تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
للإشتراك سنـوياً بالدوريات إضغط هنا
مجلة أسطور -العدد 1
  • السعر :
    0.00 $
  • الكميّة:
  •  
ضمّ العدد الأوّل من المجلة المقالات والدراسات التالية: 
دراسة عمرو عثمان "التاريخ العالمي: موضوعه ومناهجه ودراسته من خلال تاريخ الأشياء". 
شيرين المنشاوي "نظرة المصريين القدماء إلى الماضي"  
 بلال الأرفه لي وموريس بومرانتز "مقامات بديع الزمان الهمذاني: النص والمخطوطات والتاريخ". 
 أحمد العدوي "تاريخ الدراسات المندائية وأبرز المستجدات في دراسة أصول الصابئة المندائيين ومصادر ديانتهم". 
البشير أبرزاق "تمثيل السلطة المركزية والممارسات الاستبدادية: السلطة المحلية في شمال المغرب في عهد السلطان المولى إسماعيل (1672 - 1727)"
دراسة ناصر سليمان "التاريخ الاجتماعي للجواري في مصر قبيل عصر التحديث: نفيسة خاتون "المرادية" نموذجًا".
دراسة فراس كريمستي "حادثة حلب عام 1850: دراسة في أنماط العنف ودوافعه داخل المدينة العربية أثناء الفترة الباكرة للتنظيمات العثمانية"
 دراسة محمود محارب بعنوان: "المفاوضات بين الوكالة اليهودية والكتلة الوطنية في سورية".
وفي قسم مراجعات الكتب ومناقشاتها الموسّعة المعمّقة، نقرأ مراجعة خالد طحطح ويوسف المهاجر كتاب "انبعاث الحدث" للمؤرخ فرانسوا دوس؛ ومراجعة ابراهيم القادري بوتشيش كتاب "أخبار أحمد المنصور سلطان المغرب" للكاتب أنطونيو دي صالدانيا؛ ومراجعة يحيى بن الوليد كتاب "بوسبير- البغاء في المغرب الكولونيالي: إثنوغرافيا حي محجوز" لجان ماتيو J. Mathieu وموري .P. H. Maury؛ ومراجعة عماد الدين عشماوي كتاب "تاريخ الكفار: الصراع بين عالم المسيحية وعالم الإسلام" لأندرو هويتكروفت. 
ويختتم العدد بقسم الوثائق والنصوص. وفيه يعرض عبد الرحيم بنحادة وثيقة تاريخية هي رسالة وجّهها السلطان أحمد الأوّل إلى الأمير زيدان السعدي، بتاريخ صفر 1026ه / 1617م، إثر الصراع الذي دار بين أبناء المنصور السعدي حول العرش وتوجُّه الأمير زيدان لطلب الدعم العثماني. وتتضمن الوثيقة شرحًا للأسباب التي حالت دون التجاوب مع مطالب زيدان. وفي تقديم الوثيقة محاولة لتتبّع الصدى الذي كان لهذه الدعوة في مختلف المصادر المتوسطية.

اشتر مقالاً
  •  أجرت الوكالة اليهودية في أثناء الثورة العربية الفلسطينية الكبرى 1936 مع قادة الكتلة الوطنية والنخب السورية المختلفة. وفي هذه الدراسة عرض لأسباب اهتمام الوكالة اليهودية بسورية وبالكتلة الوطنية خلال تلك الثورة، وما رافق ذلك من تزايد في نشاط "القسم العربي" )جهاز المخابرات( التابع للوكالة اليهودية في سورية في تلك الفترة. كما أنّ فيها معالجةً للمفاوضات الرسمية السرية التي جرت بين الوكالة اليهودية والكتلة الوطنية السورية التي كانت حينئذ تقود نضال الشعب السوري من أجل الاستقلال عن فرنسا، مع التطرق إلى خلفية هذه المفاوضات وحيثياتها، وعرض مفصَّل لمضامين هذه المفاوضات، ووقفة عند الأولويات والدوافع والأهداف للوكالة اليهودية والكتلة الوطنية من هذه المفاوضات.
    تستند هذه الدراسة إلى مصادر أولية، وفي مقدمتها تقارير كبار المسؤولين في جهاز المخابرات التابع للدائرة السياسية للوكالة اليهودية الذين أجروا تلك المفاوضات والاتصالات، وهي التقارير المحفوظة في الأرشيفات الإسرائيلية. كما تستند الدراسة إلى مذكرات قادة الوكالة اليهودية حينئذ، علاوةً على الدراسات والمذكرات التي عالجت تلك الفترة.

