تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
جدليات الاندماج الاجتماعي وبناء الدولة والأمة في الوطن العربي
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : 1
  • سنة النشر : 2014
  • عدد الصفحات : 850
  • الحجم : 17*24
  • 978-9953-0-2982-5 ISBN:
  • السعر :
    28.00 $
  • بعد الخصم :
    22.40 $
  • الكميّة:
  •  
يضم هذا الكتاب منتخبات محكّمة من البحوث التي قدمت في مؤتمره السنوي الثاني للعلوم الاجتماعية والإنسانية في الدوحة، الذي عُقد يومي 30 و31 آذار/مارس 2013 بمشاركة ثمانين أكاديميًا من دول عربية مختلفة، وتمحورت أعمال هذا المؤتمر حول موضوعي: "جدليات الاندماج الاجتماعي وبناء الدولة والأمة في الوطن العربي" و"ما العدالة في الوطن العربي اليوم؟ 
 
 تتناول فصول الكتاب التسعة عشر إشكالية الاندماج الاجتماعي والتكامل الوطني وبناء الأمة والتي اختارها المركز العربي محورًا للبحث، ليس لأهمية هذه الإشكالية بالنسبة إلى العلوم الاجتماعية فحسب، بل ولعودة أسئلتها وقضاياها للبروز بصورة نافرة شديدة الوضوح في العقود الأخيرة أيضًا، ولا سيما في مرحلة التغير الكبرى الراهنة في التاريخ الاجتماعي العرب الحديث بعد الانتقال من الرابطة العثمانية إلى نظام الدول، ثم الانتقال من مرحلة الانتداب والاستعمار والنفوذ الاستعماري إلى مرحلة الدول المستقلة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وتفكيك الاستعمار القديم أو المباشر، وسيادة النظم التسلطية في الوطن العربي بعد فترة ليبرالية هشّة في بعض البلدان العربية، ما أعاد التفكير من جديد بقضايا الدولة والتنمية والمواطنة والهوية، ودور طبيعة الدولة التسلطية، وسياساتها أو ما أدت إليه هذه السياسات من إقصاء وتهميش، وتوزيع مشوّه للسلطة والثروة، وإنتاج قاعدة جديدة للانقسامات الاجتماعية العمودية والجهوية الأهلية، كان من أبرز إفرازاتها تحويل هذه الانقسامات إلى صراعات هوياتية، تتسيّس فيها الهويات، بل و"يتقوْمن" بعضها، مهددًا المجتمع السياسي بالتحول إلى ما دون الدولة.

يتناول الكتاب بناء الدولة وإعادة الاندماج في كل من مصر وسورية والأردن وتونس وموريتانيا ولبنان ودول الخليج والمعرب العربي الكبير، علاوةً على موضوعات مثل الهوية والعولمة والمواطنة وتكوين الجماعات السياسية وقياس النزعة الانفصالية لدى الأقليات والليبرالية والنظام الانتخابي النسبي. تخوض فصول الكتاب الذي يقع في 848 صفحة من القطع الكبير في هذه القضايا، بمقاربات كل من: أحمد بعلبكي، وامحمد مالكي، وأنطوان نصري مسرّة، وباقر سلمان النجّار، وجاد الكريم الجباعي، وحسن عبيد، وحماه اللّه ولد السالم، وطارق البشري، وعادل الشرجبي، وعبد الحميد هنية، وعبد العزيز خزاعله، وعلي عبد الرّازق جلبي، وعلي عبد الرّؤوف علي، وفاطمة الصايغ، ومهنّد مصطفى، ومي مجيب عبد المنعم مسعد، ونيروز ساتيك، وهاني المغلس، ووليد عبد الحي. ويخلص الباحثون إلى نتائج جادة وجديدة في مرحلة من أكثر مراحل التغير الاجتماعي في الوطن العربي تعقيدا.
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي

  •  على الرغم من أن السياسة الصناعية في الوطن العربي لم تنل حظًا يُذكر من النجاح، فإن هناك ما يشبه الإجماع في المجتمع التنموي على ضرورتها في عالم ما بعد الركود العالمي العظيم الذي أوضح بجلاء فشل السوق حتى في حالة الدول الصناعية الكبرى. في المقابل، لا بد أن تُبنى السياسة الصناعية الجديدة على أسس وآليات جديدة ومبتكرة، تستند إلى فضاء الإنتاج السائد في الاقتصاد، لتحديد نوعية التدخلات الحكومية وحجمها، وإلى آليات مؤسسية تحقق «الاستقلالية المندمجة » للقطاع العام في إطار علاقته بالقطاع الخاص. في هذا السياق، تطرح الورقة استراتيجيا للسياسة الصناعية العربية لمعالجة تحديين أساسيين: الأول هو كيف يمكن للحكومة أن تعلم بالمدخلات الأساسية العمومية المطلوبة للشركات لكي تتمكن من إنتاج منتجات جديدة ومتطورة تساهم في تنويع قاعدة الاقتصادات العربية. والثاني، ما هي المبادئ العامة التي يجب أن تقود عملية تزويد هذه المدخلات، وخصوصًا لجهة تفادي اعتبارات الاقتصاد السياسي المرتبطة بمحاولات «التماس الريع ». الإجابة عن السؤال الأول تتطلب تحديد عناصر السياسة الصناعية من ناحية المحتوى، بينما السؤال الثاني يستوجب تحديد الآليات المؤسسية التي تحكم إدارة هذه السياسة.
كتب متعلقة