تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
مئة عام على الحرب العالمية الأولى - الجزء الاول
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2016
  • عدد الصفحات : 575
  • الحجم : 24*17
  • 9786144450901 ISBN:
  • السعر :
    20.00 $
  • بعد الخصم :
    16.00 $
  • الكميّة:
  •  
في الدراسة الأولى "الحرب التي كان يمكن أن تندلع في عام 1913: الخلفية البلقانية لاندلاع الحرب العالمية الأولى في عام 1914"، يقول محمد الأرناؤوط إن ما حدث في عام 1914 نتج من تصادم مشروعين في البلقان: مشروع غراشانين لبعث دولة صربية كبرى، ومشروع فيينا لمدّ نفوذها إلى غرب البلقان وصولًا إلى سالونيك على بحر إيجه والساحل الأدرياتيكي. وتبحث رهام عمرو وحنان ملكاوي في الدراسة الثانية "المصالح النفطية البريطانية (1912-1932) من شركة النفط التركية حتى خط أنبوب نفط الموصل" في علاقة التاريخ بالسياسة والاقتصاد، وفي تسلسل المصالح النفطية البريطانية وأثرها في بلاد ما بين النهرين في الحرب العالمية الأولى. فهذه المنطقة عاشت تحولات مرهونة بالعوامل الاقتصادية والمصالح النفطية، وكان جرّ الدولة العثمانية إلى الحرب الأولى مقصودًا إذ كانت بريطانيا تحاول الاستحواذ على الامتيازات النفطية في الأراضي العثمانية، منافسةً ألمانيا في ذلك. وبحث علي شعيب في الدراسة "مصالح إيطاليا ودورها في الحرب العالمية الأولى" في مصالح باقي الدول الغربية ومنها إيطاليا في الشرق، لتكتمل عظمتها الإمبريالية، على الرغم من أن هذا لا يسمح به اقتصادها الضعيف وإمكاناتها المالية ولا نضجها السياسي. يقدم محمد زين العابدين أحمد مرسي في الدراسة الرابعة "أثر الحرب العالمية الأولى وتداعياتها على سياسات سكك الحديد والصراع الدولي في شأنها" التاريخ المجهول لبناء سكتي حديد بغداد والحجاز خلال الحرب، فهذا كان دليلًا عمليًا على الاحتلال الفعلي، يُفضل أحيانًا على الغزو العسكري، فالنقل بالسكك الحديد من ميزات التوسع الصناعي والتجاري. ويرسم ناصر الدين سعيدوني في الدراسة الخامسة "تأثير الحرب العالمية الأولى في توجهات السياسة البريطانية في الخليج من المعاهدات غير المتكافئة إلى الهيمنة الكولونيالية" الخطوط العامة للسياسة البريطانية في الخليج قبل الحرب العالمية الأولى وبعدها بنظرة تكاملية من خلال الوثائق الأوروبية، خصوصًا الفرنسية.
يرصد جلال زين العابدين في الدراسة السادسة "فرنسا وتحدي الحفاظ على المغرب في الحرب العالمية الأولى" مواجهة فرنسا في الحرب الأولى تحديين كبيرين بعد عامين من استعمار المغرب: رغبتها في الحفاظ على احتلال المغرب أي الإبقاء على جنود فيه أو إرسال أكبر عدد منهم إلى جبهات الحرب مع احتمال فقدانها المغرب، خصوصًا أن ألمانيا سعت إلى استغلال المجال المغربي لإقلاق فرنسا بدعم حركة المقاومة ضدها. ويوضح إدريس محارتي في الدراسة السابعة "الاستراتيجية العسكرية للحماية الفرنسية في المغرب: فاس وناحيتها أنموذجًا (من خلال وثائق الاستخبارات العسكرية الفرنسية)" نهج الاحتلال الفرنسي في المغرب سياسة تمكّنه من الاقتصاد في الرجال والعتاد نتيجة انتقالهم إلى جبهات القتال. في الدراسة الثامنة "الشرق الأوسط بعد مئة عام على الحرب العالمية الأولى: من المسألة الشرقية إلى الدولة الفاشلة: هل هناك سايكس - بيكو جديدة؟"، يستند عقيل محفوض إلى التحليل الثقافي والتاريخي للتفاعلات الدولية لتقصي ظاهرة الدولة المتمفصلة مع النظام العالمي وديناميات التغلغل والاختراق الخارجي ووضعية المنطقة في النظام العالمي، بينما يقول أمجد أحمد الزعبي في الدراسة التاسعة "التطور التاريخي لمفهوم وسط أوروبا وتأثير الحرب الأولى" إن مفهوم "وسط أوروبا" هلامي غير محدد الملامح، فيحاول إزالة اللبس الذي يقع فيه كثيرون من الباحثين العرب عند تناول تاريخ المنطقة، خصوصًا أن وسط أوروبا مفتاح أساس لمعالجة الحرب العالمية الأولى. ويبحث عبد اللطيف المتدين في الدراسة العاشرة "ميزان القوى في أثناء الحرب العالمية الأولى وأثره في مفهوم السلم" في نجاح سلام قائم على التقسيم والاقتطاع والتفكيك والاستعمار والانتداب والتحكّم وفرض إرادة متعالية في تحقيق الاستقرار والتنمية والتعايش بين الشعوب.
في الدراسة الحادية عشرة "مئة عام من شروخ الوجدان الجمعي: العراق ومئوية الحرب العالمية الأولى" يستعيض إسماعيل نوري الربيعي بالممارسة التاريخية عن الوعي التاريخي، باحثًا في المستوى الوظيفي الذي توفّره طبيعة العلاقة القائمة بين التعبير الدال والمحتوى المدلول في مفهوم الحرب العالمية الأولى، لا الإحلال البديهي الذي تستدعيه المخيلة في شأن الربط بين كلمة ومعناها. أما محاسن عبد الجليل فتعيد في الدراسة الثانية عشرة "الحرب العالمية الأولى وتأرخة المقاومة السودانية (1900-1925): مقاربة نقدية" قراءة دور السودان في الحرب العالمية الأولى وتطور المقاومة الوطنية السودانية في وجه الاستعمار البريطاني في تلك المرحلة، على الرغم من أن السودان لم يكن مثقلًا بالمشاركة في مسارات الحرب. في الدراسة الثالثة عشرة "الأمير الخطابي في مواجهة الظاهرة الاستعمارية: قراءة في ترددات الحرب العالمية الأولى"، يطرح إدريس مقبول إشكالية ترتكز على تصوّر الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي حوادث الحرب الأولى وتفاعله معها، وتأثير حوادث هذه الحرب في علاقة المقاومة بالاستعمار في شمال المغرب. في الدراسة الرابعة عشرة "الأمير شكيب أرسلان: العثمانية والعروبة والحرب الكونية الأولى (1890-1916)"، يرى سعود المولى أن الأمير شكيب أرسلان بنى توجهاته ومواقفه من أدوار القوى ومواقعها في الحرب والأعوام التي تلتها على قاعدة رؤية متميزة لدور الدروز في العالمين العربي والإسلامي وفي بلاد الشام خصوصًا. وكان أرسلان يعتبر أن لا حياة للدروز وللسوريين إلا بالدولة العثمانية. أما في الدراسة الخامسة عشرة والأخيرة "تقرير المصير أحد تداعيات الحرب العالمية الأولى"، يبحث رياض شيّا في الجذور التاريخية لمبدأ تقرير المصير الذي اعتمدته الحرب العالمية الأولى، وفي تعاطي القوى العظمى معه بعد الحرب وفي مؤتمر السلام.

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي