تمت عملية الإضافة الى سلة التسوق بنجاح لديك الآن  مادة/مواد في سلة التسوق الخاصة بك
  • شارك:
يوسف العظمة في زمانيه العثماني والعربي
  • المؤلفون:
  • مجموعة مؤلفين
  • رقم الطبعة : الأولى
  • سنة النشر : 2026
  • عدد الصفحات : 375
  • الحجم : 24*17
  • 9786144457665 ISBN:
  • السعر :
    12.00 $
  • بعد الخصم :
    9.60 $
  • الكميّة:
  •  

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب يوسف العظمة في زمانيه العثماني والعربي، لمجموعة من الباحثين. أشرف على إعداده وحرره وقدمه عزيز العظمة. يقع الكتاب في 375 صفحة، شاملًا مقدّمةً وتسعة فصول ضمن ثلاثة أقسام.

يتحدّث الكتاب عن ترسيخ مكانة يوسف العظمة، وزير الحربية في المملكة العربية بدمشق، خلال معركة ميسلون في 24 تموز/ يوليو 1920، عقب استشهاده مقاومًا الغزو الفرنسي لسورية، بطلًا وطنيًّا ورمزًا للتضحية، حيث خلّد السوريون ذكراه بالتماثيل والطوابع البريدية وأسماء المدارس والشوارع، وتناولته قصائد عربية، وغنّت له فيروز. وقد طغت صورته الرمزية على معرفة شخصيته، فتحول إلى رمز تتبدل دلالاته سياسيًّا، في حين بقي الإنسان والضابط والسياسي في حاجة إلى دراسة دقيقة.

عادت شخصية يوسف العظمة إلى النقاش العام بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وسط البحث عن رموز وطنية جامعة، ومحاولات استبدال أسماء وطنية وأدبية بأسماء إسلامية. وأكدت التطورات ضرورة مراجعة التاريخ السوري المعاصر بعيدًا عن التوظيف السياسي والأيديولوجي، وهو ما يسعى الكتاب إلى تحقيقه بمنهج علمي.

تمثل مسيرة العظمة تجربة ضابط عثماني واجه، بعد انهيار الإمبراطورية، واقعًا سياسيًّا جديدًا. فقد تشرب قيم الواجب والشرف والانضباط، متأثرًا بالتحديث العسكري العثماني، لكنه واجه دولة ناشئة تفتقر إلى مؤسسات متماسكة، في حين عانى الملك فيصل محدودية القدرة على اتخاذ القرارات وتنفيذها. ويرى محرر الكتاب أن العظمة ارتقى إلى التحدي متمسكًا بواجبه وشرف مهنته، رغم اختلال موازين القوى وضآلة فرص النصر. وهكذا اجتمعت في نهايته المأسوية البطولة والتضحية، فأضحى رمزًا وطنيًّا، وظلت جوانب من حياته تستدعي التوثيق.

ويعرض الكتاب محطات حياة يوسف العظمة اعتمادًا على الوثائق العثمانية والفرنسية والبريطانية، وما بقي من الأرشيف الألماني، إضافة إلى المذكرات والشهادات والتقارير الصحافية. ولا يقدم سيرة مكتملة، بل سرديات مترابطة زمنيًّا، توضح ثغرات المصادر.

يتناول القسم الأول من الكتاب نشأته وعائلته وتعليمه العسكري العثماني، وذلك في فصل لمحمد جمال باروت يبرز صلات أسرته بالخدمة الإدارية والعسكرية. ويعرض فصل غولسوم بولاط وأوزغور شاهان مسيرته وترقياته وأوسمته ومهماته الاستخبارية خلال الحرب العالمية الأولى، استنادًا إلى الأرشيف التركي والبريطاني. ويبحث كلٌّ من تمارا شير وأليساندرو ليفيو خدمته في أوروبا الشرقية، والتنسيق بين الجيوش العثمانية والألمانية والبافارية، ودور ضباط الارتباط والأركان.

أما القسم الثاني فيتناول حياته بعد عودته إلى سورية، فيرصد باروت نشاطه في بيروت ممثلًا للجانب العربي، وعلاقته بالأمير فيصل، ثم توليه رئاسة الأركان ووزارة الحربية وسط مشهد سياسي متشابك، وعلاقاته بضباط عثمانيين سابقين شاركوا في تحرير الأراضي التركية. ويدرس آدم مستيان، بالاستناد إلى الأرشيف الفرنسي والمراسلات، محاولات العظمة التعامل مع السلطات الفرنسية ومقاومة توسع نفوذها، كاشفًا ضعف المملكة وانقساماتها وتعنّت الفرنسيين والبريطانيين.

ويتناول مايكل بروفانس الظروف السابقة لمعركة ميسلون ومجرياتها في سياق علاقات فيصل بفرنسا وبريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى. ويعرض تردي الجيش العربي والتجاذبات في دمشق والانشقاقات وأعمال السلب والنهب. ويظهر العظمة رجلًا دفع ثمن شجاعته والتزامه بالشرف العسكري، وسط أخطاء سياسية وعسكرية وظروف قاهرة، مع مناقشة خيارات بديلة كان يمكن قادة آخرين، مثل ياسين الهاشمي، اتخاذها.

وفي القسم الثالث، يقدم عمرو الملاّح سجلًا للتقارير الصحافية العربية عن العظمة بين عامي 1919 و1920، ويراجع المذكرات وشهادات شهود العيان وتخليد ذكراه في سورية وخارجها والدراسات العربية التي تناولته. ويختتم الكتاب بوصف مجموعته الوثائقية المحفوظة في مكتبة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا، وقد أعدتها نوف الخشمان وإسلام زهران، فضلًا عن ببليوغرافيا للمصادر العربية أعدها الملاّح، في حين لم تحقق قائمة مماثلة بالمصادر الأجنبية النتائج المرجوة.

يجمع كتاب يوسف العظمة في زمانيه العثماني والعربي البحث الأرشيفي والتحليل التاريخي والتوثيق الصحافي، ساعيًا إلى إعادة بناء مسيرة العظمة في سياقيها العثماني والسوري، وتجاوز الصورة الرمزية إلى دراسة الإنسان والضابط والسياسي، وفتح المجال أمام بحوث تستكمل ما تعجز المصادر المتاحة عن حسمه.


​​​​
* موقع الكتب الإلكترونية يرحب بتعليقات و مناقشات المشاركين الحية و المهذبة في نفس الوقت ، لذلك نحن لا نتيح شاشة التعليقات ظاهرة و مفتوحة بشكل افتراضي، الى أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول.
2.16.1.2 2.16.1.2
الكتب
المقالات
  • ​تسعى الدراسة لرصد تحوّلات الخطاب السياسي في ليبيا، من خلال بحث الخطاب المنتمي إلى ثورة 17 فبراير، وكيفية محافظته على اتّساقه وتأثيره خلال الشهور الأولى للثورة، ثم تفسير التحوّل من خطاب وطني جامع، إلى خطاب يُعبّر عن قضايا هووية وأيديولوجيات حزبية وعقائدية، وعلاقاته المركبة بانزلاق الواقع الليبي إلى الصراع، ثم إلى الحرب الأهلية. وتنظر الدراسة في تركيبة النخب المؤثرة في إنتاج القرار السياسي، وفي المفاهيم التي تشملها خطاباتها متأثرة بالهويات الخاصة.

  • ​تتدبر هذه الدراسة حراك 22 فبراير 2019 في الجزائر من منظور عابر لثلاثة اختصاصات، هي: سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية، والسياسة المقارنة، والعلاقات الدولية، وتقارنه بالموجة الأولى لانتفاضات الربيع العربي (2011)، موظّفةً سردية "الاستثناء الجزائري" أداةً تحليليةً للمقارنة. وتسعى إلى فحص الحجج التي تعزز هذه السردية في خطوة أولى، ثم تفكيكها ومناقشة حدودها في خطوة ثانية؛ ما يسمح بفهم الخصوصية المحلية التي تميّز حراك 22 فبراير من غيره من الانتفاضات العربية، وإعادة وضعه في سياقه الإقليمي، بوصفه جزءًا من ظاهرة اجتماعية إقليمية لها ديناميات، وفي النتيجة آثار عابرة للأوطان.

  • ​تبحث الدراسة في ممارسات مجموعات الألتراس في تونس، من خلال تتبّع دلالاتها السوسيولوجية عبر حقول الرياضة والسياسة والدين، وتتبع امتدادات هويات هذه المجموعات وتأثيراتها الاجتماعية المتبادلة. وتعتمد الدراسة على قراءة سيميوسوسيولوجية للمدونة الفنية (أغانٍ وشعارات وممارسات) لمجموعات الألتراس داخل الملعب وخارجه، إضافةً إلى مقابلات مع عدد من أعضاء هذه المجموعات. وتهدف إلى فهم ما تحمله ممارسات مجموعات الألتراس في تونس من دلالات ورمزيات في فضاءات اجتماعية متعدّدة. وخلصت الدراسة إلى أن تقاطعات الرياضة والسياسة والدين أفرزت أشكالًا جديدة من الرّفض نقلتها مجموعات الألتراس من فضاء العيش اليومي في "الحومة" (الحي الشعبي) إلى الحقل الرياضي، ومن الحقل الرياضي إلى الحقل السياسي بمضامين دينية أعطاها سياق الثورة، الذي سمح بحرّية تشكُّل الأحزاب والمنظمات المدنية، أبعادًا جديدة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، في نيسان/ أبريل 2016، ندوة بعنوان "إشكاليات البحث في التاريخ العربي"، ساهم فيها باحثون من جامعات عربية مختلفة، وسلطوا الضوء على بعض جوانب تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي. وعلى الرغم من غنى النصوص التي قُدّمت ونُوقشت، فإن سؤال الحصيلة يظل دائمًا سؤالًا متجددًا تفرضه ضرورات إبستيمولوجية وأكاديمية. تندرج في هذا الإطار الندوات القطاعية التي تعتزم أسطور تنظيمها عن الكتابة التاريخية في البلدان العربية في الفترة القادمة؛ كيف كتب المؤرخون تاريخ بلدانهم؟ وما الأسئلة التي أرّقتهم؟ وما السياقات السياسية والإبستيمية التي قادتهم إلى التركيز على مواضيع دون غيرها؟ وكيف حقّبوا وفتّتوا التاريخ؟ وما الصعوبات التي تواجههم في إثارة مواضيع جديدة؟ وهل استطاعوا التغلّب على فقر المادة التاريخية من خلال الانفتاح على مواد ونصوص جديدة؟ وما صورة انفتاحهم على المدارس الغربية؟ تعتزم أسطور مناقشة بعض هذه القضايا وغيرها من خلال رصد ما توصّل إليه البحث التاريخي في البلدان العربية. وتهدف من ذلك إلى تعميق النقاش بين المتخصصين في البلد الواحد. كما تهدف إلى مناقشة التقاطعات والاختلافات الموجودة في مقاربة القضايا التي طُرحت. ومن ثمّ، تكون بمنزلة أداة أساسية لإنجاز بحوث تركيبية عن تطور المعرفة التاريخية في العالم العربي، بعيدًا عن التعميمات والأفكار المسبقة والصور النمطية التي تشكّلت. أمّا الندوات التي تقترحها الدورية، فهي عبارة عن استبيان يتضمن العديد من الأسئلة المنمّطة والموجهة إلى المتخصصين في حقل الكتابة التاريخية ممن راكموا تجربة بحثية ذات أهمية. واستهلت أسطور ندواتها هذه بندوة "الكتابة التاريخية في العراق اليوم"، التي عقدتها في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بمشاركة نخبة من المؤرخين والباحثين العراقيين. وتلتها ندوة "الكتابة التاريخية في مصر"، التي عقدت يومي 1 و2 تشرين الثاني/ نوفمبر 20221. وننشر في هذا العدد أعمال هذه الندوة.
  • عقدت مجلة أسطور للدراسات التاريخية، بالتعاون مع قسم التاريخ في معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوتها بعنوان "المؤرخ العربي ومصادره"، خلال الفترة 29-30 نيسان/ أبريل 2019، في الدوحة – قطر، وذلك بمشاركة عدد من المؤرخين والباحثين من جامعات عربية مختلفة.