تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
إشكالية الدولة في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية
  • المؤلفون:
  • نور الدين ثنيو
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2015
  • عدد الصفحات : 639
  • الحجم : 24*17
  • 978-614-445-025-3 ISBN:
  • السعر :
    18.00 $
  • بعد الخصم :
    14.40 $
  • الكميّة:
  •  
وقد جاء الكتاب / البحث في أربعة أقسام، واحتوى كل قسم على أربعة فصول؛ تناول القسم الأول "الشبّان الجزائريون وفكرة الدولة الحديثة" حركة "الشبان الجزائريين" أول تنظيم سياسي في تاريخ الجزائر الحديث، استطاع أن يكشف من خلال آراء أعضائه ومواقفهم عن تطلع بعض الجزائريين إلى الحداثة السياسية بكل ما للكلمة من أبعاد ومعانٍ. 
وفي القسم الثاني "النجم وحزب الشعب وحركة الانتصار: مشروع الدولة الوطنية" يعرض المؤلف لثاني تنظيم سياسي واجتماعي ظهر خلال الفترة المدروسة في البحث، وهو تنظيم "نجم شمال أفريقيا"، والذي عبّر عن النزعة الوطنية الاستقلالية، وكذلك يعرض لحزب الشعب الجزائري، وبداية توظيف النزعة المصالية (نسبة إلى مصالي الحاج).
وخصّص القسم الثالث "الحركة الإصلاحية واستعادة مقوّمات الأمّة الجزائرية" للحديث عن الحركة الإصلاحية الجزائرية ممثّلة بجمعية العلماء المسلمين ونصيبها في استعادة مقومات الأمّة الجزائرية، في سياق الحركة الإصلاحية العربية العامة، وتناول القسم الإصلاح الديني الحديث في تجربة "العلماء المسلمين"، وتناول أيضًا المدلول السياسي لتجربة العلماء. 
وفي القسم الرابع والأخير من هذا البحث "البيان والاتحاد الديمقراطي: نشأة الجمهورية الجزائرية" عرض المؤلف لأهم تشكيلة سياسية خبَرت فكرة الدولة من داخل الثقافة الفرنسية ومؤسساتها في الجزائر، وقد خصّص الفصل الأول من هذا القسم لدراسة الفكر السياسي عند فرحات عباس واجتهاداته بشأن مفهوم الجزائر وموقفه من مسألة فصل الدين عن الدولة، وفي الفصل الثاني يتناول المؤلف "بيان الشعب الجزائري"، والذي حرّره فرحات عباس أثناء الحرب العالمية الثانية، وتبناه الاتحاد الديمقراطي للبيان والحرية، وفي الفصل الثالث يعرض المؤلف المداخلات التي تقدّمت النخبة أمام مجلس الإصلاحات التي أقرّتها اللجنة الفرنسية للتحرر الوطني عام 1943، وفي الفصل الأخير من الكتاب يتناول المؤلف مشروع البيان والحرية وتأسيس فكرة الجمهورية الجزائرية، وجرى لهذا الغرض صوغ مشروع دستور الجمهورية الجزائرية عام 1947. 

 
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • يحاول هذا البحث أن يؤكد حقيقة سياسية وثقافية، شهدتها الجزائر إبّان الحكم الفرنسي، بدايةً من ثلاثينيات القرن العشرين، بعد تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عام 1931. ساد الخطاب الإصلاحي واستندت إليه التشكيلات السياسية والتنظيمات المدنية كافة على اختلافها وتنوعها، كما تعاملت السلطة الاستعمارية مع جمعية العلماء المسلمين الجزائرين على أنها حزب، له قوة عمومية ونفوذ في الأوساط الاجتماعية الأهلية المسلمة التي رشحته لأن يكون أرضية ومرجعية فكرية للنخبة السياسية والثقافية الجزائرية. تواصلت النخب والتشكيلات الجزائرية مع الحركة الإصلاحية لاستكمال جوانبها الناقصة خاصة منها فهم الدين وتداول اللغة العربية من أجل الإفصاح عن الهوية وتشكُّلها في سياق وضع استعماري خطير.
  • نعالج موضوع الثورة الجزائرية في شهادة من صنعوها أو عاصروها وذاكرتهم، بالنظر إلى أنّ الثورة حدثٌ تاريخي بدلالتها العظمى. فقد تلازم فعل المستعمِر الفرنسي مع ردّة فعل المستعمَر الجزائري في لحظة زمنية مكثفة بالمعاني السياسية الجديدة في عالم العلاقات الدولية والتاريخ العامّ. وأسفرت الثورة التحريرية عن استمرار التاريخ على الرُّنو إلى مزيد من الحرية والعدالة والمساواة على غرار مواثيق ثورات العالم وبياناتها، وهو ما يترتب عليه وضْع حدّ للاستعمار وبداية منعطف جديد لتاريخ تصفية الاستعمار. 
    إنّ الشهادة مصدرًا للتاريخ الشفاهي تعبّر عن لحظة زمنية تتطابق فيها الواقعة التاريخية مع لحظة البوح بها وفي التَّو. فصِلَة الشهادة التاريخية هي مع التاريخ ذاته ومع الشاهد أيضا، ومن ثمّة تأتي خصوصية التاريخ الراهن الذي صارت تصنعه المعلومة الفورية والحديث التلقائي والاستجواب والخبر الذي تقدمه الوسائط المختلفة والمتنوعة في أوعية وفي طريقة التقديم. تحتاج رواية الحدث إلى قوة إدراك وإلى وعي بالذات وبالموضوع،  وما افتقده المناضل الجزائري زمن الإستعمار هو الوعي الثقافي والسياسي الذي يوسع به خياله ومداركه وملكاته ليحتفظ بعد ذلك بالصورة والمشهد ، يستطيع أن يسرد شهادته في شكلها الأقرب إلى الصّحة وإلى ما جرى فعلا. فقدان التواصل ومجاورة الآخر حرم المناضل الجزائري أيضا من إمكان سرد مجريات الكفاح المسلح على أساس خلفية الوجود الجزائري الفرنسي ولو ضدًّا للآخر.. لكن الضد الذي يؤكد الأنا ذاتًا فاعلةً ويؤكد الآخر طرفًا خصمًا يمكن تحديه وتجاوزه. والذين كانت لهم القدرة على التواصل مع الفرنسيين هم الذين تصدروا المشهد السياسي والدبلوماسي والوجودي العامّ زمن الثورة، وهم أيضًا الذين استطاعوا رواية تاريخ الثورة التحريرية كفصلٍ ثانٍ من صنع الثورة ذاتها.

كتب متعلقة