمة الكتاب في جمعه بين إطار نظري متسق، ونتائج بحثية تجريبية، وخبرة عملية في التعليم، مع إبقاء منظور المعلم وممارسة التدريس في مركز الاهتمام. وهو بذلك يزوّد المعلمين بأُسس وأدوات تساعدهم على اتخاذ قرارات تربوية واعية في مواقف تتسم بالتعقيد والخلاف. ومن ثم، فهو يصلح مرجعًا في تدريب المعلمين قبل الشروع في تجاربهم التعليمية، وفي أثنائها أيضًا، ويصلح كذلك في تدريب أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي، وبرامج التنمية المهنية الخاصة بالمدربين والأفراد العاملين في منظمات تعليم البيئة والاستدامة.



* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • ​تسعى الدراسة لرصد تحوّلات الخطاب السياسي في ليبيا، من خلال بحث الخطاب المنتمي إلى ثورة 17 فبراير، وكيفية محافظته على اتّساقه وتأثيره خلال الشهور الأولى للثورة، ثم تفسير التحوّل من خطاب وطني جامع، إلى خطاب يُعبّر عن قضايا هووية وأيديولوجيات حزبية وعقائدية، وعلاقاته المركبة بانزلاق الواقع الليبي إلى الصراع، ثم إلى الحرب الأهلية. وتنظر الدراسة في تركيبة النخب المؤثرة في إنتاج القرار السياسي، وفي المفاهيم التي تشملها خطاباتها متأثرة بالهويات الخاصة.

  • ​تتدبر هذه الدراسة حراك 22 فبراير 2019 في الجزائر من منظور عابر لثلاثة اختصاصات، هي: سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية، والسياسة المقارنة، والعلاقات الدولية، وتقارنه بالموجة الأولى لانتفاضات الربيع العربي (2011)، موظّفةً سردية "الاستثناء الجزائري" أداةً تحليليةً للمقارنة. وتسعى إلى فحص الحجج التي تعزز هذه السردية في خطوة أولى، ثم تفكيكها ومناقشة حدودها في خطوة ثانية؛ ما يسمح بفهم الخصوصية المحلية التي تميّز حراك 22 فبراير من غيره من الانتفاضات العربية، وإعادة وضعه في سياقه الإقليمي، بوصفه جزءًا من ظاهرة اجتماعية إقليمية لها ديناميات، وفي النتيجة آثار عابرة للأوطان.

  • ​تبحث الدراسة في ممارسات مجموعات الألتراس في تونس، من خلال تتبّع دلالاتها السوسيولوجية عبر حقول الرياضة والسياسة والدين، وتتبع امتدادات هويات هذه المجموعات وتأثيراتها الاجتماعية المتبادلة. وتعتمد الدراسة على قراءة سيميوسوسيولوجية للمدونة الفنية (أغانٍ وشعارات وممارسات) لمجموعات الألتراس داخل الملعب وخارجه، إضافةً إلى مقابلات مع عدد من أعضاء هذه المجموعات. وتهدف إلى فهم ما تحمله ممارسات مجموعات الألتراس في تونس من دلالات ورمزيات في فضاءات اجتماعية متعدّدة. وخلصت الدراسة إلى أن تقاطعات الرياضة والسياسة والدين أفرزت أشكالًا جديدة من الرّفض نقلتها مجموعات الألتراس من فضاء العيش اليومي في "الحومة" (الحي الشعبي) إلى الحقل الرياضي، ومن الحقل الرياضي إلى الحقل السياسي بمضامين دينية أعطاها سياق الثورة، الذي سمح بحرّية تشكُّل الأحزاب والمنظمات المدنية، أبعادًا جديدة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، في نيسان/ أبريل 2016، ندوة بعنوان "إشكاليات البحث في التاريخ العربي"، ساهم فيها باحثون من جامعات عربية مختلفة، وسلطوا الضوء على بعض جوانب تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي. وعلى الرغم من غنى النصوص التي قُدّمت ونُوقشت، فإن سؤال الحصيلة يظل دائمًا سؤالًا متجددًا تفرضه ضرورات إبستيمولوجية وأكاديمية. تندرج في هذا الإطار الندوات القطاعية التي تعتزم أسطور تنظيمها عن الكتابة التاريخية في البلدان العربية في الفترة القادمة؛ كيف كتب المؤرخون تاريخ بلدانهم؟ وما الأسئلة التي أرّقتهم؟ وما السياقات السياسية والإبستيمية التي قادتهم إلى التركيز على مواضيع دون غيرها؟ وكيف حقّبوا وفتّتوا التاريخ؟ وما الصعوبات التي تواجههم في إثارة مواضيع جديدة؟ وهل استطاعوا التغلّب على فقر المادة التاريخية من خلال الانفتاح على مواد ونصوص جديدة؟ وما صورة انفتاحهم على المدارس الغربية؟ تعتزم أسطور مناقشة بعض هذه القضايا وغيرها من خلال رصد ما توصّل إليه البحث التاريخي في البلدان العربية. وتهدف من ذلك إلى تعميق النقاش بين المتخصصين في البلد الواحد. كما تهدف إلى مناقشة التقاطعات والاختلافات الموجودة في مقاربة القضايا التي طُرحت. ومن ثمّ، تكون بمنزلة أداة أساسية لإنجاز بحوث تركيبية عن تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي، بعيدًا عن التعميمات والأفكار المسبقة والصور النمطية التي تشكّلت. أمّا الندوات التي تقترحها الدورية، فهي عبارة عن استبيان يتضمن العديد من الأسئلة المنمّطة والموجهة إلى المتخصصين في حقل الكتابة التاريخية ممن راكموا تجربة بحثية ذات أهمية. واستهلت أسطور ندواتها هذه بندوة "الكتابة التاريخية في العراق اليوم"، التي عقدتها في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بمشاركة نخبة من المؤرخين والباحثين العراقيين. وتلتها ندوة "الكتابة التاريخية في مصر"، التي عقدت يومي 1 و2 تشرين الثاني/ نوفمبر 20221. وننشر في هذا العدد أعمال هذه الندوة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة.