تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
العرب والقرن الإفريقي
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : 1
  • سنة النشر : 2013
  • عدد الصفحات : 848
  • الحجم : 17*24
  • 978-99530-2821-7 ISBN:
  • السعر :
    28.00 $
  • بعد الخصم :
    22.40 $
  • الكميّة:
  •  
يتناول كتاب "العرب والقرن الأفريقي: جدلية الجوار والانتماء" (847 صفحة من القطع الكبير) الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، المصالح العربية – الأفريقية في منطقة القرن الأفريقي، من زوايا كثيرة ذات طابع جيوبوليتكي أو جيوستراتيجي كالمياه والاقتصاد والأمن والسياسة، ولا سيما أنّ ثلاثًا من دول القرن الأفريقي تحتل مقاعد في جامعة الدول العربية (الصومال وجيبوتي وجزر القمر)، علاوة على التداخل البشري والمجاورة في الموقع.

على أهمية القرن الأفريقي، فإن العرب اهتموا بتركيا وإيران، وأهملوا دول الجوار الأفريقي. وهذا الكتاب يسد ثغرة في هذا الميدان من حيث شمول موضوعاته معظم القضايا الحيوية للعرب في المجال الأفريقي. 

وقد شارك في كتابة فصوله عشرون باحثًا، وأشرف على إعداده كل من الدكتور النور حمد، والأستاذ عبد الله الفكي البشير، والدكتور عبد الوهاب القصاب، ليأتي في نهاية المطاف مرجعًا شاملًا يتصدّى بالبحث للجوانب التاريخية في علاقات الجزيرة العربية بالقرن الأفريقي، وللمصالح الدولية الكبيرة في تلك المنطقة، ومن بينها الوجود الإسرائيلي الخفي والظاهر، ثم يتناول الكتاب الجوانب الإستراتيجية والأمنية، وأثر قيام دولة جنوب السودان في التوازن الإستراتيجي في تلك المنطقة، لينتقل بعد ذلك إلى دراسة قضايا الهوّية والدين واللغة التي تهم شعوب تلك الدول. 

وفي سياق هذه البحوث كلها، تطرّق الكتاب إلى ثورة زنجبار سنة 1964، وحضور العرب في تنزانيا. كما تناول الأفكار والحركات السلفية المتشددة، وانعكاس ذلك على الاستقرار في القرن الأفريقي، إضافةً إلى التحوّلات الجيوسياسية وتأثيراتها المباشرة في الأمن القومي العربي. 

* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
البيانات غير متوفرة للمراجعات
الكتب
المقالات
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. 

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29,30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة. دارت أشغال الندوة حول أربعة محاور ودراسة حالتين. يتعلق المحور الأول بتجارب في الأرشيف تهمّ طريقة استعماله وصعوباته، وأهمية الأجنبي منه في معالجة العديد من قضايا التاريخ العربي. أما المحور الثاني فقد وقف فيه المشاركون عند مسألة تعدد مصادر المؤرخ. وأما المحور الثالث فيتعلق بتاريخ الزمن الراهن، في حين خصص المحور الرابع لموضوع الغيرية والمصادر، وفي إطاره تعرض الباحثون للكتابات الرحلية عندما تتصدر الرحلة مدونة المؤرخ، وتصبح الرحلة نفسها أساسًا مصدريًا لكتابة تاريخ الغير. أما الحالتان اللتان جرت دراستهما، فتتعلقان بحالة المصادر العثمانية، وتعامل المؤرخين العرب مع هذه النصوص. في حين تتعلق الثانية بتاريخ فلسطين، وفي هذا المحور تطرق باحثون إلى تعامل المؤرخين والباحثين مع مصادر تاريخ فلسطين في فترات مختلفة، وفي مجالات بحثية متباينة. في هذا العدد سننشر القسم الأول من أعمال الندوة ممثلًا في تجارب مؤرخين وباحثين عرب مع الأرشيف، فيما ستنشر مجلة أسطور باقي أعمال هذه الندوة تباعًا في الأعداد القادمة.

  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، ندوتها الثامنة بعنوان "مئة عام على وعد بلفور"، ضمن أعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بعنوان "سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، الذي عقد خلال الفترة 12 – 14 أيار /مايو 2018 في الدوحة - قطر. وناقشت الندوة وعد/ تصريح بلفور بسياقاته الدولية والعربية وتبعاته، وشارك فيها عدد من المؤرخين والباحثين العرب. وقد توزعت أعمالها بين ثلاث جلسات؛ إذ خُصصت الأولى لأصداء التصريح المحلية والعربية والدولية، والثانية لوجهات النظر العربية والدولية المتعلقة بالحدث، والثالثة للسياق التاريخي المتعلق بالوعد. وتنشر مجلة "أسطور" أعمال هذه الندوة ضمن العدد الثامن (الحاليّ)، وكذلك في العدد التاسع الذي سيصدر في شباط/ فبراير 2019.
  •  
    تهدف هذه المقالة إلى دراسة مساهمة الأكاديميين (ولاسيما في لبنان) في كتابة مقالات الرأي في الصحف اللبنانية، متسائلة: لماذا يكتب الأكاديميون مقالات رأي في الصحف؟ ما حجم مساهمة الأكاديميين؟ هل يعزز رأيهم وجهة نظر الصحف أم يقيم توازنًا مع وجهة النظر هذه؟ في أي نوع من القضايا يكتب الأكاديميون؟ ما دور المحررين في صفحات الرأي؟ تتكون منهجية هذه الدراسة من مرحلتين: مرحلة اختيار عينة عشوائية منتظمة لتحديد حجم مساهمة الأكاديميين في صفحات الرأي، مقارنة بفئات أخرى من الكتاب ومرحلة التحليل النوعي، من عيّنة أوسع.
    وبيّنت هذه المقالة أن هناك قلة فقط من الأكاديميين المهتمين بالكتابة في الصحف، على الرغم من أنها تبدو طريقة مباشرة للمشاركة في النقاش العام. وقد حاولت تفسير هذا التردد بتناول عوامل لها علاقة بعدم اعتراف نظام الترقية في الجامعات لمثل هذه الأشكال من المشاركة المجتمعية، وأسباب ذاتية تتعلق بالأكاديمي