  •  في خريف عام 1850 قررت الدولة العثمانية أن تنفذ إصلاحات إدارية أعلنتها في خط "غولخانه" في 1839 .كانت حلب مجال اختبار اثنين من أشدّها كراهة في بلاد الشام: فرض ضريبة "الفرده"، وإجراء قرعة تجنيد أبناء المدينة والريف .تزامنت هذه الإجراءات مع تنامي الدور الاقتصادي الأوروبي، وصعود طبقة رجال الأعمال الكاثوليك في المدينة.
    أخذ الاحتجاج الذي قاده أبناء الضاحية الشرقية ضد تلك الإجراءات بعدًا دينيًا، أول مرة في تاريخ المدينة. فقد أغارت الجموع على الأحياء ذات الأغلبية المسيحية، ونهبت ممتلكاتها وحطمتها، وأحرقت بعض الكنائس، وأوقعت القتلى. لم يسيطر العثمانيون على المدينة إلاّ بوصول تعزيزات ضخمة، دمّرت بها الأحياء الثائرة.
    لا تنكر هذه الدراسة الطابع الطائفي لهذه الحادثة ظاهريًا، ولكنها تنتقد تفسر هذه الحوادث ب "العداء المستحكم" بين المسلمين والمسيحيين، وتقدّم عرضًا لتاريخ الجماعة المسيحية وتفاعلها في الفترة العثمانية. كما ترفض عزل هذه الحادثة تأريخيًا عن الاضطرابات التي عرفتها حلب منذ 1770 ، كونها قد اصطبغت بلونٍ ديني فحسب، وتنبّه إلى أنماط الاستمرارية والانقطاع في الاحتجاج وممارسة العنف في المدينة.

  •  تركّز هذا المقالة على دراسة شخصية نسائية تنتمي إلى صفوة نساء المجتمع، في مرحلة شديدة التقلّب وعدم الاستقرار، بين آخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، إنّها "السيدة نفيسة" التي خطفها اللصوص من إحدى القرى الجبلية بجورجيا، وتمّ بيعها في سوق الجلابة (بيع العبيد) بالقاهرة
    شاءت الأقدار أن تصبح الستّ نفيسة محظيّة ثمّ زوجة لأقوى أميرين من كبار الأمراء المماليك (الأمير علي بك الكبير، والأمير مراد بك)، واللذين حاولا الانفراد بحكم مصر، في محاولة لتأكيد النزعة الانفصالية عن التبعية العثمانية. وقد انعكست هذه التطوّرات على حياة الستّ نفيسة؛ إذ ارتفع قدرها وتمتّعت بمكانة خاصّة في المجتمع المملوكي؛ فصارت على رأس الحريم المملوكي، فأصبحت تُلقّب ب "الستّ نفيسة الكبرى"، وامتلكت نتيجة لذلك ثروة عقارية كبيرة، ما جعلها بالفعل من أشدّ نساء النخبة المملوكية ثراءً.
    بيد أنّ هذه الحياة الرغدة والرفاهية، تعرّضت لتطوّرات مؤسفة بين آخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، تلك التطوّرات التي قلبت حال معيشتها، وجعلتها تدخل دوّامة المعاناة، ولا سيما مع اتجاه حاكم مصر (محمد علي باشا) للتخلّص من الطبقة المملوكية (من خلال ما عُرف بمذبحة القلعة 1811 )، والتي لم تعش بعدها الستّ نفيسة سوى سنوات قليلة؛ إذ ماتت عام 1816

     
  •  يشكل التنظيم السلطوي المحلي جزءًا لا يتجزأ من التنظيم السلطوي المركزي للدولة، كما أنه البناء الإداري والفكري الذي يسهر على تنفيذ قرارات السلطة المركزية وتوجهاتها العامة. وعى الرغم من التكامل والاندماج في وظائف السلطتين المركزية والمحلية، فإن الخصوصيات التاريخية والطبيعية والإسراتيجية والاقتصادية والبشرية لكل جهة من جهات المغرب، تجعل من مسألة توحيد السلطة المحلية أو نمذجتها أمرًا صعبًا. تهدف هذه المساهمة إلى دراسة نموذج من التنظيم السلطوي المحلي لإقليم شمال المغرب خلال القرن الثامن، على عهد السلطان المولى إسماعيل (1672_1727) محاولة إبراز بعض وسائل حضور السلطة المركزية في المنطقة وآلياتها، واستجلاء الصورة المحلية لهذا التنظيم في علاقته بالسكان، وذلك من خلال تحليل نموذج من الأُسر الكبرى التي تولت مهمة التسيير المحلي للمنطقة خلال هذا العهد، ويتعلق الأمر بأسرة الحمامي الريفي.
  •  سواء أهاجر المندائيون من فلسطين إلى بلاد ما بين النهرين، حسبما يعتقد أنصار نظرية الأصل الغربي، أم كانت بلاد ما بين النهرين هي موطنهم الأول حسبما يعتقد الباحثون من القائلين بنظرية الأصل الشرقي، فإنّ المنطقة الممتدة ما بين واسط والبصرة، والتي شكلتها منذ القدم البحيرات العذبة وروافد نهر الفرات وأطلق عليها الجغرافيون المسلمون اسم البطائح، هي المجال الذي استوطنه المندائيون الأوائل منذ عصور ما قبل الفتح الإسلامي للعراق وحتى يومنا هذا؛ ففي هذه البيئة الزراعية الخصبة والغنية بمجاري الأنهار والمستنقعات العذبة تبلورت عقائد المندائين المتعلقة بتقديس الماء الجاري وعدِّه رمزًا للحياة.
    ولمّا كان الاهتام بتاريخ المندائيين وأصول عقائدهم قد ظلّ حكرًا على المستشرقين حتى يومنا هذا - إذ قلَّما سجّل فيه باحث عربي إسهامًا ذا بال - فقد قسمت هذه الدراسة إلى شطرين، عُني الأول منهما وعنوانه "تاريخ الدراسات المندائية"، بتسجيل نقدي شبه حصري للدراسات القيّمة التي أثّرت دون غيرها في اتجاه البحث العلمي بخصوص طائفة الصابئة المندائيين، ومثّلت انعطافًا يستحق التسجيل.
    أمّا الشطر الثاني من الدراسة، فهو تحت عنوان "أبرز المستجدات المتعلقة بأصول المندائيين ومصادر ديانتهم". وقد ناقشت فيه أصول الصابئة المندائيين، وإلى أيّ عرق ينتمون، ومصادر ديانتهم عبر دراسة عقائدهم وكتبهم المقدسة. كما ناقشت نظريتَي الأصل الشرقي، والأصل الغربي والإشكالات المحيطة بهما، وأبرز المستجدات في الجدل الدائر بين الباحثين في هذا الصدد.

  • تبدأ هذه المقالة رحلة البحث عن نص الهمذاني في التراث المخطوط، واصفةً بعض مزايا هذا النص وتاريخ تشكيله، فتعالج قضية جمع المقامات، وخصائص مجموع مقامات الهمذاني بصفتها عملً أدبيًا في ضوء مخطوطات النص التي وصلتنا، وتعرض المادّة الأدبية التي لم تتضمنها طبعة محمد عبده التي نُشرت أواخر القرن التاسع عر. تخلص المقالة إلى أن مجموع مقامات الهمذاني، قبل طبعة محمد عبده، كان مدوّنة متغيرة نََت على مرّ الزمن بتأثير من مجموع مقامات أبي محمد الحريري.
  • يهدف هذا البحث إلى اختبار نظرة المصريين القدماء إلى الماضي في مصر الفرعونية، مستخدمًا نماذج من الأدلة النصية والأثرية. وسوف يستعرض محاولات المصري القديم تدوينَ الماضي وتدريسه في نصوص المدارس، وملامح الإعجاب به والحنين إليه، وكذلك وسائل المحافظة على آثاره. ويُختتم البحث ببعض التفسرات لنظرة المصري القديم إلى الماضي، في ضوء تقصِّينا لدراسات حديثة تناولت الموضوع من جوانب مختلفة.
  • تسعى هذه الدراسة لاستعراض موضوع وأهمية التاريخ العالمي وتطوره كتخصص تاريخي فرض نفسه على أكثر كبريات الجامعات الغربية في العقود القليلة الماضية، ولم يلق اهتمامًا يُذكر في العالم العربي. كما أنها تناقش الاتجاهات المختلفة في كتابة التاريخ العالمي والشروط الواجب توافرها في دراسةٍ ما، حتى يمكن عدّها مساهمة فيه. كما تسعى الدراسة إلى استعراض نمط من أنماط دراسة التاريخ العالمي؛ إذ يُدرَس من خلال دراسة تاريخ شيءٍ ما، كسلعة مادية أو حركة اجتماعية. تتعرض الدراسة باختصار لأمثلة لهذا النمط من دراسة التاريخ العالمي، وتسعى لعرض متطلباتها وتحدياتها ومناقشتها كنمط غير معتاد في دراسة التاريخ. كما تسعى لإبراز الجوانب الإيجابية لمثل هذه النوعية من الدراسات لدراسي التاريخ الساعين إلى التجديد والخروج من الأطر التقليدية لدراسته. إنّ الطرح الأساسي هنا هو أنّ هذه النوعية من الدراسات تحقق كثرًا من المزايا، أبرزها الخروج بالدراسات التاريخية من الأطر المحليّة الضيقة إلى آفاق دراسة التاريخ العالمي. وعلى المستوى التربوي، تساعد هذه النوعية من الدراسات على تنمية المهارات الإبداعية والبحثية، وتقليص التحيزات المسبقة، وتشجيع الدراسة المقارنة والبينية للتاريخ.
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
الأعداد الأخرى للمجلة المختارة، قد يهمك قراءتها